نص الرواية
وَلَوْ أَرَادَ سُبْحَانَهُ أَنْ يَضَعَ بَيْتَهُ آلْحَرَامَ، وَمَشَاعِرَهُ آلْعِظَامَ، بَيْنَ جَنَّاتٍ وَأَنْهَارٍ، وَسَهْلٍ وَقَرَارٍ، جَمَّ آلْأَشْجَارِ، دَانِيَ آلثِّمَارِ، مُلْتَفَّ آلْبُنَى، مُتَّصِلَ آلْقُرَى، بَيْنَ بُرَّةٍ سَمْرَاءَ، وَرَوْضَةٍ خَضْرَاءَ، وَأَرْيَافٍ مُحْدِقَةٍ، وَعِرَاصٍ مُغْدِقَةٍ، وَرِيَاضٍ نَاضِرَةٍ، وَطُرُقٍ عَامِرَةٍ، لَکَانَ قَدْ صَغُرَ قَدْرُ آلْجَزَاءِ عَلَى حَسَبِ ضَعْفِ آلْبَلاءِ. وَلَوْ کَانَ آلْإِسَاسُ آلْمَحْمُولُ عَلَيْهَا، وَآلْأَحْجَارُ آلْمَرْفُوعُ بِهَا، بَيْنَ زُمُرُّدَةٍ خَضْرَاءَ، وَيَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ، وَنُورٍ وَضِيَاءٍ، لَخَفَّفَ ذلِکَ مُصَارَعَةَ آلشَّکِّ فِي آلصُّدُورِ، وَلَوَضَعَ مُجَاهَدَةَ إِبْلِيسَ عَنِ آلْقُلُوبِ، وَلَنَفَى مُعْتَلَجَ آلرَّيْبِ مِنَ آلنَّاسِ، وَلکِنَّ آللهَ يَخْتَبِرُ عِبَادَهُ بِأَنْوَاعِ آلشَّدَائِدِ، وَيَتَعَبَّدُهُمْ بِأَنْوَاعِ آلْمَجَاهِدِ، وَيَبْتَلِيهِمْ بِضُرُوبِ آلْمَکَارِهِ، إِخْرَاجاً لِلتَّکَبُّرِ مِنْ قُلُوبِهِمْ، وَإِسْکَاناً لِلتَّذَلُّلِ فِي نُفُوسِهِمْ، وَلِيَجْعَلَ ذلِکَ أَبْوَاباً فُتُحاً إِلَى فَضْلِهِ، وَأَسْبَاباً ذُلُلاً لِعَفْوِهِ.
رمز النص 1e4034d18914
النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.