الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
Al-Kāfi، المجلد ١، قسم ٣: كتاب التوحيد، باب ٣: باب أنه لا يعرف إلا به
- الرواية ١
1ـ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ السَّكَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلام) اعْرِفُوا الله بِالله وَالرَّسُولَ بِالرِّسَالَةِ وَأُولِي الامْرِ بِالامْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالْعَدْلِ وَالاحْسَانِ. وَمَعْنَى قَوْلِهِ (عَلَيْهِ السَّلام) اعْرِفُوا الله بِالله يَعْنِي أَنَّ الله خَلَقَ الاشْخَاصَ وَالانْوَارَ وَالْجَوَاهِرَ وَالاعْيَانَ فَالاعْيَانُ الابْدَانُ وَالْجَوَاهِرُ الارْوَاحُ وَهُوَ جَلَّ وَعَزَّ لا يُشْبِهُ جِسْماً وَلا رُوحاً وَلَيْسَ لاحَدٍ فِي خَلْقِ الرُّوحِ الْحَسَّاسِ الدَّرَّاكِ أَمْرٌ وَلا سَبَبٌ هُوَ الْمُتَفَرِّدُ بِخَلْقِ الارْوَاحِ وَالاجْسَامِ فَإِذَا نَفَى عَنْهُ الشَّبَهَيْنِ شَبَهَ الابْدَانِ وَشَبَهَ الارْوَاحِ فَقَدْ عَرَفَ الله بِالله وَإِذَا شَبَّهَهُ بِالرُّوحِ أَوِ الْبَدَنِ أَوِ النُّورِ فَلَمْ يَعْرِفِ الله بِالله.
- الرواية ٢
2ـ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ سِمْعَانَ بْنِ أَبِي رُبَيْحَةَ مَوْلَى رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) قَالَ سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلام) بِمَ عَرَفْتَ رَبَّكَ قَالَ بِمَا عَرَّفَنِي نَفْسَهُ قِيلَ وَكَيْفَ عَرَّفَكَ نَفْسَهُ قَالَ لا يُشْبِهُهُ صُورَةٌ وَلا يُحَسُّ بِالْحَوَاسِّ وَلا يُقَاسُ بِالنَّاسِ قَرِيبٌ فِي بُعْدِهِ بَعِيدٌ فِي قُرْبِهِ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ وَلا يُقَالُ شَيْءٌ فَوْقَهُ أَمَامَ كُلِّ شَيْءٍ وَلا يُقَالُ لَهُ أَمَامٌ دَاخِلٌ فِي الاشْيَاءِ لا كَشَيْءٍ دَاخِلٍ فِي شَيْءٍ وَخَارِجٌ مِنَ الاشْيَاءِ لا كَشَيْءٍ خَارِجٍ مِنْ شَيْءٍ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ هَكَذَا وَلا هَكَذَا غَيْرُهُ وَلِكُلِّ شَيْءٍ مُبْتَدَأٌ.
- الرواية ٣
3ـ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ قُلْتُ لابِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) إِنِّي نَاظَرْتُ قَوْماً فَقُلْتُ لَهُمْ إِنَّ الله جَلَّ جَلالُهُ أَجَلُّ وَأَعَزُّ وَأَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ بِخَلْقِهِ بَلِ الْعِبَادُ يُعْرَفُونَ بِالله فَقَالَ رَحِمَكَ الله.