أدعية وزيارات من مفاتيح نوين
الدعاء أو الزيارة ٨٩ مناجات الراغبين (مشتاقان)
- المقطع ١
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحیمِ
- المقطع ٢
اِلٰهى اِنْ کانَ قَلَّ زٰادى فِى الْمَسیرِ اِلَیْکَ، فَلَقَدْ حَسُنَ ظَنّى بِالتَّوَکُّلِ عَلَیْکَ،
- المقطع ٣
وَاِنْ کٰانَ جُرْمى قَدْ اَخٰافَنى مِنْ عُقُوبَتِکَ، فَاِنَّ رَجٰآئى قَدْ اَشْعَرَنى بِالْاَمْنِ مِنْ نِقْمَتِکَ،
- المقطع ٤
وَاِنْ کٰانَ ذَنْبى قَدْ عَرَضَنى لِعِقٰابِکَ، فَقَدْ اٰذَنَنى حُسْنُ ثِقَتى بِثَوٰابِکَ،
- المقطع ٥
وَاِنْ اَنٰامَتْنِى الْغَفْلَةُ عَنِ الْاِسْتِعْدٰادِ لِلِقٰآئِکَ، فَقَدْ نَبَّهَتْنِى الْمَعْرِفَةُ بِکَرَمِکَ وَاٰلاٰئِکَ،
- المقطع ٦
وَاِنْ اَوْحَشَ مٰا بَیْنى وَبَیْنَکَ فَرْطُ الْعِصْیٰانِ وَالطُّغْیٰانِ، فَقَدْ اٰنَسَنى بُشْرَى الْغُفْرٰانِ وَالرِّضْوٰانِ،
- المقطع ٧
اَسْئَلُکَ بِسُبُحٰاتِ وَجْهِکَ، وَبِاَنْوٰارِ قُدْسِکَ، وَاَبْتَهِلُ اِلَیْکَ بِعَوٰاطِفِ رَحْمَتِکَ وَلَطٰآئِفِ بِرِّکَ،
- المقطع ٨
اَنْ تُحَقِّقَ ظَنّى بِمٰا اُؤَمِّلُهُ مِنْ جَزیلِ اِکْرٰامِکَ، وَجَمیلِ اِنْعٰامِکَ فِى الْقُرْبىٰ مِنْکَ، وَالزُّلْفىٰ لَدَیْکَ، وَالتَّمَتُّعِ بِالنَّظَرِ اِلَیْکَ،
- المقطع ٩
وَهٰا اَنَا مُتَعَرِّضٌ لِنَفَحٰاتِ رَوْحِکَ وَعَطْفِکَ، وَمُنْتَجِعٌ غَیْثَ جُودِکَ وَلُطْفِکَ،
- المقطع ١٠
فٰآرٌّ مِنْ سَخَطِکَ اِلىٰ رِضٰاکَ، هٰارِبٌ مِنْکَ اِلَیْکَ،
- المقطع ١١
رٰاجٍ اَحْسَنَ مٰا لَدَیْکَ، مُعَوِّلٌ عَلىٰ مَوٰاهِبِکَ، مُفْتَقِرٌ اِلىٰ رِعٰایَتِکَ،
- المقطع ١٢
اِلٰهى مٰا بَدَاْتَ بِهِ مِنْ فَضْلِکَ فَتَمِّمْهُ، وَمٰا وَهَبْتَ لى مِنْ کَرَمِکَ فَلاٰ تَسْلُبْهُ،
- المقطع ١٣
وَمٰا سَتَرْتَهُ عَلَىَّ بِحِلْمِکَ فَلاٰ تَهْتِکْهُ، وَمٰا عَلِمْتَهُ مِنْ قَبیحِ فِعْلى فَاغْفِرْهُ،
- المقطع ١٤
اِلٰهى اِسْتَشْفَعْتُ بِکَ اِلَیْکَ، وَاسْتَجَرْتُ بِکَ مِنْکَ، اَتَیْتُکَ طٰامِعاً فى اِحْسٰانِکَ،
- المقطع ١٥
رٰاغِباً فِى امْتِنانِکَ، مُسْتَسْقِیاً وٰابِلَ طَوْلِکَ، مُسْتَمْطِراً غَمٰامَ فَضْلِکَ،
- المقطع ١٦
طٰالِباً مَرْضٰاتَکَ، قٰاصِداً جَنٰابَکَ، وٰارِداً شَریعَةَ رِفْدِکَ، مُلْتَمِساً سَنِىَّ الْخَیْرٰاتِ مِنْ عِنْدِکَ،
- المقطع ١٧
وٰافِداً اِلىٰ حَضْرَةِ جَمٰالِکَ، مُریداً وَجْهَکَ، طٰارِقاً بٰابَکَ، مُسْتَکیناً لِعَظَمَتِکَ وَجَلاٰلِکَ،
- المقطع ١٨
فَافْعَلْ بى مٰا اَنْتَ اَهْلُهُ مِنَ الْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ، وَلاٰ تَفْعَلْ بى مٰا اَنَا اَهْلُهُ مِنْ الْعَذٰابِ وَالنِّقْمَةِ، بِرَحْمَتِکَ یٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمینَ.