الصحيفة السجادية

الدعاء ١ التَّحْمِيدُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

عدد المقاطع: ١٢١
هذا النص في المصدر
النص العربي كما نشره المصدر
نعرض النص العربي كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا.
حجم النص العربيحجم النص العربي: ٢ من ٤

  1. المقطع ١

    أَلْحَمْدُ للهِ

  2. المقطع ٢

    الاوَّلِ بِلا أَوَّل كَانَ قَبْلَهُ،

  3. المقطع ٣

    وَ الاخِر بِلاَ آخِر يَكُونُ بَعْدَهُ

  4. المقطع ٤

    ،الَّذِي قَصُرَتْ عَنْ رُؤْيَتِهِ أَبْصَارُ النَّاظِرِينَ

  5. المقطع ٥

    وَ عَجَزَتْ عَنْ نَعْتِهِ أَوهامُ اَلْوَاصِفِينَ

  6. المقطع ٦

    ابْتَدَعَ بِقُدْرَتِهِ الْخَلْقَ اَبتِدَاعَاً،

  7. المقطع ٧

    وَاخْتَرَعَهُمْ عَلَى مَشِيَّتِهِ اخترَاعاً،

  8. المقطع ٨

    ثُمَّ سَلَكَ بِهِمْ طَرِيقَ إرَادَتِهِ،

  9. المقطع ٩

    وَبَعَثَهُمْ فِي سَبِيلِ مَحَبَّتِهِ

  10. المقطع ١٠

    لايَمْلِكُونَ تَأخِيراً عَمَا قَدَّمَهُمْ إليْهِ

  11. المقطع ١١

    وَلا يَسْتَطِيعُونَ تَقَدُّماً إلَى مَا أَخَّرَهُمْ عَنْهُ،

  12. المقطع ١٢

    وَ جَعَلَ لِكُلِّ رُوْح مِنْهُمْ

  13. المقطع ١٣

    قُوتَاً مَعْلُوماً مَقْسُوماً مِنْ رِزْقِهِ

  14. المقطع ١٤

    لاَ يَنْقُصُ مَنْ زادَهُ نَاقِصٌ،

  15. المقطع ١٥

    وَلاَ يَزِيدُ مَنْ نَقَصَ منْهُمْ زَائِدٌ

  16. المقطع ١٦

    ثُمَّ ضَرَبَ لَهُ فِي الْحَيَاةِ أَجَلاً مَوْقُوتاً،

  17. المقطع ١٧

    وَ نَصَبَ لَهُ أَمَداً مَحْدُوداً،

  18. المقطع ١٨

    يَتَخَطَّأُ إلَيهِ بِأَيَّامِ عُمُرِهِ،

  19. المقطع ١٩

    وَيَرْهَقُهُ بِأَعْوَامِ دَهْرِهِ،

  20. المقطع ٢٠

    حَتَّى إذَا بَلَغَ أَقْصَى أَثَرِهِ،

  21. المقطع ٢١

    وَ اسْتَوْعَبَ حِسابَ عُمُرِهِ،

  22. المقطع ٢٢

    قَبَضهُ إلَى ما نَدَبَهُ إلَيْهِ

  23. المقطع ٢٣

    مِنْ مَوْفُورِ ثَوَابِهِ أَوْ مَحْذُورِ عِقَابِهِ،

  24. المقطع ٢٤

    لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساءُوا بِمَا عَمِلُوا

  25. المقطع ٢٥

    وَ يَجْزِىَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى

  26. المقطع ٢٦

    عَدْلاً مِنْهُ تَقَدَّسَتْ أَسْمَآؤُهُ،

  27. المقطع ٢٧

    وَتَظَاهَرَتْ ألاؤُهُ،

  28. المقطع ٢٨

    لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ

  29. المقطع ٢٩

    وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي لَوْ حَبَسَ عَنْ عِبَادِهِ مَعْرِفَةَ

