Hadith · Der Text, genau wie in der freigegebenen Sammlung
نهج البلاغه و تفسیر, Band 1, Teil 3, Spruch 150: نيکي 2
Eine Übersetzung in dieser Sprache gibt es noch nicht.
- Überlieferung 1
وَقَالَ عَلَيهِ السَّلامُ
- Überlieferung 2
لِرَجُلٍ سَأَلَهُ أَنْ يَعِظَهُ: لا تَکُنْ مِمَّنْ يرْجُو الاْخِرَةَ بِغَيرِ الْعَمَلِ، وَيُرَجِّى التَّوْبَةَ بِطُولِ الْأَمَلِ، يَقُولُ فِى الدُّنْيا بِقَوْلِ الزَّاهِدِينَ، وَيعْمَلُ فِيهَا بِعَمَلِ الرَّاغِبِينَ، إِنْ أُعْطِىَ مِنْهَا لَمْ يشْبَعْ، وَإِنْ مُنِعَ مِنْهَا لَمْ يقْنَعْ؛ يَعْجِزُ عَنْ شُکْرِ مَا أُوتِيَ، وَيَبْتَغِى الزِّيادَةَ فِيمَا بَقِيَ، ينْهَى وَلا يَنْتَهِي، وَيَأْمُرُ بِمَا لا يَأْتِي؛ يُحِبُّ الصَّالِحِينَ وَلا يعْمَلُ عَمَلَهُمْ، وَيُبْغِضُ الْمُذْنِبِينَ وَهُوَ أَحَدُهُمْ، يَکْرَهُ الْمَوْتَ لِکَثْرَةِ ذُنُوبِهِ، وَيُقِيمُ عَلَى مَا يَکْرَهُ الْمَوْتَ مِنْ أَجْلِهِ، إِنْ سَقِمَ ظَلَّ نَادِماً، وَإِنْ صَحَّ أَمِنَ لاهِياً؛ يُعْجَبُ بِنَفْسِهِ إِذَا عُوفِيَ، وَيقْنَطُ إِذَا ابْتُلِىَ؛ إِنْ أَصَابَهُ بَلاءٌ دَعَا مُضْطَرّاً، وَإِنْ نَالَهُ رَخَاءٌ أَعْرَضَ مُغْتَرّاً؛ تَغْلِبُهُ نَفْسُهُ عَلَى مَا يَظُنُّ، وَلا يَغْلِبُهَا عَلَى مَا يَسْتَيْقِنُ، يَخَافُ عَلَى غَيرِهِ بِأَدْنَى مِنْ ذَنْبِهِ، وَيَرْجُو لِنَفْسِهِ بِأَکْثَرَ مِنْ عَمَلِهِ.
- Überlieferung 3
إِنِ اسْتَغْنَى بَطِرَ وَفُتِنَ، وَإِنِ افْتَقَرَ قَنِطَ وَوَهَنَ؛ يُقَصِّرُ إِذَا عَمِلَ، وَيُبَالِغُ إِذَا سَأَلَ؛ إِنْ عَرَضَتْ لَهُ شَهْوَةٌ أَسْلَفَ الْمَعْصِيَةَ، وَسَوَّفَ التَّوْبَةَ، وَإِنْ عَرَتْهُ مِحْنَةٌ انْفَرَجَ عَنْ شَرَائِطِ الْمِلَّةِ. يَصِفُ الْعِبْرَةَ وَلا يَعْتَبِرُ، وَيُبَالِغُ فِي الْمَوْعِظَةِ وَلا يَتَّعِظُ؛ فَهُوَ بِالْقَوْلِ مُدِلٌّ، وَمِنَ الْعَمَلِ مُقِلٌّ، يُنَافِسُ فِيمَا يَفْنَى، وَيُسَامِحُ فِيمَا يَبْقَى، يَرَى الْغُنْمَ مَغْرَماً، وَالْغُرْمَ مَغْنَماً، يَخْشَى الْمَوْتَ وَلا يُبَادِرُ الْفَوْتَ؛ يَسْتَعْظِمُ مِنْ مَعْصِيَةِ غَيْرِهِ مَا يَسْتَقِلُّ أَکْثَرَ مِنْهُ مِنْ نَفْسِهِ، وَيَسْتَکْثِرُ مِنْ طَاعَتِهِ مَا يَحْقِرُهُ مِنْ طَاعَةِ غَيْرِهِ، فَهُوَ عَلَى النَّاسِ طَاعِنٌ، وَلِنَفْسِهِ مُدَاهِنٌ؛ اللَّهْوُ مَعَ الْأَغْنِيَاءِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الذِّکْرِ مَعَ الْفُقَرَاءِ، يَحْکُمُ عَلَى غَيْرِهِ لِنَفْسِهِ، وَلا يَحْکُمُ عَلَيْهَا لِغَيْرِهِ، وَيُرْشِدُ غَيْرَهُ وَيُغْوِي نَفْسَهُ. فَهُوَ يُطَاعُ وَيَعْصِي، وَيَسْتَوْفِي وَلا يُوفِي، وَيَخْشَى الْخَلْقَ فِي غَيْرِ رَبِّهِ، وَلا يَخْشَى رَبَّهُ فِي خَلْقِهِ.