أدعية وزيارات من مفاتيح نوين
الدعاء أو الزيارة ١٨٠ اذن دخول
- المقطع ١
اَللّـٰهُمَّ اِنّى وَقَفْتُ عَلىٰ بٰابٍ مِنْ اَبْوٰابِ بُیُوتِ نَبِیِّکَ، صَلَوٰاتُکَ عَلَیْهِ وَاٰلِهِ،
- المقطع ٢
وَقَدْ مَنَعْتَ النّٰاسَ اَنْ یَدْخُلُوا اِلّٰا بِاِذْنِهِ، فَقُلْتَ یٰا اَیُّهَا الَّذینَ اٰمَنُوا لاٰ تَدْخُلُوا بُیُوتَ النَّبِىِّ اِلّٰا اَنْ یُؤْذَنَ لَکُمْ،
- المقطع ٣
اَللّـٰهُمَّ اِنّى اَعْتَقِدُ حُرْمَةَ صٰاحِبِ هٰذَا الْمَشْهَدِ الشَّریفِ فى غَیْبَتِهِ، کَمٰا اَعْتَقِدُهٰا فى حَضْرَتِهِ،
- المقطع ٤
وَاَعْلَمُ اَنَّ رَسُولَکَ وَخُلَفٰآئَکَ عَلَیْهِمُ السَّلاٰمُ، اَحْیٰآءٌ عِنْدَکَ یُرْزَقُونَ،
- المقطع ٥
یَرَوْنَ مَقٰامى وَیَسْمَعُونَ کَلاٰمى، وَیَرُدُّونَ سَلاٰمى،
- المقطع ٦
وَاَنَّکَ حَجَبْتَ عَنْ سَمْعى کَلاٰمَهُمْ، وَفَتَحْتَ بٰابَ فَهْمى بِلَذیذِ مُنٰاجٰاتِهِمْ،
- المقطع ٧
وَاِنّى اَسْتَاذِنُکَ یٰا رَبِّ اَوَّلاً، وَاَسْتَاْذِنُ رَسُولَکَ صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَآلِهِ ثٰانِیاً،
- المقطع ٨
وَاَسْتَاْذِنُ خَلیفَتَکَ الْإِمٰامَ الْمَفْروُضَ عَلَىَّ طٰاعَتُهُ، فُلاٰنَ بْنَ فُلاٰنٍ
- المقطع ٩
وَالْمَلاٰئِکَةَ الْمُوَکِّلینَ بِهٰذِهِ الْبُقْعَةِ الْمُبٰارَکَةِ ثٰالِثاً،
- المقطع ١٠
ءَاَدْخُلُ یٰا رَسُولَ اللهِ، ءَاَدْخُلُ یٰا حُجَّةَ اللهِ،
- المقطع ١١
ءَاَدْخُلُ یٰا مَلاٰئِکَةَ اللهِ الْمُقَرَّبینَ الْمُقیمینَ فى هٰذَا الْمَشْهَدِ،
- المقطع ١٢
فَاْذَنْ لى یٰا مَوْلاٰىَ فى الدُّخُولِ اَفْضَلَ مٰا اَذِنْتَ لِأَحَدٍ مِنْ اَوْلِیٰآئِکَ، فَاِنْ لَمْ اَکُنْ اَهْلاً لِذٰلِکَ فَاَنْتَ اَهْلٌ لَهُ
- المقطع ١٣
بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِ، وَفى سَبیلِ اللهِ، وَعَلىٰ مِلَّةِ رَسوُلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَآلِهِ،
- المقطع ١٤
اَللّـٰهُمَّ اغْفِرْلى وَارْحَمْنى، وَتُبْ عَلَىَّ اِنَّکَ اَنْتَ التَّوّٰابُ الرَّحیمُ.
- المقطع ١٥
اَللّـٰهُمَّ اِنَّ هٰذِهِ بُقْعَةٌ طَهَّرْتَهٰا، وَعَقْوَةٌ شَرَّفْتَهٰا، وَمَعٰالِمُ زَکَّیْتَهٰا،
- المقطع ١٦
حَیْثُ اَظْهَرْتَ فیهٰا اَدِلَّةَ التَّوْحیدِ، وَاَشْبٰاحَ الْعَرْشِ الْمَجیدِ،
- المقطع ١٧
اَلَّذینَ اصْطَفَیْتَهُمْ مُلُوکاً لِحِفْظِ النِّظٰامِ، وَاخْتَرْتَهُمْ رُؤَسٰآءَ لِجَمیعِ الْأَنامِ،
- المقطع ١٨
وَبَعَثْتَهُمْ لِقِیٰامِ الْقِسْطِ فِى ابْتِدٰاءِ الْوُجُودِ اِلىٰ یَوْمِ الْقِیٰمَةِ،
- المقطع ١٩
ثُمَّ مَنَنْتَ عَلَیْهِمْ بِاسْتِنٰابَةِ اَنْبِیٰآئِکَ، لِحِفْظِ شَرٰایِعِکَ وَاَحْکٰامِکَ،
- المقطع ٢٠
فَاَکْمَلْتَ بِاسْتِخْلاٰفِهِمْ رِسٰالَةَ الْمُنْذِرینَ، کَمٰا اَوْجَبْتَ رِیٰاسَتَهُمْ فى فِطَرِ الْمُکَلَّفینَ،
- المقطع ٢١
