Hadith · Der Text, genau wie in der freigegebenen Sammlung

نهج البلاغه و تفسیر, Band 1, Teil 1, Predigt 1: آغاز آفرينش آسمان و زمين آدم

16 Absätze

In der Quelle: Teil 1, Kapitel 1

Der Text, wie seine Quelle ihn veröffentlicht hat
Wir zeigen den Text jeder Überlieferung so, wie seine Quelle ihn veröffentlicht hat, und haben nichts daran geändert. Siraj hat diese Überlieferungen nicht bewertet und zeigt nichts über ihre Verlässlichkeit.

Eine Übersetzung in dieser Sprache gibt es noch nicht.

  1. Überlieferung 1

    خُطَبُ أَمير المُؤمنين عليه السلام‏ بابُ المُختارِ مِن خُطَب أمير المُؤمِنينَ عليه السلام وَ أَوامره وَ يَدخُلُ في ذلکَ المُختار مِن کلامِهُ الجاري مَجرى الخُطَبِ في المَقاماتِ المَحظُورَة وَ المَواقِفِ المَذکورَة وَ الخُطُوب الوارِدَة

  2. Überlieferung 2

    اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي لا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقائِلُونَ وَ لا يُحْصِي نَعْماءَهُ الْعادُّونَ وَ لا يُؤَدِّي حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ. اَلَّذِي لا يُدْرِکُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ وَ لايَنالُهُ غَوْصُ الْفِطَنِ، اَلَّذي لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ، وَ لا نَعْتٌ مَوْجُودٌ، وَ لا وَقْتٌ مَعْدُودٌ، وَ لا اَجَلٌ مَمْدُودٌ، فَطَرَ الْخَلائِقَ بِقُدْرَتِهِ وَ نَشَرَ الرِّياحَ بِرَحْمَتِهِ وَ وَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدانَ أرْضِهِ.

  3. Überlieferung 3

    اَوَّلُ الدّينِ مَعْرِفَتُهُ وَ كَمالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْديقُ بِهِ وَ كَمالُ التَّصْديقِ بِهِ تَوْحيدُهُ وَ كَمالُ تَوْحيدِهِ الْإخْلاصُ لَهُ وَ كَمالُ الْإخْلاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفاتِ عَنْهُ لِشَهادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أنَّها غَيْرُ الْمَوْصُوفِ وَ شَهادَةِ كُلِّ مَوْصُوفٍ أنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ فَمَنْ وَصَفَ اللّهَ سُبْحانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ وَ مَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنّاهُ وَ مَنْ ثنّاهُ فَقَدْ جَزَّأَهُ وَ مَنْ جَزَّأَهُ فَقَدْ جَهِلَهُ وَ مَنْ جَهِلَهُ فَقَدْ اَشارَ اِلَيْهِ وَ مَنْ اَشارَ اِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ.

  4. Überlieferung 4

    وَ مَننْ قالَ «فِيْمَ»؟ فَقَدْ ضَمَّنَهُ، وَ مَنْ قالَ «عَلامَ»؟ فَقَدْ اَخْلى مِنْهُ. کائِنٌ لا عَنْ حَدَثٍ، مَوْجُودٌ لا عَنْ عَدَمٍ، مَعَ کُلِّ شَيْءٍ لا بِمُقارَنَةٍ، وَغَيْرُ کُلِّ شَيْءٍ لا بِمُزايَلَةٍ، فَاعِلٌ لا بِمَعْنَى الْحَرَکاتِ وَ الاْلَةِ، بَصيرٌ اِذْ لا مَنْظُورَ اِلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ، مُتَوَحِّدٌ اِذْ لا سَکَنَ يَسْتَأنِسُ بِهِ وَ لا يَسْتَوْحِشُ لِفَقْدِهِ.

