Hadith · Der Text, genau wie in der freigegebenen Sammlung

Überlieferung 1

ZwölferschiaArabisch

Text der Überlieferung

Eine Übersetzung in dieser Sprache gibt es noch nicht.

قَالَ : كَانَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَدْعُو عِنْدَ قِرَاءَةِ كِتَابِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ اَللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ اَلْحَمْدُ أَنْتَ اَلْمُتَوَحِّدُ بِالْقُدْرَةِ وَ اَلسُّلْطَانِ اَلْمَتِينِ وَ لَكَ اَلْحَمْدُ أَنْتَ اَلْمُتَعَالِي بِالْعِزِّ وَ اَلْكِبْرِيَاءِ وَ فَوْقَ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ رَبَّنَا وَ لَكَ اَلْحَمْدُ أَنْتَ اَلْمُكْتَفِي بِعِلْمِكَ وَ اَلْمُحْتَاجُ إِلَيْكَ كُلُّ ذِي عِلْمٍ رَبَّنَا وَ لَكَ اَلْحَمْدُ يَا مُنْزِلَ اَلْآيَاتِ وَ اَلذِّكْرِ اَلْعَظِيمِ رَبَّنَا فَلَكَ اَلْحَمْدُ بِمَا عَلَّمْتَنَا مِنَ اَلْحِكْمَةِ وَ اَلْقُرْآنِ اَلْعَظِيمِ اَلْمُبِينِ اَللَّهُمَّ أَنْتَ عَلَّمْتَنَاهُ قَبْلَ رَغْبَتِنَا فِي تَعَلُّمِهِ وَ اِخْتَصَصْتَنَا بِهِ قَبْلَ رَغْبَتِنَا بِنَفْعِهِ اَللَّهُمَّ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ مَنّاً مِنْكَ وَ فَضْلاً وَ جُوداً وَ لُطْفاً بِنَا وَ رَحْمَةً لَنَا وَ اِمْتِنَاناً عَلَيْنَا مِنْ غَيْرِ حَوْلِنَا وَ لاَ حِيلَتِنَا وَ لاَ قُوَّتِنَا اَللَّهُمَّ فَحَبِّبْ إِلَيْنَا حُسْنَ تِلاَوَتِهِ وَ حِفْظَ آيَاتِهِ وَ إِيمَاناً بِمُتَشَابِهِهِ وَ عَمَلاً بِمُحْكَمِهِ وَ سَبَباً فِي تَأْوِيلِهِ وَ هُدًى فِي تَدْبِيرِهِ وَ بَصِيرَةً بِنُورِهِ اَللَّهُمَّ وَ كَمَا أَنْزَلْتَهُ شِفَاءً لِأَوْلِيَائِكَ وَ شَقَاءً عَلَى أَعْدَائِكَ وَ عَمًى عَلَى أَهْلِ مَعْصِيَتِكَ وَ نُوراً لِأَهْلِ طَاعَتِكَ اَللَّهُمَّ فَاجْعَلْهُ لَنَا حِصْناً مِنْ عَذَابِكَ وَ حِرْزاً مِنْ غَضَبِكَ وَ حَاجِزاً عَنْ مَعْصِيَتِكَ وَ عِصْمَةً مِنْ سَخَطِكَ وَ دَلِيلاً عَلَى طَاعَتِكَ وَ نُوراً يَوْمَ نَلْقَاكَ نَسْتَضِيءُ بِهِ فِي خَلْقِكَ وَ نَجُوزُ بِهِ عَلَى صِرَاطِكَ وَ نَهْتَدِي بِهِ إِلَى جَنَّتِكَ اَللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ اَلشِّقْوَةِ فِي حَمْلِهِ وَ اَلْعَمَى عَنْ عَمَلِهِ وَ اَلْجَوْرِ عَنْ حُكْمِهِ وَ اَلْعُلُوِّ عَنْ قَصْدِهِ وَ اَلتَّقْصِيرِ دُونَ حَقِّهِ اَللَّهُمَّ اِحْمِلْ عَنَّا ثِقْلَهُ وَ أَوْجِبْ لَنَا أَجْرَهُ وَ أَوْزِعْنَا شُكْرَهُ وَ اِجْعَلْنَا نُرَاعِيهِ وَ نَحْفَظُهُ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنَا نَتَّبِعُ حَلاَلَهُ وَ نَجْتَنِبُ حَرَامَهُ وَ نُقِيمُ حُدُودَهُ وَ نُؤَدِّي فَرَائِضَهُ اَللَّهُمَّ اُرْزُقْنَا حَلاَوَةً فِي تِلاَوَتِهِ وَ نَشَاطاً فِي قِيَامِهِ وَ وَجِلاً فِي تَرْتِيلِهِ وَ قُوَّةً فِي اِسْتِعْمَالِهِ فِي آنَاءِ اَللَّيْلِ وَ أَطْرَافِ اَلنَّهَارِ اَللَّهُمَّ وَ اِشْفِنَا مِنَ اَلنَّوْمِ بِالْيَسِيرِ وَ أَيْقِظْنَا