Hadith · Der Text, genau wie in der freigegebenen Sammlung
نهج البلاغه و تفسیر, Band 1, Teil 1, Predigt 156: خطاب به مردم بصره و اخبار از حادثه هاي آينده
Eine Übersetzung in dieser Sprache gibt es noch nicht.
- Überlieferung 1
وَ مِنَ الْکَلَام لَه (عليه السلام) خَاطَبَ بِهِ أهْلَ الْبَصْرَةِ عَلى جِهَةِ اقْتِصَاصِ الْمَلاحِمِ
- Überlieferung 2
فَمَنِ آسْتَطَاعَ عِنْدَ ذلِکَ أَنْ يَعْتَقِلَ نَفْسَهُ عَلَى آللهِ، عَزَّ وَجَلَّ، فَلْيَفْعَلْ. فَإِنْ أَطَعْتُمُونِي فَإِنِّي حَامِلُکُمْ إِنْ شَاءَ آللهُ عَلَى سَبِيلِ آلْجَنَّةِ، وَ إِنْ کَانَ ذَا مَشَقَّةٍ شَدِيدَةٍ وَ مَذَاقَةٍ مَرِيرَةٍ. وَ أَمَّا فُلانَةُ فَأَدْرَکَهَا رَأْيُ آلنِّسَاءِ، وَ ضِغْنٌ غَلا فِي صَدْرِهَا کَمِرْجَلِ آلْقَيْنِ، وَ لَوْ دُعِيَتْ لِتَنَالَ مِنْ غَيْرِي مَا أَتَتْ إِلَىَّ، لَمْ تَفْعَلْ. وَ لَهَا بَعْدُ حُرْمَتُهَا اَلْأُولَى، وَ آلْحِسَابُ عَلَى آللهِ تَعَالى.
- Überlieferung 3
منه: سَبِيلٌ أَبْلَجُ آلْمِنْهَاجِ، أَنْوَرُ السِّرَاجِ. فَبِالْإِيمَانِ يُسْتَدَلُّ عَلَى الصَّالِحَاتِ، وَ بِالصَّالِحَاتِ يُسْتَدَلُّ عَلَى الْإِيمَانِ وَ بِالْإِيمَانِ يُعْمَرُ آلْعِلْمُ، وَ بِالْعِلْمِ يُرْهَبُ آلْمَوْتُ، وَ بِالْمَوْتِ تُخْتَمُ الدُّنْيَا، وَ بِالدُّنْيَا تُحْرَزُ آلاْخِرَةُ، وَ بِالْقِيَامَةِ تُزْلَفُ آلْجَنَّةُ، (وَ تُبَرَّزُ آلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ). وَ إِنَّ آلْخَلْقَ لا مَقْصَرَ لَهُمْ عَنِ آلْقِيَامَةِ، مُرْقِلِينَ فِي مِضْمَارِهَا إِلَى آلْغَايَةِ آلْقُصْوَى.
- Überlieferung 4
منه: قَدْ شَخَصُوا مِنْ مُسْتَقَرِّ الْأَجْدَاثِ، وَ صَارُوا إِلَى مَصَائِرِ آلْغَايَاتِ. لِکُلِّ دَارٍ أَهْلُهَا لا يَسْتَبْدِلُونَ بِهَا وَ لا يُنْقَلُونَ عَنْهَا. وَ إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ، وَ آلنَّهْيَ عَنِ آلْمُنْکَرِ، لَخُلُقَانِ مِنْ خُلُقِ آللهِ سُبْحَانَهُ؛ وَ إِنَّهُمَا لا يُقَرِّبَانِ مِنْ أَجَلٍ، وَ لا يَنْقُصَانِ مِنْ رِزْقٍ. وَ عَلَيْکُمْ بِکِتَابِ آللهِ، «فَإِنَّهُ آلْحَبْلُ آلْمَتِينُ، وَ النُّورُ آلْمُبِينُ»، وَ الشِّفَاءُ النَّافِعُ، وَ الرِّيُّ آلنَّاقِعُ، وَ آلْعِصْمَةُ لِلْمُتَمَسِّکِ، وَ النَّجَاةُ لِلْمُتَعَلِّقِ. لا يَعْوَجُّ فَيُقَامَ، وَ لا يَزِيغُ فَيُسْتَعْتَبَ، «وَ لا تُخْلِقُهُ کَثْرَةُ الرَّدِّ»، وَ وُلُوجُ آلسَّمْعِ. «مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ، وَ مَنْ عَمِلَ بِهِ سَبَقَ».
- Überlieferung 5
و قامم اليه رجل فقال: يا أميرالمؤمنين، أخبرنا عن الفتنة، و هل سألت رسول الله (صلي الله عليه و آله) عنها؟ فقال (عليه السلام): إِنَّهُ لَمَّا أَنْزَلَ آللهُ سُبْحَانَهُ، قَوْلَهُ: (الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَکُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ) عَلِمْتُ أَنَّ آلْفِتْنَةَ لا تَنْزِلُ بِنَا وَ رَسُولُ آللهِ9 بَيْنَ أَظْهُرِنَا. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا هذِهِ آلْفِتْنَةُ الَّتِي أَخْبَرَکَ آللهُ تَعَالَى بِهَا؟ فَقَالَ: «يَا عَلِيُّ، إِنَّ أُمَّتِي سَيُفْتَنُونَ مِنْ بَعْدِي»، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ آللهِ، أَوَ لَيْسَ قَدْ قُلْتَ لِي يَوْمَ أُحُدٍ حَيْثُ آسْتُشْهِدَ مَنِ آسْتُشْهِدَ مِنَ آلْمُسْلِمِينَ، وَ حِيزَتْ عَنِّي آلشَّهَادَةُ، فَشَقَّ ذلِکَ عَلَيَّ، فَقُلْتَ لِي: «أَبْشِرْ، فَإِنَّ الشَّهَادَةَ مِنْ وَرَائِکَ؟» فَقَالَ لِي: «إِنَّ ذلِکَ لَکَذلِکَ، فَکَيْفَ صَبْرُکَ إِذَنْ؟» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ آللهِ، لَيسَ هذَا مِنْ مَوَاطِنِ الصَّبْرِ، وَ لکِنْ مِنْ مَوَاطِنِ الْبُشْرى وَ آلشُّکْرِ.
- Überlieferung 6
وَ قَالَ: «يَا عَلِيُّ، إِنَّ آلْقَوْمَ سَيُفْتَنُونَ بِأَمْوَالِهِمْ، وَ يَمُنُّونَ بِدِينِهِمْ عَلَى رَبِّهِمْ، وَ يَتَمَنَّوْنَ رَحْمَتَهُ، وَ يَأْمَنُونَ سَطْوَتَهُ، وَ يَسْتَحِلُّونَ حَرَامَهُ بِالشُّبُهَاتِ آلْکَاذِبَةِ، وَ الْأَهْوَاءِ آلسَّاهِيَةِ، فَيَسْتَحِلُّونَ آلْخَمْرَ بِالنَّبِيذِ، وَ السُّحْتَ بِالْهَدِيَّةِ، وَ الرِّبَا بِالْبَيْعِ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ آللهِ، فَبِأَىِّ آلْمَنَازِلِ أُنْزِلُهُمْ عِنْدَ ذلِکَ؟ أَبِمَنْزِلَةِ رِدَّةِ، أَمْ بِمَنْزِلَةِ فِتْنَةِ؟ فَقَالَ: «بِمَنْزِلَةِ فِتْنَةِ».