  5. Überlieferung 5

    أَنْشَأ الْخَلْقَ إنْشاءً وَ ابْتَدأَهُ اِبْتِداءً بِلا رَوِيَّةٍ أَجَالَها وَ لا تَجْرِبَةٍ اسْتَفادَهَا وَ لا حَرَکَةٍ أَحْدَثَها وَ لا هَمامَةِ نَفْسٍ اضْطَرَبَ فِيهَا أَحَالَ الاْشياءَ لاِوْقَاتِهَا وَ لامَ بَيْنَ مُخْتَلِفاتِها وَ غَرَّزَ غَرائِزَها وَ أَلْزَمَها أَشْبَاحَهَا عَالِمآ بِهَا قَبْلَ ابْتِدائِها مُحيطآ بِحُدُودِها وَ انْتِهائِها عارِفآ بِقَرائِنِها وَأَحْنَائِها.

  6. Überlieferung 6

    ثُمَّ أَنشَأَ ـ سُبْحانَهُ ـ فَتْقَ الاْجْواءِ وَ شَقَّ الاْرْجاءِ وَ سَکائِکَ الْهَواءِ.

  7. Überlieferung 7

    فَاَجْرَى فِيهَا مَاءً مُتَلاطِمآ تَيّارُهُ مُتَراکِمآ زَخّارُهُ، حَمَلَهُ عَلى مَتْنِ الرّيحِ الْعاصِفَةِ وَ الزَّعْزَعِ الْقاصِفَةِ، فَاَمَرَهَا بِرَدِّهِ، وَ سَلَّطَهَا عَلَى شَدِّهِ، وَ قَرَنَها إِلَى حَدِّهِ، الْهَواءُ مِنْ تَحْتِها فَتِيقٌ، وَ الْماءُ مِنْ فَوْقِها دَفيقٌ.

  8. Überlieferung 8

    ثُمَّ اَنْشَأَسُبْحانَهُ رِيْحآ اعْتَقَمَ مَهَبَّها وَ أَدَامَ مُرَبَّهَا وَ أَعْصَفَ مَجْراها وَ أَبْعَدَ مَنْشَأها فَأَمَرَها بِتَصْفيقِ الْماءِ الزَّخّارِ وَ إثارَةِ مَوْجِ الْبِحارِ فَمَخَضَتْهُ مَخْضَ السِّقاءِ وَ عَصَفَتْ بِهِ عَصْفَها بِالْفَضاءِ. تَرُدُّ أَوَّلَهُ اِلَى آخِرِهِ وَ سَاجِيَهُ اِلَى مَائِرِهِ حَتَّى عَبَّ عُبابُهُ وَ رَمَى بِالزَّبَدِ رُکامُهُ فَرَفَعَهُ فِي هَواءٍ مُنْفَتِقٍ وَ جَوٍّ مُنْفَهِقٍ فَسَوَّى مِنْهُ سَبْعَ سَمواتٍ جَعَلَ سُفْلاهُنَّ مَوْجآ مَکْفُوفآ وَ عُلْياهُنَّ سَقْفآ مَحْفُوظآ وَ سَمْکآ مَرْفُوعآ بِغَيْرِ عَمَدٍ يَدْعَمُها وَ لا دِسارٍ يَنْظِمُها ثُمَّ زَيَّنَها بِزينَةِ الْکَواکِبِ وَ ضِيَاءِ الثَّواقِبِ وَ أَجْرَى فِيهَا سِراجآ مُسْتَطيرآ وَ قَمَرآ مُنيرآ في فَلَکٍ دائِرٍ وَ سَقْفٍ سائِرٍ وَ رَقيمٍ مائِرٍ.

