نص الرواية
وَ أََخَذُوا يَمِيناً وَ شِمَالاً ظَعْناً فِي مَسَالِکِ الْغَيِّ، وَ تَرْکاً لِمَذَاهِبِ الرُّشْدِ. فَلاتَسْتَعْجِلُوا مَا هُوَ کَائِنٌ مُرْصَدٌ، وَ لا تَسْتَبْطِئُوا مَا يَجِيءُ بِهِ الْغَدُ. فَکَمْ مِنْ مُسْتَعْجِلٍ بِمَا إنْ أَدْرکَهُ وَدَّ أَنَّهُ لَمُ يُدْرِکْهُ. وَ مَا أَقْرَبَ الْيَوْمَ مِنْ تَبَاشِيرِ غَدٍ! يَا قَوْمِ، هذَا إبَّانُ وُرُودِ کُلِّ مَوْعُودٍ، وَ دُنُوٍّ مِنْ طَلْعَةِ مَا لا تَعْرِفُونَ. أَلا وَ إنَّ مَنْ أَدْرَکَهَا مِنَّا يَسْرِي فِيهَا بِسِرَاجٍ مُنِيرٍ، وَ يَحْذُو فِيهَا عَلَى مِثَالِ الصَّالِحِينَ، لِيَحُلَّ فِيهَا رِبْقاً، وَ يُعْتِقَ فِيهَا رِقّاً، وَ يَصْدَعَ شَعْباً، وَ يَشْعَبَ صَدْعاً، فِي سُتْرَةٍ عَنِ النَّاسِ لا يُبْصِرُ الْقَائِفُ أَثَرَهُ وَ لَوْ تَابَعَ نَظَرَهُ. ثُمَّ لَيُشْحَذَنَّ فِيهَا قَوْمٌ شَحْذَ الْقَيْنِ النَّصْلَ. تُجْلَى بِالتَّنْزِيلِ أَبْصَارُهُمْ، وَ يُرْمَى بِالتَّفْسِيرِ فِي مَسَامِعِهمْ، وَ يُغْبَقُونَ کَأْسَ الْحِکْمَةِ بَعْدَ الصَّبُوحِ!
رمز النص fffe02343287
النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.