الصحيفة السجادية

الدعاء ٣٧ دُعَاؤُهُ فِي الشُّكْرِ

عدد المقاطع: ٦٦
هذا النص في المصدر
النص العربي كما نشره المصدر
نعرض النص العربي كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا.
حجم النص العربيحجم النص العربي: ٢ من ٤

  1. المقطع ١

    أللَّهُمَّ إنَّ أَحَداً لاَ يَبْلُغُ مِنْ شُكْرِكَ غَايَةً

  2. المقطع ٢

    إلاّ حَصَلَ عَلَيْهِ مِنْ إحْسَانِكَ مَا يُلْزِمُهُ شُكْرَاً،

  3. المقطع ٣

    وَلا يَبْلُغُ مَبْلَغاً مِنْ طَاعَتِكَ وَإن اجْتَهَدَ

  4. المقطع ٤

    إلاَّ كَانَ مُقَصِّراً دُونَ اسْتِحْقَاقِكَ بِفَضْلِكَ،

  5. المقطع ٥

    فَأَشْكَرُ عِبَادِكَ عَاجِزٌ عَنْ شُكْرِكَ

  6. المقطع ٦

    وَأَعْبَدُهُمْ مُقَصِّرٌ عَنْ طَاعَتِكَ،

  7. المقطع ٧

    لا يَجبُ لأِحَد أَنْ تَغْفِرَ لَهُ بِاسْتِحْقَاقِهِ،

  8. المقطع ٨

    وَلا أَنْ تَرْضَى عَنْهُ بِاسْتِيجَابِهِ،

  9. المقطع ٩

    فَمَنْ غَفَرْتَ لَهُ فَبِطَولِكَ،

  10. المقطع ١٠

    وَمَنْ رَضِيْتَ عَنْهُ فَبِفَضْلِكَ

  11. المقطع ١١

    تَشْكُرُ يَسِيرَ مَا شُكِرْتَهُ وَتُثِيبُ عَلَى قَلِيلِ مَا تُطَاعُ فِيهِ

  12. المقطع ١٢

    حَتَّى كَأَنَّ شُكْـرَ عِبَادِكَ الَّذِيْ أَوْجَبْتَ عَلَيْهِ ثَوَابَهُمْ

  13. المقطع ١٣

    وَأَعْظَمْتَ عَنْهُ جَزَاءَهُمْ

  14. المقطع ١٤

    أَمْرٌ مَلَكُوا اسْتِطَاعَةَ الامْتِنَاعِ مِنْهُ دُونَكَ

  15. المقطع ١٥

    فَكَافَيْتَهُمْ أَوْ لَمْ يَكُنْ سَبَبُهُ بِيَدِكَ فَجَازَيْتَهُمْ،

  16. المقطع ١٦

    بَـلْ مَلَكْتَ يَا إلهِي أَمْرَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَمْلِكُوا عِبَادَتَكَ،

  17. المقطع ١٧

    وَأَعْدَدْتَ ثَوَابَهُمْ قَبْلَ أَنْ يُفِيضُوا فِي طَاعَتِكَ،

  18. المقطع ١٨

    وَذَلِكَ أَنَّ سُنَّتَكَ الأِفْضَالُ،

  19. المقطع ١٩

    وَعَادَتَكَ الإحْسَانُ، وَسَبِيلَكَ الْعَفْوُ،

  20. المقطع ٢٠

    فَكُلُّ الْبَرِيِّةِ مًعْتَرِفَةٌ بِأَنَّكَ غَيْرُ ظَالِم لِمَنْ عَاقَبْتَ،

  21. المقطع ٢١

    وَشَاهِدَةٌ بِأَنَّكَ مُتَفَضِّلٌ عَلَى مَنْ عَافَيْتَ،

  22. المقطع ٢٢

    وَكُلٌّ مُقِرٌّ عَلَى نَفْسِهِ بِالتَّقْصِيْرِ عَمَّا اسْتَوْجَبْتَ،

  23. المقطع ٢٣

    فَلَوْلا أَنَّ الشَّيْطَانَ يَخْتَدِعُهُمْ عَنْ طَاعَتِكَ ما عَصاكَ عاصٍ

  24. المقطع ٢٤

    وَلَوْلا أَنَّهُ صَوَّرَ لَهُمُ البَاطِلَ فِي مِثَالِ الْحَقِّ

  25. المقطع ٢٥

    مَا ضَلَّ عَنْ طَرِيْقِكَ ضَالٌّ.

