Hadith · Der Text, genau wie in der freigegebenen Sammlung
نهج البلاغه و تفسیر, Band 1, Teil 1, Predigt 72: درود بر پيامبر
Eine Übersetzung in dieser Sprache gibt es noch nicht.
- Überlieferung 1
وَمِن خُطبَةٍ لَهَ عَلَيهِ السَّلامُ عَلَّمَ فِيها النَّاسَ الصَّلاَةَ على النَّبِيِّ (صلي الله عليه و آله) وَ فِيها بَيَانُ صِفَاتِ اللّهِ سُبْحَانَهُ وَصِفَةُ النَّبِيِّ وَالدُّعَاءُ لَهُ
- Überlieferung 2
آللَّهُمَّ دَاحِىَ الْمَدْحُوَّاتِ، وَ دَاعِمَ الْمَسْمُوکَاتِ، وَ جَابِلَ الْقُلُوبِ عَلَى فِطْرَتِهَا: شَقِيِّهَا وَ سَعِيدِهَا.
- Überlieferung 3
آجْعَلْ شَرَائِفَ صَلَوَاتِکَ، وَ نَوَامِيَ بَرَکَاتِکَ، عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِکَ وَرَسُولِکَ آلْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ، وَآلْفَاتِحَ لِمَا آنْغَلَقَ، وَآلْمُعْلِنِ الْحَقَّ بِالْحَقِّ، وَالدَّافِعِ جَيْشَاتِ آلْأَبَاطِيلِ، وَآلدَّامِغِ صَوْلاَتِ آلْأَضَالِيلِ، کَمَا حُمِّلَ فَاضْطَلَعَ، قَائِمآ بَأَمْرِکَ، مُسْتَوْفِزآ فِي مَرْضَاتِکَ، غَيْرَ نَاکِلٍ عَنْ قُدُمٍ، وَلاَ وَاهٍ فِي عَزْمٍ، وَاعِيآ لِوَحْيِکَ، حَافِظآ لِعَهْدِکَ، مَاضِيآ عَلَى نَفَاذِ أَمْرِکَ؛ حَتَّى أَوْرَى قَبَسَ آلْقَابِسِ، وَأَضَاءَ الطَّرِيقَ لِلْخَابِطِ، وَ هُدِيَتْ بِهِ آلْقُلُوبُ بَعْدَ خَوْضَاتِ آلْفِتَنِ وَآلاْثَامِ، وَأَقَامَ بِمُوضِحَاتِ آلْأَعْلاَمِ، وَ نَيِّرَاتِ آلْأَحْکَامِ، فَهُوَ أَمِينُکَ آلْمأْمُونُ، وَ خَازِنُ عِلْمِکَ آلْـمَخْزُونِ، وَ شَهِيدُکَ يَوْمَالدِّينِ، وَ بَعِيثُکَ بِالْحَقِّ، وَ رَسُولُکَ إِلَى آلْخَلْقِ.
- Überlieferung 4
آللّهُمَّ آفْسَحْ لَهُ مَفْسَحآ فِي ظِلِّکَ؛ وَآجْزِهِ مُضَاعَفَاتِ آلْخَيْرِ مِنْ فَضْلِکَ. آللّهُمَّ وَ أَعْلِ عَلَى بِنَاءِ آلْبَانِينَ بِنَاءَهُ، وَ أَکْرِمْ لَدَيْکَ مَنْزِلَتَهُ، وَأَتْمِمْ لَهُ نُورَهُ، وَآجْزِهِ مِنِ آبْتِعَاثِکَ لَهُ مَقْبُولَ آلشَّهَادَةِ، مَرْضِيِّ آلْمَقَالَةِ، ذَا مَنْطِقٍ عَدْلٍ، وَخُطْبَةٍ فَصْلٍ. آللّهُمَّ آجْمَعْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ فِي بَرْدِ آلْعَيْشِ وَقَرَارِ النِّعْمَةِ، وَمُنَى الشَّهَوَاتِ، وَأَهْوَاءِ اللَّذَّاتِ، وَ رَخَاءِ الدَّعَةِ، وَ مُنْتَهَى الطُّمَأْنِينَةِ، وَتُحَفِ آلْکَرَامَةِ.