Hadith · Der Text, genau wie in der freigegebenen Sammlung
نهج البلاغه و تفسیر, Band 1, Teil 1, Predigt 214: در وصف پيامبر و عالمان، و اندرز مردم
Eine Übersetzung in dieser Sprache gibt es noch nicht.
- Überlieferung 1
وَمِن خُطبَةٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ يَصِفُ جَوْهَرَ الرَّسُولِ، وَيَصِفُ الْعُلَماءَ، وَيَعِظُ بِالتَّقْوى
- Überlieferung 2
وَ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَدْلٌ عَدَلَ، وَ حَکَمٌ فَصَلَ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَ سَيِّدُ عِبَادِهِ، کُلَّمَا نَسَخَ آللّهُ الْخَلْقَ فِرْقَتَيْنِ جَعَلَهُ فِي خَيْرِهِمَا، لَمْ يُسْهِمْ فِيهِ عَاهِرٌ، وَ لا ضَرَبَ فِيهِ فَاجِرٌ. أَلا وَ إِنَّ آللّهَ سُبْحَانَهُ قَدْ جَعَلَ لِلْخَيْرٍ أَهْلاً، وَ لِلْحَقِّ دَعَائِمَ، وَ لِلطَّاعَةِ عِصَماً. وَ إِنَّ لَکُمْ عِنْدَ کُلِّ طَاعَةٍ عَوْناً مِنَ آللّهِ سُبْحَانَهُ يَقُولُ عَلَى آلْأَلْسِنَةِ، وَ يُثَبِّتُ آلْأَفْئِدَةَ. فِيهِ، کِفَاءٌ لِمُکْتَفٍ، وَ شِفَاءٌ لِمُشْتَفٍ.
- Überlieferung 3
وَ آعْلَمُوا أَنَّ عِبَادَ آللّهِ آلْمُسْتَحْفَظِينَ عِلْمَهُ، يَصُونُونَ مَصُونَهُ، وَيُفَجِّرُونَ عُيُونَهُ. يَتَوَاصَلُونَ بِالْوِلايَةِ، وَ يَتَلاقَوْنَ بَالْمَحَبَّةِ، وَ يَتَسَاقَوْنَ بِکَأْسٍ رَوِيَّةٍ وَ يَصْدُرُونَ بِرِيَّةٍ، لا تَشُوبُهُمُ آلرِّيْبَةُ، وَ لا تُسْرِعُ فِيهِمُ آلْغِيبَةُ. عَلَى ذلِکَ عَقَدَ خَلْقَهُمْ وَ أَخْلاقَهُمْ، فَعَلَيْهِ يَتَحَابُّونَ، وَ بِهِ يَتَوَاصَلُونَ، فَکَانُوا کَتَفَاضُلِ آلْبَذْرِ يُنْتَقَى، فَيُؤْخَذُ مِنْهُ وَ يُلْقَى، قَدْ مَيَّزَهُ آلتَّخْلِيصُ، وَ هَذَّبَهُ آلَّتمْحِيصُ.
- Überlieferung 4
فَلْيَقْبَلِ آمْرُءٌ کَرَامَةً بِقَبُولِهَا، وَلْيَحْذَرْ قَارِعَةً قَبْلَ حُلُولِهَا، وَلْيَنْظُرِ آمْرُؤٌ فِي قَصِيرِ أَيَّامِهِ، وَ قَلِيلِ مُقَامِهِ، فِي مَنْزِلٍ حَتَّى يَسْتَبْدِلَ بِهِ مَنْزِلاً، فَلْيَصْنَعْ لِمُتَحَوَّلِهِ، وَ مَعَارِفِ مُنْتَقَلِهِ. فَطُوبَى لِذِي قَلْبٍ سَلِيمٍ، أَطَاعَ مَنْ يَهْدِيهِ، وَ تَجَنَّبَ مَنْ يُرْدِيهِ، وَ أَصَابَ سَبِيلَ آلسَّلامَةِ بِبَصَرِ مَنْ بَصَّرَهُ، وَطَاعَةِ هَادٍ أَمَرَهُ، وَ بَادَرَ آلْهُدَى قَبْلَ أَنْ تُغْلَقَ أَبْوَابُهُ، وَ تُقْطَعَ أَسْبَابُهُ، وَآسْتَفْتَحَ التَّوْبَةَ، وَ أَمَاطَ الحَوْبَةَ، فَقَدْ أُقِيمَ عَلَى آلطَّرِيقِ، وَ هُدِيَ نَهْجَ آلسَّبِيلِ.