الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
الرواية ٤
الشيعة الإمامية الاثنا عشريةالعربية
نص الرواية
ثُمَّ إِنَّ هذَا آلْإِسْلامَ دِينُ آللهِ آلَّذِي آصْطَفَاهُ لِنَفْسِهِ، وَآصْطَنَعَهُ عَلَى عَيْنِهِ، وَأَصْفَاهُ خِيَرَةَ خَلْقِهِ، وَأَقَامَ دَعَائِمَهُ عَلَى مَحَبَّتِهِ. أَذَلَّ آلْأَدْيَانَ بِعِزَّتِهِ، وَوَضَعَ آلْمِلَلَ بِرَفْعِهِ، وَأَهَانَ أَعْدَاءَهُ بِکَرَامَتِهِ، وَخَذَلَ مُحَادِّيهِ بِنَصْرِهِ، وَهَدَمَ أَرْکَانَ آلضَّلالَةِ بِرُکْنِهِ. وَسَقَى مَنْ عَطِشَ مِنْ حِيَاضِهِ، وَأَتْأَقَ آلْحِيَاضَ بِمَواتِحِهِ. ثُمَّ جَعَلَهُ لا آنْفِصَامَ لِعُرْوَتِهِ، وَلا فَکَّ لِحَلْقَتِهِ، وَلاآنْهِدَامَ لِأَساسِهِ، وَلا زَوَالَ لِدَعَائِمِهِ، وَلا آنْقِلاعَ لِشَجَرَتِهِ، وَلا آنْقِطَاعَ لِمُدَّتِهِ، وَلا عَفَاءَ لِشَرَائِعِهِ، وَلا جَذَّ لِفُرُوعِهِ، وَلا ضَنْکَ لِطُرُقِهِ، وَلا وُعُوثَةَ لِسُهُولَتِهِ، وَلا سَوَادَ لِوَضَحِهِ، وَلا عِوَجَ لاِنْتِصَابِهِ، وَلاعَصَلَ فِي عُودِهِ، وَلا وَعَثَ لِفَجِّهِ، وَلا آنْطِفَاءَ لِمَصَابِيحِهِ، وَلا مَرَارَةَ لِحَلاوَتِهِ. فَهُوَ دَعَائِمُ أَسَاخَ فِي آلْحَقِّ أَسْنَاخَهَا، وَثَبَّتَ لَهَا أَسَاسَهَا، وَيَنَابِيعُ غَزُرَتْ عُيُونُهَا، وَمَصَابِيحُ شَبَّتْ نِيرَانُهَا؛ وَمَنَارٌ آقْتَدَى بِها سُفَّارُهَا، وَأَعْلامٌ قُصِدَ بِهَا فِجَاجُهَا، وَمَنَاهِلُ رُوِيَ بِهَا وُرَّادُهَا. جَعَلَ آللهُ فِيهِ مُنْتَهَى رِضْوَانِهِ، وَذِرْوَةَ دَعَائِمِهِ، وَسَنَامَ طَاعَتِهِ؛ فَهُوَ عِنْدَ آللهِ وَثِيقُ آلْأَرْکانِ، رَفِيعُ آلْبُنْيَانِ، مُنِيرُ آلْبُرْهَانِ، مُضِيءُ آلنِّيرَانِ، عَزِيزُ السُّلْطَانِ، مُشْرِفُ آلْمَنَارِ، مُعْوِذُ آلْمَثَارِ. فَشَرِّفُوهُ وَآتَّبِعُوهُ، وَأَدُّوا إِلَيْهِ حَقَّهُ، وَضَعُوهُ مَوَاضِعَهُ.النص كما نشره المصدر
نعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.