فِي سَاعَةِ اَللَّيْلِ مِنْ رُقَادِ اَلرَّاقِدِينَ وَ نَبِّهْنَا عِنْدَ اَلْأَحَايِينِ اَلَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا اَلدُّعَاءُ مِنْ سِنَةِ اَلْوَسْنَانِينَ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ لِقُلُوبِنَا ذَكَاءً عِنْدَ عَجَائِبِهِ اَلَّتِي لاَ تَنْقَضِي وَ لَذَاذَةً عِنْدَ تَرْدِيدِهِ وَ عِبْرَةً عِنْدَ تَرْجِيعِهِ وَ نَفْعاً بَيِّناً عِنْدَ اِسْتِفْهَامِهِ اَللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ تَخَلُّفِهِ فِي قُلُوبِنَا وَ تَوَسُّدِهِ عِنْدَ رُقَادِنَا وَ نَبْذِهِ وَرَاءَ ظُهُورِنَا وَ نَعُوذُ بِكَ مِنْ قَسَاوَةِ قُلُوبِنَا لِمَا بِهِ وَعَظْتَنَا اَللَّهُمَّ اِنْفَعْنَا بِمَا صَرَفْتَ فِيهِ مِنَ اَلْآيَاتِ وَ ذَكِّرْنَا بِمَا ضَرَبْتَ فِيهِ مِنَ اَلْمَثُلاَتِ وَ كَفِّرْ عَنَّا بِتَأْوِيلِهِ اَلسَّيِّئَاتِ وَ ضَاعِفْ لَنَا بِهِ جَزَاءً فِي اَلْحَسَنَاتِ وَ اِرْفَعْنَا بِهِ ثَوَاباً فِي اَلدَّرَجَاتِ وَ لَقِّنَا بِهِ اَلْبُشْرَى بَعْدَ اَلْمَمَاتِ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْهُ لَنَا زَاداً تُقَوِّينَا بِهِ فِي اَلْمَوْقِفِ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ طَرِيقاً وَاضِحاً نَسْلُكُ بِهِ إِلَيْكَ وَ عِلْماً نَافِعاً نَشْكُرُ بِهِ نَعْمَاءَكَ وَ تَخَشُّعاً صَادِقاً نُسَبِّحُ بِهِ أَسْمَاءَكَ فَإِنَّكَ اِتَّخَذْتَ بِهِ عَلَيْنَا حُجَّةً قَطَعْتَ بِهِ عُذْرَنَا وَ اِصْطَنَعْتَ بِهِ عِنْدَنَا نِعْمَةً قَصُرَ عَنْهَا شُكْرُنَا اَللَّهُمَّ اِجْعَلْهُ لَنَا وَلِيّاً يُثَبِّتُنَا مِنَ اَلزَّلَلِ وَ دَلِيلاً يَهْدِينَا لِصَالِحِ اَلْعَمَلِ وَ عَوْناً هَادِياً يُقَوِّمُنَا مِنَ اَلْمَيْلِ وَ عَوْناً يُقَوِّينَا مِنَ اَلْمَلَلِ حَتَّى يَبْلُغَ بِنَا أَفْضَلَ اَلْأَمَلِ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْهُ لَنَا شَافِعاً يَوْمَ اَللِّقَاءِ وَ سِلاَحاً يَوْمَ اَلاِرْتِقَاءِ وَ حَجِيجاً يَوْمَ اَلْقَضَاءِ وَ نُوراً يَوْمَ اَلظَّلْمَاءِ يَوْمَ لاَ أَرْضَ وَ لاَ سَمَاءَ يَوْمَ يُجْزَى كُلُّ سَاعٍ بِمَا سَعَى اَللَّهُمَّ اِجْعَلْهُ لَنَا رَيّاً يَوْمَ اَلظَّمَإِ وَ فَوْزاً يَوْمَ اَلْجَزَاءِ مِنْ نَارٍ حَامِيَةٍ قَلِيلَةِ اَلْبُقْيَا عَلَى مَنْ بِهَا اِصْطَلَى وَ بِحَرِّهَا تَلَظَّى اَللَّهُمَّ اِجْعَلْهُ لَنَا بُرْهَاناً عَلَى رُءُوسِ اَلْمَلَإِ يَوْمَ يُجْمَعُ فِيهِ أَهْلُ اَلْأَرْضِ وَ أَهْلُ اَلسَّمَاءِ اَللَّهُمَّ اُرْزُقْنَا مَنَازِلَ اَلشُّهَدَاءِ وَ عَيْشَ اَلسُّعَدَاءِ وَ مُرَافَقَةَ اَلْأَنْبِيَاءِ «إِنَّكَ سَمِيعُ اَلدُّعٰاءِ» 

Textcode 439204923d4c

Der Text, wie seine Quelle ihn veröffentlicht hat
Wir zeigen den Text jeder Überlieferung so, wie seine Quelle ihn veröffentlicht hat, und haben nichts daran geändert. Siraj hat diese Überlieferungen nicht bewertet und zeigt nichts über ihre Verlässlichkeit.