نص الرواية
فَبَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً (صلي الله عليه و آله)، بِالْحَقِّ لِيُخْرِجَ عِبَادَهُ مِنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ إلَى عِبَادَتِهِ، وَمِنْ طَاعَةِ الشَّيْطَانِ إلَى طَاعَتِهِ، بِقُرْآنٍ قَدْ بَيَّنَهُ وَأَحْکَمَهُ، لِيَعْلَمَ الْعِبَادُ رَبَّهُمْ إذْ جَهِلُوهُ، وَلِيُقِرُّوا بِهِ بَعْدَ إذْ جَحَدُوهُ، وَلِيُثْبِتُوهُ بَعْدَ إذْ أَنْکَرُوهُ. فَتَجَلَّى لَهُمْ سُبْحَانَهُ فِي کِتَابِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَکُونُوا رَأَوْهُ بِمَا أَرَاهُمْ مِنْ قُدْرَتِهِ، وَخَوَّفَهُمْ مِنْ سَطْوَتِهِ، وَکَيْفَ مَحَقَ مَنْ مَحَقَ بِالْمَثُلاَتِ. وَاحْتَصَدَ مَنِ احْتَصَدَ بِالنَّقِمَاتِ!
رمز النص e7bd4d07c87e
النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.