نص الرواية
وَآعْلَمُوا أَنَّ هذَا آلْقُرْآنَ هُوَ النَّاصِحُ الَّذِي لا يَغُشُّ، وَآلْهَادِي الَّذِي لايُضِلُّ، وَآلْمُحَدِّثُ الَّذِي لا يَکْذِبُ. وَمَا جَالَسَ هذَا آلْقُرْآنَ أَحَدٌ إِلاَّ قَامَ عَنْهُ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ: زِيَادَةٍ فِي هُدىً، أَوْ نُقْصَانٍ مِنْ عَمىً. وَآعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ بَعْدَ آلْقُرْآنِ مِنْ فَاقَةٍ، وَلا لِأَحَدٍ قَبْلَ آلْقُرْآنِ مِنْ غِنىً ؛ فَاسْتَشْفُوهُ مِنْ أَدْوَائِکُمْ، وَآسْتَعِينُوا بِهِ عَلَى لَأْوَائِکُمْ، فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ أَکْبَرِ الدَّاءِ: وَهُوَ آلْکُفْرُ وَالنِّفَاقُ، وَآلْغَيُّ وَالضَّلالُ، فَاسْأَلُوا آللهَ بِهِ، وَتَوَجَّهُوا إِلَيْهِ بِحُبِّهِ، وَلا تَسْأَلُوا بِهِ خَلْقَهُ، إِنَّهُ مَا تَوَجَّهَ آلْعِبَادُ إِلَى آللهِ تَعَالَى بِمِثْلِهِ.
رمز النص b452e1da999d
النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.