Hadith · Der Text, genau wie in der freigegebenen Sammlung
Überlieferung 5
ZwölferschiaArabisch
Text der Überlieferung
Eine Übersetzung in dieser Sprache gibt es noch nicht.
فَأجابَهُ (عليه السلام) رَجُلٌ مِنْ أصْحابِهِ بِکَلامٍ طَويلٍ، يَکْثُرُ فيهِ الثَّناءَ عَلَيْهِ، وَيَذْکُرُ سَمْعَهُ وَطاعَتَهُ لَهُ؛ فَقالَ (عليه السلام):
إِنَّ مِنْ حَقِّ مَنْ عَظُمَ جَلالُ آللّهِ سُبْحَانَهُ فِي نَفْسِهِ، وَ جَلَّ مَوْضِعُهُ مِنْ قَلْبِهِ، أَنْ يَصْغُرَ عِنْدَهُ ـ لِعِظَمِ ذلِکَ ـ کُلُّ مَاسِوَاهُ، وَ إِنَّ أَحَقَّ مَنْ کَانَ کَذلِکَ لَمَنْ عَظُمَتْ نِعْمَةُ آللّهِ عَلَيْهِ، وَ لَطُفَ إِحْسَانُهُ إِلَيْهِ، فَإِنَّهُ لَمْ تَعْظُمْ نِعْمَةُ آللّهِ عَلَى أَحَدٍ إِلّا آزْدَادَ حَقُّ آللّهِ عَلَيْهِ عِظَماً.وَ إِنَّ مِنْ أَسْخَفِ حَالاتِ آلْوُلاةِ عِنْدَ صَالِحِ آلنَّاسِ، أَنْ يُظَنَّ بِهِمْ حُبُّ آلْفَخْرِ، وَ يُوضَعَ أَمْرُهُمْ عَلَى آلْکِبْرِ، وَ قَدْ کَرِهْتُ أَنْ يَکُونَ جَالَ فِي ظَنِّکُمْ أَنِّي أُحِبُّ آلْإِطْرَاءَ، وَ آسْتِمَاعَ آلثَّنَاءِ؛ وَ لَسْتُ ـ بِحَمْدِ آللّهِ ـ کَذلِکَ، وَ لَوْ کُنْتُ أُحِبُّ أَنْ يُقَالَ ذلِکَ لَتَرَکْتُهُ آنْحِطَاطاً لِلّهِ سُبْحَانَهُ عَنْ تَنَاوُلِ مَا هُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنَ آلْعَظَمَةِ وَ آلْکِبْرِيَاءِ. وَ رُبَّما آسْتَحْلَى آلنَّاسُ آلثَّنَاءَ بَعْدَ آلْبَلاءِ، فَلا تُثْنُوا عَلَيَّ بِجَمِيلِ ثَنَاءٍ، لِإِخْرَاجِي نَفْسِي إِلَى آللّهِ سُبْحَانَهُ وَ إِلَيْکُمْ مِنَ التَّقِيَّةِ فِي حُقُوقٍ لَمْ أَفْرُغْ مِنْ أَدَائِهَا، وَ فَرَائِضَ لابُدَّ مِنْ إِمْضَائِهَا.Der Text, wie seine Quelle ihn veröffentlicht hat
Wir zeigen den Text jeder Überlieferung so, wie seine Quelle ihn veröffentlicht hat, und haben nichts daran geändert. Siraj hat diese Überlieferungen nicht bewertet und zeigt nichts über ihre Verlässlichkeit.