  30. المقطع ٣٠

    حَمْدِهِ عَلَى مَا أَبْلاَهُمْ مِنْ مِنَنِهِ الْمُتَتَابِعَةِ

  31. المقطع ٣١

    وَأَسْبَغَ عَلَيْهِمْ رمِنْ نِعَمِهِ الْمُتَظَاهِرَة

  32. المقطع ٣٢

    لَتَصرَّفُوا فِي مِنَنِهِ فَلَمْ يَحْمَدُوهُ

  33. المقطع ٣٣

    وَتَوَسَّعُوا فِي رِزْقِهِ فَلَمْ يَشْكُرُوهُ،

  34. المقطع ٣٤

    وَلَوْ كَانُوا كَذلِكَ لَخَرَجُوا مِنْ حُدُودِ الانْسَانِيَّةِ

  35. المقطع ٣٥

    إلَى حَدِّ الْبَهِيمِيَّةِ،

  36. المقطع ٣٦

    :فَكَانُوا كَمَا وَصَفَ فِي مُحْكَم كِتَابِهِ

  37. المقطع ٣٧

    ( إنْ هُمْ إلا كَالانْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلا )

  38. المقطع ٣٨

    وَالْحَمْدُ لله عَلَى مَا عَرَّفَنا من نفسه

  39. المقطع ٣٩

    وَأَلْهَمَنَا مِنْ شُكْرِهِ

  40. المقطع ٤٠

    وَفَتَحَ لَنَا من أبوَابِ الْعِلْمِ بِرُبُوبِيّته

  41. المقطع ٤١

    وَدَلَّنَا عَلَيْهِ مِنَ الاِخْلاَصِ لَهُ فِي تَوْحِيدِهِ

  42. المقطع ٤٢

    وَجَنَّبَنا مِنَ الالْحَادِ وَالشَّكِّ فِي أَمْرِهِ،

  43. المقطع ٤٣

    حَمْداً نُعَمَّرُ بِهِ فِيمَنْ حَمِدَهُ مِنْ خَلْقِهِ

  44. المقطع ٤٤

    وَنَسْبِقُ بِـهِ مَنْ سَبَقَ إلَى رِضَاهُ وَعَفْوِهِ

  45. المقطع ٤٥

    حَمْداً يُضِيءُ لَنَا بِهِ ظُلُمَاتِ الْبَرْزَخِ

  46. المقطع ٤٦

    وَيُسَهِّلُ عَلَيْنَا بِهِ سَبِيلَ الْمَبْعَثِ

  47. المقطع ٤٧

    وَيُشَرِّفُ بِهِ مَنَازِلَنَا عِنْدَ مَوَاقِفِ الاشْهَادِ

  48. المقطع ٤٨

    يَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْس بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ

  49. المقطع ٤٩

    (يَوْمَ لاَ يُغْنِي مَوْلىً عَنْ مَوْلىً شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنْصَرُونَ)

  50. المقطع ٥٠

    حَمْداً يَرْتَفِعُ مِنَّا إلَى أَعْلَى عِلِّيِّينَ

  51. المقطع ٥١

    فِي كِتَاب مَرْقُوم يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ،

  52. المقطع ٥٢

    حَمْداً تَقَرُّ بِهِ عُيُونُنَا إذَا بَرِقَت الابْصَارُ

  53. المقطع ٥٣

    وَتَبْيَضُّ بِهِ وُجُوهُنَا إذَا اسْوَدَّتِ الابْشَارُ،

  54. المقطع ٥٤

    حَمْداً نُعْتَقُ بِهِ مِنْ أَلِيمِ نار الله

  55. المقطع ٥٥

    الى كَرِيمِ جِوَارِ اللهِ

  56. المقطع ٥٦

    حَمْداً نُزَاحِمُ بِهِ مَلاَئِكَتَهُ الْمُقَرَّبِينَ

  57. المقطع ٥٧

    وَنُضَامُّ بِـهِ أَنْبِيآءَهُ الْمُـرْسَلِيْنَ

  58. المقطع ٥٨

    فِي دَارِ الْمُقَامَةِ الَّتِي لا تَزُولُ

  59. المقطع ٥٩

    وَمَحَلِّ كَرَامَتِهِ الَّتِي لاَ تَحُولُ

  60. المقطع ٦٠

    وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي اخْتَارَ لَنَا مَحَاسِنَ الْخَلْقِ

  61. المقطع ٦١

    وَأَجرى عَلَيْنَا طَيِّبَاتِ الرِّزْقِ

  62. المقطع ٦٢

    وَجَعَلَ لَنَا الفَضِيلَةَ بِالْمَلَكَةِ عَلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ

