Hadith · Der Text, genau wie in der freigegebenen Sammlung
نهج البلاغه و تفسیر, Band 1, Teil 1, Predigt 222: تلاوت رجال لا تلهيهم . . .
Eine Übersetzung in dieser Sprache gibt es noch nicht.
- Überlieferung 1
وَمِن کلامٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ قالَهُ عِنْدَ تِلاوَتِهِ: (يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالاْصَالِ * رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِکْرِ اللهِ)
- Überlieferung 2
إِنَّ آللّهَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى جَعَلَ الذِّکْرَ جِلاءً لِلْقُلُوبِ، تَسْمَعُ بِهِ بَعْدَ آلْوَقْرَةِ، وَ تُبْصِرُ بِهِ بَعْدَ آلْعَشْوَةِ، وَ تَنْقَادُ بِهِ بَعْدَ آلْمُعَانَدَةِ، وَ مَا بَرِحَ لِلّهِ ـ عَزَّتْ آلاؤُهُ ـ فِي آلْبُرْهَةِ بَعْدَ آلْبُرْهَةِ، وَ فِي أَزْمَانِ آلْفَتَرَاتِ عِبَادٌ نَاجَاهُمْ فِي فِکْرِهِمْ، وَ کَلَّمَهُمْ فِي ذَاتِ عُقُولِهِمْ، فَاسْتَصْبَحُوا بِنُورِ يَقْظَةٍ فِي آلْأَبْصَارِ وَ آلْأَسْمَاعِ وَ آلْأَفْئِدَةِ، يُذَکِّرُونَ بِأَيَّامِ آللّهِ، وَيُخَوِّفُونَ مَقَامَهُ، بِمَنْزِلَةِ آلْأَدِلَّةِ فِي آلْفَلَوَاتِ. مَنْ أَخَذَ آلْقَصْدَ حَمِدُوا إِلَيْهِ طَرِيقَهُ، وَ بَشَّرُوهُ بِالنَّجَاةِ، وَ مَنْ أَخَذَ يَمِيناً وَ شِمَالاً ذَمُّوا إِلَيْهِ آلطَّرِيقَ، وَ حَذَّرُوهُ مِنَ آلْهَلَکَةِ، وَ کَانُوا کَذلِکَ مَصَابِيحَ تِلکَ آلظُلُمَاتِ، وَأَدِلَّةَ تِلْکَ آلشُّبُهَاتِ.
- Überlieferung 3
وَإِنَّ لِلذِّکْرِ لَأَهْلاً أَخَذُوهُ مِنَ آلدُّنْيَا بَدَلاً، فَلَم تَشْغَلْهُمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْهُ، يَقْطَعُونَ بِهِ أَيَّامَ آلْحَيَاةِ، وَ يَهْتِفُونَ بِالزَّوَاجِرِ عَنْ مَحَارِمِ آللّهِ فِي أَسْمَاعِ آلْغَافِلِينَ، وَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ وَ يَأْتَمِرُونَ بِهِ، وَ يَنْهَوْنَ عَنِ آلْمُنْکَرِ وَ يَتَنَاهَوْنَ عَنْهُ، فَکَأَنَّمَا قَطَعُوا آلدُّنْيَا إِلَى آلاْخِرَةِ وَ هُمْ فِيهَا، فَشَاهَدُوا مَا وَرَاءَ ذلِکَ، فَکَأَنَّمَا آطَّلَعُوا غُيُوبَ أَهْلِ آلْبَرْزَخِ فِي طَولِ آلْإِقَامَةِ فِيهِ، وَ حَقَّقَتِ آلْقِيَامَةُ عَلَيْهِمْ عِدَاتِهَا، فَکَشَفُوا غِطَاءَ ذلِکَ لِأَهْلِ آلدُّنْيَا، حَتَّى کَأَنَّهُمْ يَرَوْنَ مَا لا يَرَى آلنَّاسُ، وَ يَسْمَعُونَ مَا لا يَسْمَعُونَ.
- Überlieferung 4
فَلَوْ مَثَّلْتَهُمْ لِعَقْلِکَ فِي مَقَاوِمِهِمُ آلْمَحْمُودَةِ، وَ مَجَالِسِهِمُ آلْمَشْهُودَةِ، وَ قَدْ نَشَرُوا دَوَاوِينَ أَعْمَالِهِمْ، وَ فَرَغُوا لِمُحَاسَبَةِ أَنْفُسِهِمْ عَلَى کُلِّ صَغِيرَةٍ وَ کَبِيرَةٍ أُمِرُوا بِهَا فَقَصَّرُوا عَنْهَا، أَوْ نُهُوا عَنْهَا فَفَرَّطُوا فِيهَا، وَحَمَّلُوا ثِقَلَ أَوْزَارِهِمْ ظُهُورَهُمْ، فَضَعُفُوا عَنِ الْإِسْتِقْلالِ بِهَا، فَنَشَجُوا نَشِيجاً، وَ تَجَاوَبُوا نَحِيباً، يَعِجُّونَ إِلَى رَبِّهِمْ مِنْ مَقَامِ نَدَمٍ وَ اعْتِرَافٍ، لَرَأَيْتَ أَعْلامَ هُدىً، وَ مَصَابِيحَ دُجىً، قَدْ حَفَّتْ بِهِمُ آلْمَلائِکَةُ، وَ تَنَزَّلَتْ عَلَيْهِمُ السَّکِينَةُ، وَ فُتِحَتْ لَهُمْ أَبْوَابُ آلسَّمَاءِ، وَ أُعِدَّتْ لَهُمْ مَقَاعِدُ آلْکَرَامَاتِ فِي مَقْعَدٍ اطَّلَعَ آللّهُ عَلَيْهِمْ فِيهِ، فَرَضِيَ سَعْيَهُمْ، وَ حَمِدَ مَقَامَهُمْ. يَتَنَسَّمُونَ بِدُعَائِهِ رَوْحَ التَّجَاوُزِ، رَهَائِنُ فَاقَةٍ إِلَى فَضْلِهِ، وَأُسَارَى ذِلَّةٍ لِعَظَمَتِهِ، جَرَحَ طُولُ آلْأَسَى قُلُوبَهُمْ، وَ طُولُ آلْبُکَاءِ عُيُونَهُمْ. لِکُلِّ بَابِ رَغْبَةٍ إِلَى آللّهِ مِنْهُمْ يَدٌ قَارِعَةٌ، يَسْأَلُونَ مَنْ لا تَضِيقُ لَدَيْهِ آلْمَنَادِحُ، وَ لا يَخِيبُ عَلَيْهِ آلرَّاغِبُونَ. فَحَاسِبْ نَفْسَکَ لِنَفْسِکَ، فَإِنَّ غَيْرَهَا مِنَ آلاَْنْفُسِ لَهَا حَسِيبٌ غَيْرُکَ.