Hadith · Der Text, genau wie in der freigegebenen Sammlung
نهج البلاغه و تفسیر, Band 1, Teil 1, Predigt 224: پارسائي علي و سرگذشت عقيل
Eine Übersetzung in dieser Sprache gibt es noch nicht.
- Überlieferung 1
وَمِن کلامٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ يَتَبَرَّأُ مِنَ الظُّلْمِ
- Überlieferung 2
وَآللّهِ لَأَنْ أَبِيتَ عَلَى حَسَکِ آلسَّعْدَانِ مُسَهَّداً، أَوْ أُجَرَّ فِي آلْأَغْلاَلِ مُصَفَّداً، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْقَى آللّهَ وَ رَسُولَهُ يَوْمَ آلْقِيَامَةِ ظَالِماً لِبَعْضِ آلْعِبَادِ، وَ غَاصِباً لِشَىْءٍ مِنَ آلْحُطَامِ، وَ کَيْفَ أَظْلِمُ أَحَداً لِنَفْسٍ يُسْرِعُ إِلَى آلْبِلَى قُفُولُهَا، وَ يَطُولُ فِي الثَّرَى حُلُولُهَا؟!
- Überlieferung 3
وَ آللّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ عَقِيلاً وَ قَدْ أَمْلَقَ حَتَّى آسْتَمَاحَنِي مِنْ بُرِّکُمْ صَاعاً، وَ رَأَيْتُ صِبْيَانَهُ شُعْثَ آلشُّعُورِ، غُبْرَ آلْأَلْوَانِ مِنْ فَقْرِهِمْ، کَأَنَّما سُوِّدَتْ وُجُوهُهُمْ بِالْعِظْلِمِ، وَ عَاوَدَنِي مُؤَکِّداً، وَ کَرَّرَ عَلَيَّ آلْقَوْلَ مُرَدِّداً، فَأَصْغَيْتُ إِلَيْهِ سَمْعِي، فَظَنَّ أَنِّي أَبِيعُهُ دِينِي، وَأَتَّبِعُ قِيَادَهُ مُفَارِقاً طَرِيقَتِي، فَأَحْمَيْتُ لَهُ حَدِيدَةً، ثُمَّ أَدْنَيْتُهَا مِنْ جِسْمِهِ لِيَعْتَبِرَ بِهَا، فَضَجَّ ضَجِيجَ ذِي دَنَفٍ مِنْ أَلَمِهَا، وَ کادَ أَنْ يَحْتَرِقَ مِنْ مِيْسَمِهَا، فَقُلْتُ لَهُ: ثَکِلَتْکَ آلثَّوَاکِلُ، يَا عَقِيلُ! أَتَئِنُّ مِنْ حَدِيدَةٍ أَحْمَاهَا إِنْسَانُهَا لِلَعِبِهِ، وَتَجُرُّنِي إِلَى نَارٍ سَجَرَهَا جَبَّارُهَا لِغَضَبِهِ! أتَئِنُّ مِنَ آلْأَذَى وَ لا أَئِنُّ مِنْ لَظىً؟!
- Überlieferung 4
وَ أَعْجَبُ مِنْ ذلِکَ طَارِقٌ طَرَقَنَا بِمَلْفُوفَةٍ فِي وِعَائِهَا، وَ مَعْجُونَةٍ شَنِئْتُهَا،کَأَنَّمَاعُجِنَتْ بِرِيقِ حَيَّةٍ أَوْقَيْئِها،فَقُلْتُ: أَصِلَةٌ، أَمْ زَکَاةٌ، أَمْ صَدَقَةٌ؟ فَذَلِکَ مُحَرَّمٌ عَلَيْنَا أَهْلَ آلْبَيْتِ! فَقَالَ: لا ذَا وَ لا ذَاکَ، وَ لکِنَّهَا هَدِيَّةٌ. فَقُلْتُ: هَبِلَتْکَ آلْهَبُولُ! أَعَنْ دِينِ آللّهِ أَتَيْتَنِي لِتَخْدَعَنِي؟ أَمُخْتَبِطٌ أَنْتَ أَمْ ذُوجِنَّةٍ، أَمْ تَهْجُرُ؟ وَ آللّهِ لَوْ أُعْطِيتُ آلْأَقَالِيمَ السَّبْعَةَ بِمَا تَحْتَ أَفْلاکِهَا، عَلَى أَنْ أَعْصِيَ آللّهَ فِي نَمْلَةٍ أَسْلُبُهَا جُلْبَ شَعِيرَةٍ مَا فَعَلْتُهُ، وَإِنَّ دُنْيَاکُمْ عِنْدِي لَأَهْوَنُ مِنْ وَرَقَةٍ فِي فَمِ جَرَادَةٍ تَقْضَمُهَا. مَا لِعَلِيٍّ وَلِنَعِيمٍ يَفْنَى، وَ لَذَّةٍ لا تَبْقَى! نَعُوذُ بِاللّهِ مِنْ سُبَاتِ آلْعَقْلِ، وَ قُبْحِ الزَّلَلِ. وَبِهِ نَسْتَعِينُ.