  9. Überlieferung 9

    ثُمَّ فَتَقَ ما بَينَ السَّمواتِ الْعُلا فَمَلاَهُنَّ اَطْوارآ مِنْ مَلائِکَتِهِ، مِنْهُمْ سُجُودٌ لايَرْکَعُونَ، وَ رُکُوعٌ لا يَنْتَصِبُونَ، وَ صافُّونَ لا يَتَزايَلُونَ، وَ مُسَبِّحُونَ لايَسْأمُونَ، لا يَغْشاهُمْ نَوْمُ الْعُيُونِ، وَ لا سَهْوُ الْعُقُولِ، وَ لافَتْرَةُ الاَبْدانِ، وَ لاغَفْلَةُ النِّسْيانِ، وَ مِنْهُمْ اُمَناءُ عَلى وَحْيِهِ، وَ الْسِنَةٌ اِلى رُسُلِهِ، وَ مُخْتَلِفُونَ بِقَضائِهِ وَ اَمْرِهِ، وَ مِنْهُمُ الْحَفَظَةُ لِعِبادِهِ وَ السَّدَنَةُ لاَبْوابِ جِنانِهِ، وَ مِنْهُمُ الثّابِتَةُ فِي الاْرَضينَ السُّفْلى اَقْدامُهُمْ، وَ المارِقَةُ مِنَ السَّماءِ الْعُلْيا اَعْناقُهُمْ، وَ الْخارِجَةُ مِنَ الاْقْطارِ اَرْکانُهُمْ، وَ الْمُناسِبَةُ لِقَوائِمِ الْعَرْشِ اَکْتافُهُمْ ناکِسَةٌ دُونَهُ اَبْصارُهُمْ مُتَلَفِّعُونَ تَحْتَهُ بِاَجْنِحَتِهِمْ، مَضْرُوبَةٌ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَنْ دُونَهُمْ حُجُبُ الْعِزَّةِ وَ اَسْتارُ الْقُدْرَةِ، لا يَتَوَهَّمُونَ رَبَّهُمْ بِالتَّصْويرِ، وَ لايُجْرُونَ عَلَيْهِ صِفَاتِ الْمَصْنُوعينَ، وَ لا يَحُدُّونَهُ بِالاْماکِنِ، وَ لا يُشيرُونَ اِلَيْهِ بِالنَّظائِرِ.

  10. Überlieferung 10

    ثُمَّ جَمَعَ سُبْحانَهُ مِنْ حَزْنِ الاْرْضِ وَ سَهْلِها، و عَذْبِها وَ سَبَخِها، تُرْبَةً سَنَّها بِالْماءِ حَتّى خَلَصَتْ، وَ لاطَهَا بِالْبَلَّةِ حَتّى لَزَبَتْ، فَجَبَلَ مِنْها صُورَةً ذاتَ اَحْناءٍ وَ وُصُولٍ، وَ اَعْضاءٍ وَ فُصُولٍ، اَجْمَدَها حَتَّى اسْتَمْسَکَتْ، وَ اَصْلَدَها حَتّى صَلْصَلَتْ لِوَقْتٍ مَعْدُودٍ، وَ أَمَدٍ مَعْلُومٍ، ثُمَّ نَفَخَ فِيها مِنْ رُوحِهِ، فَمَثُلَتْ اِنْسانآ ذا اَذْهانٍ يُجيلُها، وَ فِکَرٍ يَتَصَرَّفُ بِها، وَ جَوارِحَ يَخْتَدِمُها وَ اَدَواتٍ يُقَلِّبُها وَ مَعْرِفَةٍ يَفْرُقُ بِها بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْباطِلِ وَ الاْذْواقِ وَ الْمَشامِّ وَ الاْلْوانِ وَ الاْجْناسِ، مَعْجُونآ بِطينَةِ الاْلْوانِ الْمُخْتَلِفَةِ، وَ الاْشْباهِ الْمُؤتَلِفَةِ وَ الاْضْدادِ الْمُتَعادِيَةِ، وَ الاْخْلاطِ المُتَبايِنَةِ مِنَ الحَرِّ وَ الْبَرْدِ وَ الْبَلَّةِ وَ الْجُمُودِ.