فَسُبْحٰانَکَ مِنْ اِلـٰهٍ مٰا اَرْاَفَکَ، وَلاٰ اِلـٰهَ اِلّٰا اَنْتَ مِنْ مَلِکٍ مٰا اَعْدَلَکَ،
- المقطع ٢٢
حَیْثُ طـٰابَقَ صُنْعُکَ مٰا فَطَرْتَ عَلَیْهِ الْعُقُولَ،
- المقطع ٢٣
وَوٰافَقَ حُکْمُکَ مٰا قَرَّرْتَهُ فِى الْمَعْقُولِ وَالْمَنْقُولِ،
- المقطع ٢٤
فَلَکَ الْحَمْدُ عَلىٰ تَقْدیرِکَ الْحَسَنِ الْجَمیلِ،
- المقطع ٢٥
وَلَکَ الشُّکْرُ عَلىٰ قَضٰآئِکَ الْمُعَلَّلِ بِاَکْمَلِ التَّعْلیلِ،
- المقطع ٢٦
فَسُبْحٰانَ مَنْ لاٰ یُسْئَلُ عَنْ فِعْلِهِ، وَلا یُنٰازَعُ فى اَمْرِهِ،
- المقطع ٢٧
وَسُبْحٰانَ مَنْ کَتَبَ عَلىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ قَبْلَ ابْتِدٰآءِ خَلْقِهِ،
- المقطع ٢٨
وَالْحَمْدُلِلهِ الَّذى مَنَّ عَلَیْنٰا بِحُکّٰامٍ یَقُومُونَ مَقٰامَهُ لَوْ کٰانَ حٰاضِراً فِى الْمَکٰانِ،
- المقطع ٢٩
وَلاٰ اِلـٰه اِلَّا اللهُ الَّذى شَرَّفَنٰا بِاَوْصِیٰآءَ یَحْفَظُونَ الشَّرٰایِـعَ فى کُلِّ الْأَزْمٰانِ،
- المقطع ٣٠
وَاللهُ اَکْبَرُ الَّذى اَظْهَرَهُمْ لَنٰا بِمُعْجِزٰات یَعْجُزُ عَنْهَا الثَّقَلاٰنِ،
- المقطع ٣١
لاٰ حَوْلَ وَلاٰ قُوَّةَ اِلّٰا بِاللهِ الْعَلِىِّ الْعَظیمِ،
- المقطع ٣٢
اَلَّذى اَجْرٰانٰا عَلىٰ عَوٰآئِدِهِ الْجَمیلَةِ فِى الْأُمَمِ السّٰالِفینَ،
- المقطع ٣٣
اَللّـٰهُمَّ فَلَکَ الْحَمْدُ وَالثَّنٰآءُ الْعَلِىُّ، کَمٰا وَجَبَ لِوَجْهِکَ الْبَقٰآءُ السَّرْمَدِىُّ،
- المقطع ٣٤
وَکَمٰا جَعَلْتَ نَبِیَّنٰا خَیْرَ النَّبِیّینَ، وَمُلُوکَنٰا اَفْضَلَ الْمَخْلُوقینَ، وَاخْتَرْتَهُمْ عَلىٰ عِلْمٍ عَلَى الْعٰالَمینَ،
- المقطع ٣٥
وَفِّقْنٰا للِسَّعْىِ اِلىٰ اَبْوٰابِهِمُ الْعٰامِرَةِ اِلىٰ یَوْمِ الدّینِ،
- المقطع ٣٦
وَاجْعَلْ اَرْوٰاحَنا تَحِنُّ اِلىٰ مَوْطِئِ اَقْدٰامِهِمْ،
- المقطع ٣٧
وَنُفُوسَنٰا تَهْوِى النَّظَرَ اِلىٰ مَجٰالِسِهِمْ وَعَرَصٰاتِهِمْ،
- المقطع ٣٨
حَتّٰى کَاَنَّنٰا نُخٰاطِبُهُمْ فى حُضُورِ اَشْخٰاصِهِمْ،
- المقطع ٣٩
فَصَلَّى اللهُ عَلَیْهِمْ مِنْ سٰادَةٍ غٰائِبینَ، وَمِنْ سُلاٰلَةٍ طٰاهِرینَ، وَمِنْ اَئِمَّةٍ مَعْصُومینَ،
- المقطع ٤٠
اَللّـٰهُمَّ فَاْذَنْ لَنٰا بِدُخُولِ هذِهِ الْعَرَصٰاتِ اَلَّتِى اسْتَعْبَدْتَ بِزِیٰارَتِهٰا اَهْلَ الْأَرَضینَ وَالسَّمٰوٰاتِ،
- المقطع ٤١
وَاَرْسِلْ دُمُوعَنٰا بِخُشُوعِ الْمَهٰابَةِ، وَذَلِّلْ جَوٰارِحَنٰا بِذُلِّ الْعُبُودِیِّةِ وَفَرْضِ الطّٰاعَةِ،
- المقطع ٤٢
حَتّىٰ نُقِرَّ بِمٰا یَجِبُ لَهُمْ مِنَ الْأَوْصٰافِ،
- المقطع ٤٣
وَنَعْتَرِفَ بِاَنَّهُمْ شُفَعٰآءُ الْخَلاٰیِقِ اِذٰا نُصِبَتِ الْمَوٰازینُ فى یَوْمِ الْأَعْرٰافِ،
- المقطع ٤٤
وَالْحَمْدُ لِلهِ وَسَلاٰمٌ عَلىٰ عِبٰادِهِ الَّذینَ اصْطَفىٰ، مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّٰاهِرینَ.