Hadith · Der Text, genau wie in der freigegebenen Sammlung
نهج البلاغه و تفسیر, Band 1, Teil 1, Predigt 144: فضيلت خاندان پيامبر
Eine Übersetzung in dieser Sprache gibt es noch nicht.
- Überlieferung 1
وَمِن خُطبَةٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ
- Überlieferung 2
بَعَثَ اللَّهُ رُسُلَهُ بِمَا خَصَّهُمْ بِهِ مِنْ وَحْيِهِ، وَجَعَلَهُمْ حُجَّةً لَهُ عَلَى خَلْقِهِ. لِئَلاَّ تَجِبَ الْحُجَّةُ لَهُمْ بِتَرْکِ الإعْذَارِ إلَيْهِمْ، فَدَعَاهُمْ بِلِسَانِ الصِّدْقِ إلَى سَبِيلِ الْحَقِّ. أَلا إِنَّ اللهَ تَعَاَلى قَدْ کَشَفَ الْخَلْقَ کَشْفَةً؛ لاأَنَّهُ جَهِلَ مَا أَخْفَوْهُ مِنْ مَصُونِ أَسْرَارِهِمْ وَمَکْنُونِ ضَمَائِرِهمْ؛ وَلکِنْ (لِيَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً)، فَيَکُونَ الثَّوَابُ جَزَاءً، والْعِقَابَ بَوَاءً.
- Überlieferung 3
أَيْنَ الَّذِينَ زَعَمُوا أَنَّهُمُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ دُونَنَا، کَذِباً وَبَغْياً عَلَيْنَا، أَنْ رَفَعَنَا اللَّهُ وَوَضَعَهُمْ، وَأَعْطَانَا وَحَرَمَهُمْ، وَأَدْخَلََنَا وَأَخْرَجَهُمْ. بِنَا يُسْتَعْطَى الْهُدَى، وَيُسْتَجْلَى الْعَمَى. إِنَّ الاَْئِمَّةَ مِنْ قُرَيْشٍ غُرِسُوا فِي هذَا الْبَطْنِ مِنْ هَاشِمٍ؛ لا تَصْلُحُ عَلَى سِوَاهُمْ، وَلا تَصْلُحُ الْوُلاَةُ مِنْ غَيْرِهُمْ.
- Überlieferung 4
منها: آثَرُوا عَاجِلاً وَأَخَّرُوا آجِلاً، وَتَرَکُوا صَافِياً، وَشَرِبُوا آجِناً. کَأَنِّي أَنْظُرُ إلَى فَاسِقِهِمْ وَقَدْ صَحِبَ الْمُنْکَرَ فَأَلِفَهُ، وَبَسِىءَ بِهِ وَوَافَقَهُ، حَتَّى شَابَتْ عَلَيْهِ مَفَارِقُهُ، وَصُبِغَتْ بِهِ خَلاَئِقُهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ مُزْبِداً کَالتَّيَّارِ لايُبَالِي مَا غَرَّقَ، أَوْ کَوَقْعِ النَّارِ فِي الْهَشِيمِ لا يَحْفِلُ مَا حَرَّقَ!
- Überlieferung 5
أَيْنَ الْعُقُولُ الْمُسْتَصْبِحَةُ بِمَصَابِيحِ الْهُدَى، والْأَبْصَارُ الْلاَّمِحَةُ إلَى مَنَارِ التَّقْوَى! أَيْنَ الْقُلُوبُ الَّتِي وُهِبَتْ للهِ، وَعُوقِدَتْ عَلَى طَاعَةِ اللهِ! ازْدَحَمُوا عَلَى الْحُطَامِ. وَتَشَاحُّوا عَلَى الْحَرَامِ؛ وَرُفِعَ لَهُمْ عَلَمُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، فَصَرَفُوا عَنِ الْجَنَّةِ وُجُوهَهُمْ، وَأَقْبَلُوا إلَى النَّارِ بِأَعْمَالِهِمْ؛ وَدَعَاهُمْ رَبُّهُمْ فَنَفَرُوا وَوَلَّوْا، وَدَعَاهُمُ الشَّيْطَانُ فَاسْتَجَابُوا وَأَقْبَلُوا!