  11. Überlieferung 11

    وَ أسْتَاْدَى اللّهُ سُبْحانَهُ الْمَلائِکَةَ وَديعَتَهُ لَدَيْهِمْ وَ عَهْدَ وَصِيَّتِهِ اِلَيْهِمْ فِي الاْذْعانِ بِالسُّجُودِ لَهُ وَ الْخُنُوعِ لِتَکْرِمَتِهِ فَقالَ سُبْحانَهُ: (اُسْجُدُوا لاِدَمَ فَسَجَدُوا اِلّا اِبْليسَ) اعْتَرَتْهُ الْحَمَيَّةُ وَ غَلَبَتْ عَلَيْهِ الشِّقْوَةُ وَ تَعَزَّزَ بِخِلْقَةِ النّارِ وَ اسْتَوْهَنَ خَلْقَ الصَّلْصالِ فَاَعْطاهُ اللّهُ النَّظِرَةَ اسْتِحْقاقآ لِلسُّخْطَةِ وَ اسْتِتْمامآ لِلْبَلِيَّةِ وَ اِنْجازآ لِلْعِدَةِ فَقال: (اِنَّکَ مِنَ الْمُنْظَرينَ اِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ).

  12. Überlieferung 12

    ثُمَّ اَسْكَنَ سُبْحانَهُ آدَمَ دارآ اَرْغَدَ فِيها عَيْشَهُ وَ آمَنَ فِيها مَحَلَّتَهُ وَ حَذَّرَهُ اِبْليسَ وَ عَداوَتَهُ فَاغْتَرَّهُ عَدُوُّهُ نَفاسَةً عَلَيْهِ بِدارِ الْمُقامِ وَ مُرافَقَةِ الاْبْرارِ فَباعَ الْيَقينَ بِشَكِّهِ وَ الْعَزيمَةَ بِوَهْنِهِ وَ اسْتَبْدَلَ بِالْجَذَلِ وَجَلا وَ بِالاْغْتِرارِ نَدَمآ ثُمَّ بَسَطَ اللّهُ سُبْحانَهُ لَهُ فِي تَوْبَتِهِ وَ لَقّاهُ كَلِمَةَ رَحْمَتِهِ وَ وَعَدَهُ الْمَرَدَّ اِلى جَنَّتِهِ وَ اَهْبَطَهُ اِلى دارِ البَليَّةِ وَ تَناسُلِ الذُّرِّيَّةِ.

  13. Überlieferung 13

    وَاصْطَفَى سُبْحانَهُ مِنْ وَلَدِهِ اَنْبِياءَ اَخَذَ عَلَى الْوَحْيِ ميثاقَهُمْ وَ عَلى تَبْليغِ الرِّسالَةِ اَمانَتَهُمْ لَمّا بَدَّلَ اَکْثَرُ خَلْقِهِ عَهْدَ اللهِ اِلَيْهِمْ فَجَهِلُوا حَقَّهُ وَ اتَّخَذُوا الاْنْدادَ مَعَهُ وَ اجْتالَتْهُمُ الشَّياطينُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ وَ اقْتَطَعَتْهُمْ عَنْ عِبادَتِهِ فَبَعَثَ فيهِمْ رُسُلَهُ وَ واتَرَ إِلَيْهِمْ اَنْبياءَهُ لِيَستَاْدُوهُمْ مِيثاقَ فِطْرَتِهِ وَ يُذَکِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ وَ يَحَتَجُّوا عَلَيْهِمْ بِالتَّبْليغِ وَ يُثيرُوا لَهُمْ دَفائِنَ الْعُقُولِ وَ يُرُوهُمْ آياتِ الْمَقْدِرَةِ: مِنْ سَقْفٍ فَوْقَهُمْ مَرْفُوعٍ وَ مِهادٍ تَحْتَهُمْ مَوْضُوعٍ وَ مَعايِشَ تُحْيِيهِمْ و آجالٍ تُفْنيهِمْ وَ اَوْصابٍ تُهْرِمُهُمْ وَ اَحْداثٍ تَتابَعُ عَلَيْهِمْ. وَ لَمْ يُخْلِ اللّهُ سُبْحانَهُ خَلْقَهُ مِنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ اَوْ کِتابٍ مُنْزَلٍ اَوْ حُجَّةٍ لازِمَةٍ اَوْ مَحَجَّةٍ قائِمَةٍ. رُسُلٌ لا تُقَصِّرُ بِهِمْ قِلَّةُ عَدَدِهِمْ وَ لا کَثْرَةُ الْمُکَذِّبينَ لَهُمْ. مِنْ سابِقٍ سُمِّيَ لَهُ مَنْ بَعْدَهُ اَوْ غابِرٍ عَرَّفَهُ مَنْ قَبْلَهُ. عَلى ذلِکَ نَسَلَتِ الْقُرُونُ وَ مَضَتِ الدُّهُورُ وَ سَلَفَتِ الاْباءُ وَ خَلَفَتِ الاْبْناءُ.

