Hadith · Der Text, genau wie in der freigegebenen Sammlung
نهج البلاغه و تفسیر, Band 1, Teil 1, Predigt 178: در صفات خداوند عزوجل
Eine Übersetzung in dieser Sprache gibt es noch nicht.
- Überlieferung 1
وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيهِ السَّلامُ فِي الشَّهَادَةِ والتَّقْوى وَقِيل: إنَّهُ خَطَبَها بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمانَ فِي أوَّلِ خِلافَتِهِ
- Überlieferung 2
لا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ، وَلا يُغَيِّرُهُ زَمَانٌ، وَلا يَحْوِيهِ مَکَانٌ، وَلا يَصِفُهُ لِسَانٌ، وَلا يَعْزُبُ عَنْهُ عَدَدُ قَطْرِ آلْمَاءِ وَلا نُجُومِ السَّمَاءِ، وَلا سَوَافِي الرِّيحِ فِي آلْهَوَاءِ، وَلا دَبِيبُ النَّمْلِ عَلَى الصَّفَا، وَلا مَقِيلُ آلذَّرِّ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ. يَعْلَمُ مَسَاقِطَ آلْأَوْرَاقِ، وَخَفِيَّ طَرْفِ آلْأَحْدَاقِ. وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ آللهُ غَيْرَ مَعْدُولٍ بِهِ، وَلا مَشْکُوکٍ فِيهِ، وَلا مَکْفُورٍ دِينُهُ، وَلا مَجْحُودٍ تَکْوِينُهُ، شَهَادَةَ مَنْ صَدَقَتْ نِيَّتُهُ، وَصَفَتْ دِخْلَتُهُ وَخَلَصَ يَقِينُهُ، وَثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدآ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ آلْمُجْتَبَى مِنْ خَلائِقِهِ، وَآلْمُعْتَامُ لِشَرْحِ حَقَائِقِهِ، وَآلْمُخْتَصُّ بِعَقَائِلِ کَرَامَاتِهِ وَآلْمُصْطَفَى لِکَرَائِمِ رِسَالاتِهِ، وَآلْمُوَضَّحَةُ بِهِ أَشْرَاطُ الْهُدَى، وَآلْمَجْلُوُّ بِهِ غِرْبِيبُ الْعَمَى.
- Überlieferung 3
أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ الدُّنْيَا تَغُرُّ آلْمُؤَمِّلَ لَهَا وَآلْمُخْلِدَ إِلَيْهَا، وَلا تَنْفَسُ بِمَنْ نَافَسَ فِيهَا، وَتَغْلِبُ مَنْ غَلَبَ عَلَيْهَا. وَآيْمُ اللهِ، مَا کَانَ قَوْمٌ قَطُّ فِي غَضِّ نِعْمَةٍ مِنْ عَيْشٍ فَزَالَ عَنْهُمْ إِلاَّ بِذُنُوبٍ آجْتَرَحُوهَا، لـِ (أَنَّ اللهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ). وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ حِينَ تَنْزِلُ بِهِمُ النِّقَمُ، وَتَزُولُ عَنْهُمُ النِّعَمُ، فَزِعُوا إِلَى رَبِّهِمْ بِصِدْقٍ مِنْ نِيَّاتِهمْ، وَوَلَهٍ مِنْ قُلُوبِهمْ، لَرَدَّ عَلَيْهِمْ کُلَّ شَارِدٍ، وَأَصْلَحَ لَهُمْ کُلَّ فَاسِدِ. وَإِنِّي لاََخْشَى عَلَيْکُمْ أَنْ تَکُونُوا فِي فَتْرَةِ. وَقَدْ کَانَتْ أُمُورٌ مَضَتْ مِلْتُمْ فِيهَا مَيْلَةً، کُنْتُمْ فِيهَا عِنْدِي غَيْرَ مَحْمُودِينَ، وَلَئِنْ رُدَّ عَلَيْکُمْ أَمْرُکُمْ إِنَّکُمْ لَسُعَدَاءُ. وَمَا عَلَيَّ إِلاَّ آلْجُهْدُ، وَلَوْ أَشَاءُ أَنْ اَقُولَ لَقُلْتُ: عَفَا آللهُ عَمَّا سَلَفَ!