  63. المقطع ٦٣

    فَكُلُّ خَلِيقَتِهِ مُنْقَادَةٌ لَنَا بِقُدْرَتِهِ،

  64. المقطع ٦٤

    وَصَآئِرَةٌ إلَى طَاعَتِنَا بِعِزَّتِهِ

  65. المقطع ٦٥

    وَالْحَمْدُ لله الَّذِي أَغْلَقَ عَنَّا بَابَ الْحَّاجَةِ إلاّ إلَيْهِ

  66. المقطع ٦٦

    فَكَيْفَ نُطِيقُ حَمْدَهُ أَمْ مَتَى نُؤَدِّي شُكْرَهُ؟ لا، مَتى؟

  67. المقطع ٦٧

    وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي رَكَّبَ فِينَا آلاَتِ الْبَسْطِ

  68. المقطع ٦٨

    وَجَعَلَ لَنَا أدَوَاتِ الْقَبْضِ،

  69. المقطع ٦٩

    وَمَتَّعَنا بِاَرْواحِ الْحَياةِ

  70. المقطع ٧٠

    وَأثْبَتَ فِينَا جَوَارِحَالاعْمَال

  71. المقطع ٧١

    وَغَذَّانَا بِطَيِّبَاتِ الرِّزْقِ ،

  72. المقطع ٧٢

    وَأغْنانَا بِفَضْلِهِ

  73. المقطع ٧٣

    وَأقْنانَا بِمَنِّهِ

  74. المقطع ٧٤

    ثُمّ أَمَرَنَا لِيَخْتَبِرَطاعَتَنَا،

  75. المقطع ٧٥

    وَنَهَانَا لِيَبْتَلِيَ شُكْرَنَا فَخَالَفْنَا عَنْ طَرِيْقِ أمْرِهِ

  76. المقطع ٧٦

    وَرَكِبْنا مُتُونَ زَجْرهِ ِ

  77. المقطع ٧٧

    فَلَم يَبْتَدِرْنابِعُقُوبَتِه وَلَمْ يُعَاجِلْنَا بِنِقْمَتِهِ

  78. المقطع ٧٨

    بَلْ تَانَّانا بِرَحْمَتِهِ تَكَرُّماً، وَانْتَظَرَ مُراجَعَتَنَا بِرَأفَتِهِ حِلْماً.

  79. المقطع ٧٩

    وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي دَلَّنَاعَلَى التَّوْبَةِ