  14. Überlieferung 14

    اِلى اَنْ بَعَثَ اللّهُ سُبْحانَهُ مُحَمَّدآ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ لاِنْجازِ عِدَتِهِ وَ اِتْمامِ نُبُوَّتِهِ مَاْخُوذآ عَلَى النَّبِيّينَ ميثاقُهُ مَشْهُورَةً سِماتُهُ، کَريمآ ميلادُهُ، وَ اَهْلُ الاْرْضِ يَومَئِذٍ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَةٌ وَ اَهْواءٌ مُنْتَشِرَةٌ وَ طَرائِقُ مُتَشَتِّتَةٌ، بَيْنَ مُشَبِّهٍ للهِ بِخَلْقِهِ اَوْ مُلْحِدٍ فِي اسْمِهِ اَوْ مُشِيرٍ اِلى غَيْرِهِ، فَهَداهُمْ بِهِ مِنَ الضَّلالَةِ وَ اَنْقَذَهُمْ بِمَکانِهِ مِنَ الْجَهالَةِ. ثُمَّ اخْتارَ سُبْحانَهُ لِمُحمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَ سَلَّمَ لِقاءَهُ، وَ رَضِيَ لَهُ ما عِنْدَهُ، وَ اَکْرَمَهُ عَنْ دارِ الدُّنْيا وَ رَغِبَ بِهِ عَنْ مَقامِ الْبَلْوى، فَقَبَضَهُ اِلَيْهِ کَريمآ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَ خَلَّفَ فِيکُمْ ما خَلَّفَتِ الاْنْبياءُ فِي اُمَمِها اِذْ لَمْ يَتْرُکُوهُمْ هَمَلا بِغَيْرِ طَريقٍ واضِحٍ وَ لاعَلَمٍ قَائِمٍ.

  15. Überlieferung 15

    کِتابَ رَبِّکُمْ فيکُمْ: مُبَيِّنآ حَلالَهُ وَ حَرامَهُ و فَرائِضَهُ وَ فَضائِلَهُ وَ ناسِخَهُ وَ مَنْسُوخَهُ وَ رُخَصَهُ وَ عَزائِمَهُ وَ خاصَّهُ وَ عَامَّهُ وَ عِبَرَهُ وَ اَمْثالَهُ وَ مُرْسَلَهُ وَ مَحْدُودَهُ وَ مُحْکَمَهُ وَ مُتَشابِهَهُ، مُفَسِّرآ مُجْمَلَهُ وَ مُبَيِّنآ غَوامِضَهُ، بَيْنَ مَأخُوذٍ ميثاقُ عِلْمِهِ وَ مُوَسَّعٍ عَلَى الْعِبادِ فِي جَهْلِهِ وَ بَيْنَ مُثْبَتٍ فِي الْکِتابِ فَرْضُهُ وَ مَعْلُومٍ فِي السُّنَّةِ نَسْخُهُ وَ واجِبٍ فِي السُّنَّةِ اَخْذُهُ وَ مُرخَّصٍ فِي الْکِتابِ تَرْکُهُ وَ بَيْنَ واجِبٍ بِوَقْتِهِ وَ زائِلٍ فِي مُسْتَقْبَلِهِ وَ مُبايَنٌ بَيْنَ مَحارِمِهِ مِنْ کَبيرٍ اَوْعَدَ عَلَيْهِ نِيرانَهُ اَوْ صَغيرٍ اَرْصَدَ لَهُ غُفْرانَهُ وَ بَيْنَ مَقْبُولٍ فِي اَدْناهُ وَ مُوَسَّعٍ فِي اَقْصاهُ.

