نص الرواية
آلْحَمْدُ لِلهِ آلْمَعْرُوفِ مِنْ غَيْرِ رُؤْيَةٍ، وَآلْخَالِقِ مِنْ غَيْرِ مَنْصَبَةٍ. خَلَقَ آلْخَلائِقَ بِقُدْرَتِهِ، وَآسْتَعْبَدَ آلْأَرْبَابَ بِعِزَّتِهِ، وَسَادَ آلْعُظَمَاءَ بِجُودِهِ ؛ وَهُوَ الَّذِي أَسْکَنَ الدُّنْيَا خَلْقَهُ، وَبَعَثَ إِلَى آلْجِنِّ وَآلْإِنْسِ رُسُلَهُ، لِيَکْشِفُوا لَهُمْ عَنْ غِطَائِهَا، وَلِيُحَذِّرُوهُمْ مِنْ ضَرَّائِهَا، وَلِيَضْرِبُوا لَهُمْ أَمْثَالَهَا، وَلِيُبَصِّرُوهُمْ عُيُوبَهَا، وَلِيَهْجُمُوا عَلَيْهِمْ بِمُعْتَبَرٍ مِنْ تَصَرُّفِ مَصَاحِّهَا وَأَسْقَامِهَا، وَحَلالِهَا وَحَرَامِهَا، وَمَا أَعَدَّ اللهُ لِلْمُطِيعِينَ مِنْهُمْ وَآلْعُصَاةِ مِنْ جَنَّةٍ وَنَارٍ، وَکَرَامَةٍ وَهَوَانٍ. أَحْمَدُهُ إِلَى نَفْسِهِ کَمَا آسْتَحْمَدَ إِلَى خَلْقِهِ، وَجَعَلَ لِکُلِّ شَيْءٍ قَدْرآ، وَلِکُلِّ قَدْرٍ أَجَلا، وَلِکُلِّ أَجَلٍ کِتَابآ.
رمز النص dd14dd2aedcd
النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.