Hadith · Der Text, genau wie in der freigegebenen Sammlung
نهج البلاغه و تفسیر, Band 1, Teil 1, Predigt 150: در اشارت به حوادث بزرگ 1
Eine Übersetzung in dieser Sprache gibt es noch nicht.
- Überlieferung 1
وَ مِن خُطبَةٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ يُومِىءُ فِيها إلَى الْمَلاحِمِ وَيَصِفُ فِئَةً مِنْ أهْلِ الضَّلاَلِ
- Überlieferung 2
وَ أََخَذُوا يَمِيناً وَ شِمَالاً ظَعْناً فِي مَسَالِکِ الْغَيِّ، وَ تَرْکاً لِمَذَاهِبِ الرُّشْدِ. فَلاتَسْتَعْجِلُوا مَا هُوَ کَائِنٌ مُرْصَدٌ، وَ لا تَسْتَبْطِئُوا مَا يَجِيءُ بِهِ الْغَدُ. فَکَمْ مِنْ مُسْتَعْجِلٍ بِمَا إنْ أَدْرکَهُ وَدَّ أَنَّهُ لَمُ يُدْرِکْهُ. وَ مَا أَقْرَبَ الْيَوْمَ مِنْ تَبَاشِيرِ غَدٍ! يَا قَوْمِ، هذَا إبَّانُ وُرُودِ کُلِّ مَوْعُودٍ، وَ دُنُوٍّ مِنْ طَلْعَةِ مَا لا تَعْرِفُونَ. أَلا وَ إنَّ مَنْ أَدْرَکَهَا مِنَّا يَسْرِي فِيهَا بِسِرَاجٍ مُنِيرٍ، وَ يَحْذُو فِيهَا عَلَى مِثَالِ الصَّالِحِينَ، لِيَحُلَّ فِيهَا رِبْقاً، وَ يُعْتِقَ فِيهَا رِقّاً، وَ يَصْدَعَ شَعْباً، وَ يَشْعَبَ صَدْعاً، فِي سُتْرَةٍ عَنِ النَّاسِ لا يُبْصِرُ الْقَائِفُ أَثَرَهُ وَ لَوْ تَابَعَ نَظَرَهُ. ثُمَّ لَيُشْحَذَنَّ فِيهَا قَوْمٌ شَحْذَ الْقَيْنِ النَّصْلَ. تُجْلَى بِالتَّنْزِيلِ أَبْصَارُهُمْ، وَ يُرْمَى بِالتَّفْسِيرِ فِي مَسَامِعِهمْ، وَ يُغْبَقُونَ کَأْسَ الْحِکْمَةِ بَعْدَ الصَّبُوحِ!
- Überlieferung 3
منها:: وَ طَالَ الْأَمَدُ بِهِم لِيَسْتَکْمِلُوا الْخِزْيَ، وَ يَسْتَوْجِبُوا الْغِيَرَ؛ حَتَّى إذا اخْلَوْلَقَ الْأَجَل، وَ اسْتَرَاحَ قَوْمٌ إلَى الْفِتَنِ، وَ أَشَالُوا عَنْ لَقَاحِ حَرْبِهِمْ، لَمْ يَمُنُّوا عَلَى اللهِ بِالصَّبْرِ، وَ لَمْ يَسْتَعْظِمُوا بَذْلَ أَنْفُسِهِمْ فِي الْحَقِّ؛ حَتَّى إذا وَافَقَ وَارِدُ الْقَضَاءِ انْقِطَاعَ مُدَّةِ الْبَلاَءِ، حَمَلُوا بَصَائِرَهُمْ عَلَى أَسْيَافِهمْ، وَ دَانُوا لِرَبِّهِمْ بِأَمْرِ وَاعِظِهِمْ.
- Überlieferung 4
حَتََّى إذا قَبَضَ اللَّهُ رَسُولَهُ (صلي الله عليه و آله)، رَجَعَ قَوْمٌ عَلَى الْأَعْقَاب، وَ غَالَتْهُمُ السُّبُلُ، وَ اتَّکَلُوا عَلَى الْوَلاَئِجِ، وَ وَصَلُوا غَيْرَ الرَّحِمِ، وَ هَجَرُوا السَّبَبَ الَّذِي أُمِرُوا بِمَوَدَّتِهِ، وَ نَقَلُوا الْبِنَاءَ عَنْ رَصِّ أَسَاسِهِ، فَبَنَوْهُ فِي غَيْرِ مَوْضِعِه. مَعَادِنُ کُلِّ خَطِيئَةٍ، وَ أَبْوَابُ کُلِّ ضَارِبٍ فِي غَمْرَةٍ. قَدْ مَارُوا فِي الْحَيْرَةِ ، وَ ذَهَلُوا فِي السَّکْرَةِ، عَلَى سُنَّةٍ مِنْ آلِ فِرْعَونَ: مِنْ مُنْقَطِعٍ إلَى الدُّنْيَا رَاکِنٍ، أَوْ مُفَارِقٍ لِلدِّينِ مُبَايِنٍ.