Hadith · Der Text, genau wie in der freigegebenen Sammlung
نهج البلاغه و تفسیر, Band 1, Teil 1, Predigt 147: در هدف از بعثت
Eine Übersetzung in dieser Sprache gibt es noch nicht.
- Überlieferung 1
وَمِن خُطبَةٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ
- Überlieferung 2
فَبَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً (صلي الله عليه و آله)، بِالْحَقِّ لِيُخْرِجَ عِبَادَهُ مِنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ إلَى عِبَادَتِهِ، وَمِنْ طَاعَةِ الشَّيْطَانِ إلَى طَاعَتِهِ، بِقُرْآنٍ قَدْ بَيَّنَهُ وَأَحْکَمَهُ، لِيَعْلَمَ الْعِبَادُ رَبَّهُمْ إذْ جَهِلُوهُ، وَلِيُقِرُّوا بِهِ بَعْدَ إذْ جَحَدُوهُ، وَلِيُثْبِتُوهُ بَعْدَ إذْ أَنْکَرُوهُ. فَتَجَلَّى لَهُمْ سُبْحَانَهُ فِي کِتَابِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَکُونُوا رَأَوْهُ بِمَا أَرَاهُمْ مِنْ قُدْرَتِهِ، وَخَوَّفَهُمْ مِنْ سَطْوَتِهِ، وَکَيْفَ مَحَقَ مَنْ مَحَقَ بِالْمَثُلاَتِ. وَاحْتَصَدَ مَنِ احْتَصَدَ بِالنَّقِمَاتِ!
- Überlieferung 3
وَإنَّهُ سَيَأْتِي عَلَيْکُمْ مِنْ بَعْدِي زَمَانٌ لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ أَخْفَى مِنَ الْحَقِّ، وَلا أَظْهَرَ مِنَ الْبَاطِلِ، وَلا أَکْثَرَ مِنَ الْکَذِبِ عَلَى اللهِ وَرَسُولِهِ؛ وَلَيْسَ عِنْدَ أَهْلِ ذلِکَ الزَّمَانِ سِلْعَةٌ أَبْوَرَ مِنَ الْکِتَابِ إذا تُلِيَ حَقَّ تِلاَوَتِهِ. وَلا أَنْفَقَ مِنْهُ إذا حُرِّفَ عَنْ مَوَاضِعِهِ؛ وَلا في الْبِلاَدِ شَيْءٌ أَنْکَرَ مِنَ الْمَعْرُوفِ، وَلاأَعْرَفَ مِنَ الْمُنْکَرِ! فَقَدْ نَبَذَ الْکِتَابَ حَمَلَتُهُ، وَتَنَاسَاهُ حَفَظَتُهُ : فَالْکِتَابُ يَوْمَئِذٍ وَأَهْلُهُ طَرِيدَانِ مُنْفِيَّانِ، وَصَاحِبَانِ مُصْطَحِبَانِ فِي طَرِيقٍ وَاحِدٍ لا يُوْوِيهِمَا مُوْوٍ. فَالْکِتَابُ وَأَهْلُهُ فِي ذلِکَ الزَّمَانِ فِي النَّاسِ وَلَيْسَا فِيهِمْ، وَمَعَهُمْ وَلَيْسَا مَعَهُمْ! لاَِنَّ الضَّلاَلَةَ لا تُوَافِقُ الْهُدَى، وَإنِ اجْتَمَعَا. فَاجْتَمَعَ الْقَوْمُ عَلَى الْفُرْقَةِ، وَافْتَرَقُوا عَلَى الْجَمَاعَةِ، کَأَنَّهُمْ أَئِمَّةُ الْکِتَابِ وَلَيْسَ الْکِتَابُ إمَامَهُمْ، فَلَمْ يَبْقَ عِنْدَهُمْ مِنْهُ إلاَّاسْمُهُ، وَلا يَعْرِفُونَ إلاَّ خَطَّهُ وَزَبْرَهُ. وَمِنْ قَبْلُ مَا مَثَّلُوا بِالصَّالِحِينَ کُلَّ مُثْلَةٍ، وَسَمَّوْا صِدْقَهُمْ عَلَى اللهِ فِرْيَةً، وَجَعَلُوا فِي الْحَسَنَةِ عُقُوبَةَ السَّيِّئَةِ.
- Überlieferung 4
وَإنَّما هَلَکَ مَنْ کَانَ قَبْلَکُمْ بِطُولِ آمَالِهِمْ وَتَغَيُّبِ آجَالِهِمْ، حَتَّى نَزَلَ بِهِمُ الْمَوْعُودُ الَّذِي تُرَدُّ عَنْهُ الْمَعْذِرَةُ، وَتُرْفَعُ عَنْهُ التَّوْبَةُ، وَتَحُلُّ مَعَهُ الْقَارِعَةُ والنِّقْمَةُ.
- Überlieferung 5
أَيُّهَا النَّاسُ، إنَّهُ مَنِ اسْتَنْصَحَ اللَّهَ وُفِّقَ، وَمَنِ اتَّخَذَ قَوْلَهُ دَلِيلاً هُدِيَ (لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ)؛ فَإنَّ جَارَ اللهِ آمِنٌ، وَعَدُوَّهُ خَائِفٌ؛ وَإنَّهُ لا يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ عَظَمَةَ اللهِ أَنْ يَتَعَظَّمَ، فَإنَّ رِفْعَةَ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ مَا عَظَمَتُهُ أَنْ يَتَوَاضَعُوا لَهُ،وَسَلاَمَةَ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ مَا قُدْرَتُهُ أَنْ يَسْتَسْلِمُوا لَهُ. فَلا تَنْفِرُوا مِنَ الْحَقِّ نِفَارَ الصَّحِيحِ مِنَ الْأَجْرَبِ، والْبَارِي مِنْ ذِي السَّقَمِ. وَاعْلَمُوا أَنَّکُمْ لَنْ تَعْرِفُوا الرُّشْدَ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِي تَرَکَه، وَلَنْ تَأْخُذُوا بِمِيثَاقِ الْکِتَابِ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِي نَقَضَهُ، وَلَنْ تَمَسَّکُوا بِهِ حَتَّى تَعْرِفُوا الذِي نَبَذَهُ. فَالْتَمِسُوا ذلِکَ مِنْ عِنْدِ أَهْلِهِ، فَإنَّهُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ، وَمَوْتُ الْجَهْلِ. هُمُ الَّذِينَ يُخْبِرُکُمْ حُکْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ، وَصَمْتُهُمْ عَنْ مَنْطِقِهِمْ، وَظَاهِرُهُمْ عَنْ بَاطِنِهِمْ؛ لا يُخَالِفُونَ الدِّينَ وَلا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ؛ فَهُوَ بَيْنَهُمْ شَاهِدٌ صَادِقٌ، وَصَامِتٌ نَاطِقٌ.