  80. المقطع ٨٠

    الَّتِي لَمْ نُفِدْهَا إلاّ مِنْ فَضْلِهِ،

  81. المقطع ٨١

    فَلَوْ لَمْ نَعْتَدِدْ مِنْ فَضْلِهِ

  82. المقطع ٨٢

    إلاّ بِهَالَقَدْ حَسُنَ بَلاؤُهُ عِنْدَنَا،

  83. المقطع ٨٣

    وَ جَلَّ إحْسَانُهُ إلَيْنَا،

  84. المقطع ٨٤

    وَ جَسُمَ فَضْلُهُ عَلَيْنَا

  85. المقطع ٨٥

    فَمَا هكذا كَانَتْ سُنَّتُهُ فِي التَّوْبَةِ

  86. المقطع ٨٦

    لِمَنْ كَانَ قَبْلَنَا

  87. المقطع ٨٧

    لَقَدْ وَضَعَ عَنَّا

  88. المقطع ٨٨

    مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ،

  89. المقطع ٨٩

    وَلَمْ يُكَلِّفْنَا إلاّ وُسْعاً،

  90. المقطع ٩٠

    وَ لَمْ يُجَشِّمْنَا إلاّ يُسْراً

  91. المقطع ٩١

    وَلَمْ يَدَعْ لاَحَـد مِنَّا حُجَّةً وَلاَ عُذْراً

  92. المقطع ٩٢

    فَالْهَالِكُ مِنَّا مَنْ هَلَكَ عَلَيْهِ

  93. المقطع ٩٣

    وَ السَّعِيدُ مِنَّا مَنْرَغِبَ إلَيْهِ

  94. المقطع ٩٤

    وَ الْحَمْد للهِ بِكُلِّ مَا حَمِدَهُ بِهِ

  95. المقطع ٩٥

    أدْنَى مَلائِكَتِهِ إلَيْهِ

  96. المقطع ٩٦

    وَ أَكْرَمُ خَلِيقَتِهِ عَلَيْهِ

  97. المقطع ٩٧

    وَأرْضَىحَامِدِيْهِ لَدَيْهِ

  98. المقطع ٩٨

    حَمْداً يَفْضُلُ سَآئِرَ الْحَمْدِ

  99. المقطع ٩٩

    كَفَضْلِ رَبِّنا عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ

  100. المقطع ١٠٠

    ثُمَّ لَهُ الْحَمْدُ

  101. المقطع ١٠١

    مَكَانَ كُلِّ نِعْمَة لَهُ عَلَيْنَا

  102. المقطع ١٠٢

    وَ عَلى جَمِيعِ عِبَادِهِ الْمَاضِينَ وَالْبَاقِينَ

  103. المقطع ١٠٣

    عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُهُ مِنْ جَمِيعِالاشْيَآءِ

  104. المقطع ١٠٤

    وَ مَكَانَ كُلِّ وَاحِدَة مِنْهَا عَدَدُهَا

  105. المقطع ١٠٥

    أَضْعافَاً مُضَاعَفَةً أَبَداً سَرْمَداً إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

  106. المقطع ١٠٦

    حَمْداً لاَ مُنْتَهَى لِحَدِّهِ

  107. المقطع ١٠٧

    وَ لا حِسَابَ لِعَدَدِهِ

  108. المقطع ١٠٨

    وَ لاَ مَبْلَغَ لِغَايَتِهِ

  109. المقطع ١٠٩

    وَ لا انْقِطَاعَ لاَمَدِهِ

  110. المقطع ١١٠

    حَمْدَاً يَكُونُ وُصْلَةً إلَى طَاعَتِهِ وَعَفْوِهِ

  111. المقطع ١١١

    وَ سَبَباً إلَى رِضْوَانِهِ

  112. المقطع ١١٢

    وَذَرِيعَةً إلَى مَغْفِرَتِهِ

  113. المقطع ١١٣

    وَ طَرِيقاً إلَى جَنَّتِهِ

  114. المقطع ١١٤

    وَخَفِيْراً مِنْ نَقِمَتِهِ

  115. المقطع ١١٥

    وَ أَمْناً مِنْ غَضَبِهِ

  116. المقطع ١١٦

    وَ ظَهِيْراً عَلَى طَاعَتِهِ

  117. المقطع ١١٧

    وَ حَاجِزاً عَنْ مَعْصِيَتِهِ

  118. المقطع ١١٨

    وَعَوْناً عَلَى تَأدِيَةِ حَقِّهِ وَ وَظائِفِهِ

  119. المقطع ١١٩

    حَمْداً نَسْعَدُ بِهِ فِي السُّعَدَاءِ مِنْ أَوْلِيَآئِهِ

  120. المقطع ١٢٠

    وَنَصِيرُ بِهِ فِي نَظْمِ الشُّهَدَآءِ بِسُيُوفِ أَعْدَائِهِ

  121. المقطع ١٢١

    إنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيدٌ

مصدر هذا النص وإذنه

المصدر: Thaqalayn Hadith Library · Stichting Thaqalaynالإذن: Creative Commons Attribution 4.0 International (CC BY 4.0)

وافق مالك سراج على هذا القسم وحده، ولم يراجعه شخص ثانٍ.

التفاصيل مصدر هذا النص وإذنه

Group «الصحيفة السجادية» of the Duas section of the Thaqalayn library: 54 supplications in 3748 lines (the group and every title are named as the source's Arabic pages name them). Source: Thaqalayn (Stichting Thaqalayn), https://thaqalayn.com/ar/duas. Licence: Creative Commons Attribution 4.0 International (CC BY 4.0), https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/, as stated at https://thaqalayn.com/terms#content-license. Changes: none. The Arabic lines and the Arabic titles are shown as served, unchanged; no translation, transliteration or English title was taken. Retrieved 2026-10-09 from the publisher's own pages.

المصدر
Thaqalayn Hadith Library
الناشر
Stichting Thaqalayn
نسخة المصدر
retrieved-2026-10-09
رمز المجموعة
thaqalayn-al-sahifa-al-sajjadiyya-2026-10-09
اللغة والمذهب
العربية، الشيعة الإمامية الاثنا عشرية
الموافقة على العرض
عدد النصوص
٣٬٧٤٨
فتح المصدر

النص العربي هو ما نشره المصدر. لم يغيّر سراج فيه حرفًا ولا علامة.