  26. المقطع ٢٦

    فَسُبْحَانَكَ مَا أَبْيَنَ كَرَمَكَ

  27. المقطع ٢٧

    فِي مُعَامَلَةِ مَنْ أَطَاعَكَ أَوْ عَصَاكَ،

  28. المقطع ٢٨

    تَشْكُرُ للْمُطِيْعِ مَا أَنْتَ تَوَلَّيْتَهُ لَهُ،

  29. المقطع ٢٩

    وَتُمْلِي لِلْعَاصِي فِيْمَا تَمْلِكُ مُعَاجَلَتَهُ فِيْهِ،

  30. المقطع ٣٠

    أَعْطَيْتَ كُلاًّ مِنْهُمَا مَا لَمْ يَجِبْ لَهُ،

  31. المقطع ٣١

    وَتَفَضَّلْتَ عَلَى كُلٍّ مِنْهُمَا بِمَا يَقْصُرُ عَمَلُهُ عَنْهُ

  32. المقطع ٣٢

    وَلَوْ كَافَأْتَ الْمُطِيعَ عَلَى مَا أَنْتَ تَوَلَّيْتَهُ

  33. المقطع ٣٣

    لاَوْشَكَ أَنْ يَفْقِدَ ثَوَابَكَ،

  34. المقطع ٣٤

    وَأَنْ تَزُولَ عَنْهُ نِعْمَتُكَ

  35. المقطع ٣٥

    وَلكِنَّكَ بِكَرَمِكَ جَازَيْتَهُ

  36. المقطع ٣٦

    عَلَى الْمُدَّةِ الْقَصِيرَةِ الفَانِيَةِ بِالْمُدَّةِ الطَّوِيلَةِ الْخَالِدَةِ،

  37. المقطع ٣٧

    وَعَلَى الْغَايَةِ الْقَرِيبَةِ الزَّائِلَةِ بِالْغايَةِ الْمَدِيدَةِ الْبَاقِيَةِ،

  38. المقطع ٣٨

    ثُمَّ لَمْ تَسُمْهُ الْقِصَاصَ فِيمَا أَكَلَ مِنْ رِزْقِكَ

  39. المقطع ٣٩

    الَّذِي يَقْوَى بِهِ عَلَى طَاعَتِكَ،

  40. المقطع ٤٠

    وَلَـمْ تَحْمِلْهُ عَلَى الْمُنَاقَشَاتِ فِي الآلاتِ

  41. المقطع ٤١

    الَّتِي تَسَبَّبَ بِاسْتِعْمَالِهَا إلَى مَغْفِـرَتِكَ،

  42. المقطع ٤٢

    وَلَـوْ فَعَلْتَ ذلِكَ بِهِ

  43. المقطع ٤٣

    لَذَهَبَ بِجَمِيْعِ مَا كَدَحَ لَهُ

  44. المقطع ٤٤

    وَجُمْلَةِ مَا سَعَى فِيهِ،

  45. المقطع ٤٥

    جَزَاءً لِلصُّغْرى مِنْ أَيادِيْكَ وَمِنَنِكَ،

  46. المقطع ٤٦

    وَلَبَقِيَ رَهيناً بَيْنَ يَدَيْكَ بِسَائِرِ نِعَمِكَ

  47. المقطع ٤٧

    فَمَتَى كَانَ يَسْتَحِقُّ شَيْئاً مِنْ ثَوَابِكَ ، لا ، مَتَى؟.

