الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
الرواية ٣
الشيعة الإمامية الاثنا عشريةالعربية
نص الرواية
اَفَاَمَرَهُمُ اللّهُ سُبْحانَهُ بِالاِخْتِلافِ فَاَطاعُوهُ! اَمْ نَهاهُمْ عَنْهُ فَعَصَوْهُ! اَمْ اَنْزَلَ اللّهُ سُبْحانَهُ دينآ ناقِصآ فَاسْتَعانَ بِهِمْ عَلىِ اِتْمامِهِ! اَمْ کانُوا شُرَکاءَ لَهُ، فَلَهُمْ اَنْ يَقُولُوا، وَ عَلَيْهِ اَنْ يَرْضى؟ اَمْ اَنْزَلَ الله سُبْحانَهُ دينآ تامّآ فَقَصَّرَ الرَّسُولُ (صلي الله عليه و آله) عَنْ تَبْليغِهِ وَ اَدائِهِ، وَ اللّهُ سُبْحانَهُ يَقُولُ: (مَا فَرَّطْنا فِى الْکِتابِ مِنْ شَىْءٍ) وَ فيه تِبْيان لِکُلِّ شَىْءٍ، وَ ذَکَرَ اَنَّ الْکِتابَ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضآ، وَ اَنَّهُ لاَ اخْتِلافَ فيهِ فَقالَ سُبْحانَهُ: (وَ لَوْ کانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فيهِ اخْتِلافآ کَثيرآ).النص كما نشره المصدر
نعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.