الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
الرواية ٦
الشيعة الإمامية الاثنا عشريةالعربية
نص الرواية
ألا وَقَدْ أَمْعَنْتُمْ فِي آلْبَغْيِ، وَأَفْسَدْتُمْ فِي آلْأَرْضِ مُصَارَحَةً لِلّهِ بِالْمُنَاصَبَةِ، وَمُبَارَزَةً لِلْمُؤْمِنينَ بِالْمُحَارَبَةِ. فَاللهَ آللهَ فِي کِبْرِ آلْحَمِيَّةِ وَفَخْرِ آلْجَاهِلِيَّةِ! فَإِنَّهُ مَلاقِحُ آلشَّنَآنِ، وَمَنَافِخُ آلشَّيْطَانِ، آلَّتِي خَدَعَ بِهَا آلْأُمَمَ آلْمَاضِيَةَ، وَآلْقُرُونَ آلْخَالِيَةَ. حَتَّى أَعْنَقُوا فِي حَنَادِسِ جَهَالَتِهِ، وَمَهَاوِي ضَلالَتِهِ، ذُلُلاً عَنْ سِيَاقِهِ، سُلُساً فِي قِيَادِهِ. أَمْراً تَشَابَهَتِ آلْقُلُوبُ فِيهِ، وَتَتَابَعَتِ آلْقُرُونُ عَلَيْهِ، وَکِبْراً تَضَايَقَتِ آلصُّدُورُ بِهِ.
أَلا فَالْحَذَرَ آلْحَذَرَ مِنْ طَاعَةِ سَادَاتِکُمْ وَکُبَرَائِکُمْ! الَّذِينَ تَکَبَّرُوا عَنْ حَسَبِهِمْ، وَتَرَفَّعُوا فَوْقَ نَسَبِهِمْ، وَأَلْقَوُا آلْهَجِينَةَ عَلَى رَبِّهِمْ، وَجَاحَدُوا آللهَ عَلَى مَا صَنَعَ بِهِمْ، مُکَابَرَةً لِقَضَائِهِ، وَمُغَالَبَةً لاِلائِهِ. فَإِنَّهُمْ قَوَاعِدُ أَسَاسِ آلْعَصَبِيَّةِ، وَدَعَائِمُ أَرْکَانِ آلْفِتْنَةِ، وَسُيُوفُ آعْتِزَاءِ آلْجَاهِلِيَّةِ. فَاتَّقُوا آللهَ وَلا تَکُونُوا لِنِعَمِهِ عَلَيْکُمْ أَضْدَاداً، وَلا لِفَضْلِهِ عِنْدَکُمْ حُسَّاداً. وَلاتُطِيعُوا آلْأَدْعِيَاءَ الَّذِينَ شَرِبْتُمْ بِصَفْوِکُمْ کَدَرَهُمْ، وَخَلَطْتُمْ بِصِحَّتِکُمْ مَرَضَهُمْ، وَأَدْخَلْتُمْ فِي حَقِّکُمْ بَاطِلَهُمْ، وَهُمْ أَسَاسُ آلْفُسُوقِ، وَأَحْلاسُ آلْعُقُوقِ. اتَّخَذَهُمْ إِبْلِيسُ مَطَايَا ضَلالٍ. وَجُنْداً بِهِمْ يَصُولُ عَلَى آلنَّاسِ، وَتَرَاجِمَةً يَنْطِقُ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ، اسْتِرَاقاً لِعُقُولِکُمْ وَدُخُولاً فِي عُيُونِکُمْ، وَنَفْثاً فِي أَسْمَاعِکُمْ. فَجَعَلَکُمْ مَرْمَى نَبْلِهِ، وَمَوْطِئَ قَدَمِهِ، وَمَأْخَذَ يَدِهِ.النص كما نشره المصدر
نعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.