Hadith · Der Text, genau wie in der freigegebenen Sammlung
نهج البلاغه و تفسیر, Band 1, Teil 1, Predigt 2: پس از بازگشت از صفين
Eine Übersetzung in dieser Sprache gibt es noch nicht.
- Überlieferung 1
بَعْدَ آنْصِرَافِهِ مِنْ صِفِّينَ وَفِيها حَالُ النَّاسِ قَبْلَ البِعْثَةِ وَصِفَةُ آلِ النَّبِيِّ (صلي الله عليه و آله) ثُمَّ صِفَةُ قَوْمٍ آخَرِينَ
- Überlieferung 2
اَحْمَدُهُ اسْتِتْمامآ لِنِعْمَتِهِ وَ اسْتسْلامآ لِعِزَّتِهِ وَ اسْتِعْصامآ مِنْ مَعْصيَتِهِ. وَ اَسْتَعِينُهُ فاقةً اِلى کِفايَتِهِ اِنَّهُ لا يَضِلُّ مَنْ هَداهُ وَ لا يَئِلُ مَنْ عاداهُ وَ لايَفْتَقِرُمَنْ کَفاهُ فَاِنَّهُ اَرْجَحُ ماوُزِنَ وَ اَفْضَلُ ماخُزِنَ. وَ اَشْهَدُاَنْ لااِلهَ اِلّا اللهُ وَحْدَهُ لاشَرِيکَ لَهُ شَهادَةً مُمْتَحَنآ اِخْلاصُها، مُعْتَقَدآ مُصاصُها نَتَمَسَّکُ بِها اَبَدآ ما اَبْقانا، وَ نَدَّخِرُها لاِهاوِيلِ ما يَلْقانا فَاِنَّها عَزيمةُ الاْيمانِ، وَ فاتِحَةُ الاْحْسانِ، وَ مَرْضاةُ الرَّحْمنِ، وَ مَدْحَرَةُ الشَّيْطانِ. وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّدآ عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، اَرْسَلَهُ بِالدِّينِ الْمَشْهُورِ وَ الْعَلَمِ الْمَأْثُورِ وَ الْکِتابِ الْمَسطُورِ، وَ النُّورِ السّاطِعِ وَ الضِّياءِ اللاَّمِعِ، وَ الاْمْرِ الصَّادِعِ، اِزاحَةً لِلشُّبُهاتِ، وَ احْتِجاجآ بِالْبَيِّناتِ، وَ تَحْذيرآ بِالاْياتِ وَ تَخْويفآ بِالْمَثُلاتِ.
- Überlieferung 3
و منها يعنى آل النّبيّ عليه الصلاة و السّلام هُمْ مَوْضِعُ سِرِّهِ، وَ لَجَأُ اَمْرِهِ، وَ عَيْبَةُ عِلْمِهِ، وَ مَوْئِلُ حُکْمِهِ، وَ کُهُوفُ کُتُبِهِ، وَ جِبالُ دينِهِ، بِهِمْ اَقامَ انْحِناءَ ظَهْرِهِ، وَ اَذْهَبَ ارْتِعادَ فَرائِصِهِ.
- Überlieferung 4
زَرَعُوا الْفُجُورَ، وَ سَقَوْهُ الْغُرُورَ، وَ حَصَدوا الثُّبُورَ، لا يُقاسُ بِآلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مِنْ هذِهِ الاْمَّةِ اَحَدٌ، وَ لا يُسَوَّى بِهِمْ مَنْ جَرَتْ نِعْمَتُهُمْ عَلَيْهِ اَبَدآ. هُمْ اَساسُ الدِّينِ، وَ عِمادُ الْيَقينِ. اِلَيْهِمْ يَفِيىءُ الْغالي، وَ بِهِمْ يَلْحَقُ التَّالي. وَ لَهُمْ خَصائِصُ حَقِّ الْوِلايَةِ، وَ فِيْهِمُ الْوَصِيَّةُ وَ الْوِراثَةُ؛ اَلاْنَ اِذْ رَجَعَ الْحَقُّ اِلَى اَهْلِهِ وَ نُقِلَ اِلَى مُنْتَقَلِهِ!
- Überlieferung 5
وَ النّاسُ فِي فِتَنٍ انْجَذَمَ فيها حَبْلُ الدِّينِ، وَ تَزَعْزَعَتْ سَوارِي الْيَقينِ، وَ اخْتَلَفَ النَّجْرُ وَ تَشَتَّتَ الاْمْرُ وَ ضاقَ الْمَخْرَجُ وَ عَمِيَ الْمَصْدَرُ فَالْهُدى خامِلٌ وَ الْعَمَى شامِلٌ عُصِيَ الرَّحْمنُ وَ نُصِرَ الشَّيْطانُ وَ خُذِلَ الاْيمانُ فَانْهارَتْ دَعائِمُهُ وَ تَنَکَّرَتْ مَعالِمُهُ وَ دَرَسَتْ سُبُلُهُ وَ عَفَتْ شُرُکُهُ اَطاعُوا الشَّيْطانَ فَسَلَکُوا مَسالِکَهُ وَ وَرَدُوا مَناهِلَهُ، بِهِمْ سارَتْ اَعْلامُهُ، وَ قامَ لِواؤُهُ، فِي فِتَنٍ داسَتْهُمْ بِاخْفافِها وَ وَطِئَتْهُمْ بِاَظْلافِها، وَ قامَتْ عَلى سَنابِکِها، فَهُمْ فيها تائِهُونَ حائِرُونَ جاهِلُونَ مَفْتُونُونَ فِي خَيْرِ دارٍ وَ شَرِّ جيرانٍ، نَوْمُهُمْ سُهُودٌ، وَ کُحْلُهُمْ دُمُوعٌ، بِاَرْضٍ عالِمُها مُلجَمٌ وَ جاهِلُها مُکْرَمٌ.