الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
الرواية ٢٠
الشيعة الإمامية الاثنا عشريةالعربية
نص الرواية
أَلا وَإِنَّکُمْ قَدْ نَفَضْتُمْ أَيْدِيَکُمْ مِنْ حَبْلِ الطَّاعَةِ، وَثَلَمْتُمْ حِصْنَ آللهِ آلْمَضْرُوبَ عَلَيْکُمْ، بِأَحْکامِ آلْجَاهِلِيَّةِ. فَإِنَّ آللهَ سُبْحَانَهُ قَدِ آمْتَنَّ عَلَى جَمَاعَةِ هذِهِ آلْأُمَّةِ فِيمَا عَقَدَ بَيْنَهُمْ مِنْ حَبْلِ هذِهِ آلاُْلْفَةِ الَّتِي يَنْتَقِلُونَ فِي ظِلِّهَا، وَيَأْوُونَ إِلَى کَنَفِهَا، بِنِعْمَةٍ لا يَعْرِفُ أَحَدٌ مِنَ آلْمَخْلُوقِينَ لَهَا قِيمَةً، لِأَنَّها أَرْجَحُ مِنْ کُلِّ ثَمَنٍ، وَأَجَلُّ مِنْ کُلِّ خَطَرٍ.
وَآعْلَمُوا أَنَّکُمْ صِرْتُمْ بَعْدَ آلْهِجْرَةِ أَعْرَاباً، وَبَعْدَ آلْمُوَالاةِ أَحْزَاباً. مَا تَتَعَلَّقُونَ مِنَ آلْإِسْلامِ إِلاَّ بِاسْمِهِ، وَلا تَعْرِفُونَ مِنَ آلْإِيمَانِ إلاَّ رَسْمَهُ.
تَقُولُونَ: النَّارَ وَلا آلْعَارَ! کَأَنَّکُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تُکْفِئُوا آلْإِسلامَ عَلَى وَجْهِهِ آنْتِهَاکاً لِحَرِيمِهِ، وَنَقْضاً لِمِيثَاقِهِ الَّذِي وَضَعَهُ آللهُ لَکُمْ حَرَماً فِي أَرْضِهِ، وَأَمْناً بَيْنَ خَلْقِهِ. وَإِنَّکُمْ إِنْ لَجَأْتُمْ إِلَى غَيْرِهِ حَارَبَکُمْ أَهْلُ آلْکُفْرِ، ثُمَّ لا جَبْرَائِيلُ وَلا مِيکائِيلُ وَلا مُهَاجِرُونَ وَلا أَنْصَارٌ يَنْصُرُونَکُمْ إِلاَّ آلْمُقَارَعَةَ بِالسَّيْفِ حَتَّى يَحْکُمَ آللهُ بَيْنَکُمْ.
وَإِنَّ عِنْدَکُمُ آلْأَمْثَالَ مِنْ بَأْسِ آللهِ وَقَوَارِعِهِ، وَأَيَّامِهِ وَوَقَائِعِهِ، فَلاتَسْتَبْطِئُوا وَعِيدَهُ جَهْلاً بِأَخْذِهِ، وَتَهَاوُناً بِبَطْشِهِ، وَيَأْساً مِنْ بَأْسِهِ. فَإِنَّ آللهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَلْعَنِ آلْقَرْنَ آلْمَاضِيَ بَيْنَ أَيْدِيکُمْ إِلاَّ لِتَرْکِهِمُ آلاَْمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَآلنَّهْيَ عَنِ آلْمُنْکَرِ. فَلَعَنَ آللهُ آلسُّفَهَاءَ لِرُکُوبِ آلْمَعَاصِي، وَآلْحُلَمَاءَ لِتَرْکِ آلتَّنَاهِي.
أَلا وَقَدْ قَطَعْتُمْ قَيْدَ آلْإِسْلامِ، وَعَطَّلْتُمْ حُدُودَهُ، وَأَمَتُّمْ أَحْکَامَهُ.النص كما نشره المصدر
نعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.