  48. المقطع ٤٨

    هَذَا يا إلهِي حَالُ مَنْ أَطَاعَكَ وَسَبِيلُ مَنْ تَعَبَّدَ لَكَ،

  49. المقطع ٤٩

    فَأَمَّا الْعَاصِيْ أَمْرَكَ وَالْمُوَاقِـعُ نَهْيَكَ

  50. المقطع ٥٠

    فَلَمْ تُعَاجِلْهُ بِنَقِمَتِكَ لِكَيْ يَسْتَبْدِلَ بِحَالِهِ فِي مَعْصِيَتِكَ

  51. المقطع ٥١

    حَالَ الاِنَابَـةِ إلَى طَـاعَتِـكَ،

  52. المقطع ٥٢

    وَلَقَـدْ كَـانَ يَسْتَحِقُّ فِي أَوَّلِ مَـا هَمَّ بِعِصْيَانِكَ

  53. المقطع ٥٣

    كُلَّ مَا أَعْدَدْتَ لِجَمِيعِ خَلْقِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ،

  54. المقطع ٥٤

    فَجَمِيعُ مَا أَخَّرْتَ عَنْهُ مِنْ الْعَذَابِ،

  55. المقطع ٥٥

    وَأَبْطَأتَ بِهِ عَلَيْهِ مِنْ سَطَوَاتِ النَّقِمَةِ وَالْعِقَابِ تَرْكٌ مِنْ حَقِّكَ،

  56. المقطع ٥٦

    وَرِضىً بِدُونِ وَاجِبِكَ،

  57. المقطع ٥٧

    فَمَنْ أكْرَمُ يَا إلهِي مِنْكَ

  58. المقطع ٥٨

    وَمَنْ أَشْقَى مِمَّنْ هَلَكَ عَلَيْـكَ، لا ، مَنْ؟

  59. المقطع ٥٩

    فَتَبَارَكْتَ أَنْ تُوصَفَ إلاّ بِالإحْسَانِ،

  60. المقطع ٦٠

    وَكَـرُمْتَ أَنْ يُخَافَ مِنْكَ إلاّ الْعَدْلُ،

  61. المقطع ٦١

    لا يُخْشَى جَوْرُكَ عَلَى مَنْ عَصَاكَ،

  62. المقطع ٦٢

    وَلاَ يُخَافُ إغْفَالُكَ ثَوَابَ مَنْ أَرْضَاكَ.

  63. المقطع ٦٣

    فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَهَبْ لِيْ أَمَلِي،

  64. المقطع ٦٤

    وَزِدْنِي مِنْ هُدَاكَ

  65. المقطع ٦٥

    مَا أَصِلُ بِهِ إلَى التَّوْفِيقِ فِي عَمَلِي،

  66. المقطع ٦٦

    إنَّكَ مَنَّانٌ كَرِيمٌ.

مصدر هذا النص وإذنه

المصدر: Thaqalayn Hadith Library · Stichting Thaqalaynالإذن: Creative Commons Attribution 4.0 International (CC BY 4.0)

وافق مالك سراج على هذا القسم وحده، ولم يراجعه شخص ثانٍ.

التفاصيل مصدر هذا النص وإذنه

Group «الصحيفة السجادية» of the Duas section of the Thaqalayn library: 54 supplications in 3748 lines (the group and every title are named as the source's Arabic pages name them). Source: Thaqalayn (Stichting Thaqalayn), https://thaqalayn.com/ar/duas. Licence: Creative Commons Attribution 4.0 International (CC BY 4.0), https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/, as stated at https://thaqalayn.com/terms#content-license. Changes: none. The Arabic lines and the Arabic titles are shown as served, unchanged; no translation, transliteration or English title was taken. Retrieved 2026-10-09 from the publisher's own pages.

المصدر
Thaqalayn Hadith Library
الناشر
Stichting Thaqalayn
نسخة المصدر
retrieved-2026-10-09
رمز المجموعة
thaqalayn-al-sahifa-al-sajjadiyya-2026-10-09
اللغة والمذهب
العربية، الشيعة الإمامية الاثنا عشرية
الموافقة على العرض
عدد النصوص
٣٬٧٤٨
فتح المصدر

النص العربي هو ما نشره المصدر. لم يغيّر سراج فيه حرفًا ولا علامة.