  16. Überlieferung 16

    وَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ حَجَّ بَيْتِهِ الْحَرامِ الَّذِي جَعَلَهُ قِبْلَةً لِلاْنامِ يَرِدُونَهُ وُرُودَالاْنْعامِ وَ يَاْلَهُونَ اِلَيْهِ وَلُوهَ الْحَمامِ وَ جَعَلَهُ سُبْحانَهُ عَلامَةً لِتَواضُعِهِمْ لِعَظَمَتِهِ وَ اِذْعانِهِمْ لِعِزَّتِهِ وَ اخْتارَ مِنْ خَلْقِهِ سُمّاعآ اَجابُوا اِلَيْهِ دَعْوَتَهُ وَ صَدَّقوا كَلِمَتَهُ وَ وَقَفُوا مَواقِفَ اَنْبِيائِهِ وَ تَشَبَّهُوا بِمَلائِكَتِهِ الْمُطيفينَ بِعَرْشِهِ، يُحْرِزُونَ الاْرْباحَ فِي مَتْجَرِ عِبادَتِهِ وَ يَتَبادَرُون عِنْدَهُ مَوْعِدَ مَغْفِرَتِهِ جَعَلَهُ سُبْحانَهُ و تَعالى لِلاْسْلامِ عَلَمآ وَ لِلْعائِذينَ حَرَمآ فَرَضَ حَقَّهُ وَ اَوْجَبَ حَجَّهُ وَ كَتَبَ عَلَيْكُمْ وِفادَتَهُ فَقالَ سُبْحانَهُ: (و للهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ اِلَيْهِ سَبيلا وَ مَنْ كَفَرَ فَاِنَّ اللهَ غَنيٌّ عَنِ الْعالَمينَ).

Quelle und Lizenz dieses Textes

Quelle: Nahj al-balagha with Persian translation (nahj.makarem.ir, office of Grand Ayatollah Naser Makarem Shirazi) · Office of Grand Ayatollah Naser Makarem ShiraziLizenz: Notice of the publisher: use with mention of the source is permitted (not an open licence)

Details Quelle und Lizenz dieses Textes

Nahj al-balagha: the Arabic text and the Persian translation shown beside it, both as published on https://nahj.makarem.ir, the Nahj al-balagha site of the office of Grand Ayatollah Naser Makarem Shirazi. Terms: the footer notice of that site, «استفاده از مطالب با ذکر منبع بلامانع است.» (Use of the content with mention of the source is permitted.); a notice of the publisher, not an open licence. The site names no translator. Changes: the HTML markup of the served strings was removed (tags; four character references replaced by the characters they name; a line-break or paragraph tag and a raw line end became a line feed, a run of them one line feed, none at the start or end of a text); the site's footnote markers (a number in braces) were removed where the site serves the footnote with the text (476 markers; 8 for which it serves none were left), and the footnotes are not included; nothing else was changed. The commentary was not taken. Retrieved 2026-10-10 and 2026-10-11.

Quelle
Nahj al-balagha with Persian translation (nahj.makarem.ir, office of Grand Ayatollah Naser Makarem Shirazi)
Herausgeber
Office of Grand Ayatollah Naser Makarem Shirazi
Version der Quelle
retrieved-2026-10-11
Code der Sammlung
makarem-nahj-al-balagha-fa-2026-10-11
Sprache und Richtung
Arabisch, Zwölferschia
Zur Anzeige freigegeben
Anzahl der Texte
1.437
Quelle öffnen