الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة

Al-Kāfi، المجلد ١، قسم ٣: كتاب التوحيد، باب ٧: باب النسبة

عدد الأحاديث: ٤
النص كما نشره المصدر
نعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
  1. الرواية ١

    1ـ أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ إِنَّ الْيَهُودَ سَأَلُوا رَسُولَ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَقَالُوا انْسِبْ لَنَا رَبَّكَ فَلَبِثَ ثَلاثاً لا يُجِيبُهُمْ ثُمَّ نَزَلَتْ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ إِلَى آخِرِهَا. وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ.

  2. الرواية ٢

    2ـ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو النَّصِيبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ الله عَنْ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ فَقَالَ نِسْبَةُ الله إِلَى خَلْقِهِ أَحَداً صَمَداً أَزَلِيّاً صَمَدِيّاً لا ظِلَّ لَهُ يُمْسِكُهُ وَهُوَ يُمْسِكُ الاشْيَاءَ بِأَظِلَّتِهَا عَارِفٌ بِالْمَجْهُولِ مَعْرُوفٌ عِنْدَ كُلِّ جَاهِلٍ فَرْدَانِيّاً لا خَلْقُهُ فِيهِ وَلا هُوَ فِي خَلْقِهِ غَيْرُ مَحْسُوسٍ وَلا مَجْسُوسٍ لا تُدْرِكُهُ الابْصَارُ عَلا فَقَرُبَ وَدَنَا فَبَعُدَ وَعُصِيَ فَغَفَرَ وَأُطِيعَ فَشَكَرَ لا تَحْوِيهِ أَرْضُهُ وَلا تُقِلُّهُ سَمَاوَاتُهُ حَامِلُ الاشْيَاءِ بِقُدْرَتِهِ دَيْمُومِيٌّ أَزَلِيٌّ لا يَنْسَى وَلا يَلْهُو وَلا يَغْلَطُ وَلا يَلْعَبُ وَلا لارَادَتِهِ فَصْلٌ وَفَصْلُهُ جَزَاءٌ وَأَمْرُهُ وَاقِعٌ لَمْ يَلِدْ فَيُورَثَ وَلَمْ يُولَدْ فَيُشَارَكَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ.

  3. الرواية ٣

    3ـ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ قَالَ قَالَ سُئِلَ عَلِيُّ بن الحسين (عَلَيْهما السَّلام) عَنِ التَّوْحِيدِ فَقَالَ إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ عَلِمَ أَنَّهُ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَقْوَامٌ مُتَعَمِّقُونَ فَأَنْزَلَ الله تَعَالَى قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ وَالايَاتِ مِنْ سُورَةِ الْحَدِيدِ إِلَى قَوْلِهِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ فَمَنْ رَامَ وَرَاءَ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ.

  4. الرواية ٤

    4ـ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الله رَفَعَهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُهْتَدِي قَالَ سَأَلْتُ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلام) عَنِ التَّوْحِيدِ فَقَالَ كُلُّ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ وَآمَنَ بِهَا فَقَدْ عَرَفَ التَّوْحِيدَ قُلْتُ كَيْفَ يَقْرَأُهَا قَالَ كَمَا يَقْرَأُهَا النَّاسُ وَزَادَ فِيهِ كَذَلِكَ الله رَبِّي كَذَلِكَ الله رَبِّي.