نص الرواية
أَمْررُهُ قَضَاءٌ وَ حِکْمَةٌ، وَ رِضَاهُ أَمَانٌ وَ رَحْمَةٌ، يَقْضِي بِعِلْمٍ، وَ يَعْفُو بِحِلْمٍ.
آللّهُمَّ لَکَ آلْحَمْدُ عَلَى ما تَأْخُذُ وَ تُعْطِي، وَ عَلَى مَا تُعَافِي وَ تَبْتَلِي؛ حَمْدآ يَکُونُ أَرْضَى آلْحَمْدِ لَکَ، وَ أَحَبَّ آلْحَمْدِ إِلَيْکَ، وَ أَفْضَلَ آلْحَمْدِ عِنْدَکَ. حَمْدآ يَمْلَأُ مَا خَلَقْتَ، وَ يَبْلُغُ مَا أَرَدْتَ. حَمْدآ لا يُحْجَبُ عَنْکَ، وَ لا يُقْصَرُ دُونَکَ.
حَمْدآ لا يَنْقَطِعُ عَدَدُهُ، وَ لا يَفْنَى مَدَدُهُ، فَلَسْنَا نَعْلَمُ كُنْهَ عَظَمَتِکَ إِلاَّ أَنَّا نَعْلَمُ أَنَّکَ «حَيٌّ قَيُّومٌ، لا تَأْخُذُکَ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ». لَمْ يَنْتَهِ إِلَيْکَ نَظَرٌ، وَ لَمْ يُدْرِکْکَ بَصَرٌ. أَدْرَکْتَ اَلْأَبْصَارَ، وَ أَحْصَيْتَ اَلْأَعْمَالَ، وَ أَخَذْتَ (بِالنَّوَاصِي وَ اَلْأَقْدَامِ). وَ مَا الَّذِي نَرَى مِنْ خَلْقِکَ، وَ نَعْجَبُ لَهُ مِنْ قُدْرَتِکَ، وَ نَصِفُهُ مِنْ عَظِيمِ سُلْطَانِکَ، وَ مَا تَغَيَّبَ عَنَّا مِنْهُ، وَ قَصُرَتْ أَبْصَارُنَا عَنْهُ، وَ آنْتَهَتْ عُقُولُنَا دُونَهُ، وَ حَالَتْ سُتُورُ آلْغُيُوبِ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ أَعْظَمُ. فَمَنْ فَرَّغَ قَلْبَهُ، وَ أَعْمَلَ فِکْرَهُ، لِيَعْلَمَ کَيْفَ أَقَمْتَ عَرْشَکَ، وَ کَيْفَ ذَرَأْتَ خَلْقَکَ، وَ کَيْفَ عَلَّقْتَ فِي آلْهَوَاءِ سَمَاوَاتِکَ، وَ کَيْفَ مَدَدْتَ عَلَى مَوْرِ آلْمَاءِ أَرْضَکَ، رَجَعَ طَرْفُهُ حَسِيرآ، وَ عَقْلُهُ مَبْهُورآ، وَ سَمْعُهُ وَ الِهَآ، وَ فِکْرُهُ حَائِرآ.
رمز النص 48fc6a65cff6
النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.