الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
الرواية ٦
الشيعة الإمامية الاثنا عشريةالعربية
نص الرواية
ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْهِ آلْکِتَابَ نُوراً لا تُطْفَأُ مَصَابِيحُهُ، وَسِرَاجاً لا يَخْبُو تَوَقُّدُهُ، وَبَحْراً لا يُدْرَکُ قَعْرُهُ، وَمِنْهَاجاً لا يُضِلُّ نَهْجُهُ،وَشُعَاعاً لا يُظْلِمُ ضَوْءُهُ، وَفُرْقَاناً لا يَخْمَدُ بُرْهَانُهُ، وَتِبْيَاناً لا تُهْدَمُ أَرْکَانُهُ، وَشِفَاءً لاتُخْشَى أَسْقَامُهُ، وَعِزًّا لا تُهْزَمُ أَنْصَارُهُ،وَحَقًّا لا تُخْذَلُ أَعْوَانُهُ. فَهُوَ مَعْدِنُ آلْإِيمَانِ وَبُحْبُوحَتُهُ، وَيَنَابِيعُ آلْعِلْمِ وَبُحُورُهُ، وَرِيَاضُ آلْعَدْلِ وَغُدْرَانُهُ، وَأَثَافِيُّ آلْإِسْلامِ وَبُنْيَانُهُ، وَأَوْدِيَةُ آلْحَقِّ وَغِيطَانُهُ. وَبَحْرٌ لا يَنْزِفُهُ آلْمُسْتَنْزِفُونَ، وَعُيُونٌ لا يُنْضِبُهَا آلْمَاتِحُونَ وَمَنَاهِلُ لا يُغِيضُهَا آلْوَارِدُونَ، وَمَنَازِلُ لا يَضِلُّ نَهْجَهَا آلْمُسَافِرُونَ، وَأَعْلامٌ لا يَعْمَى عَنْهَا السَّائِرُونَ، وَآکَامٌ لا يَجُوزُ عَنْهَا آلْقَاصِدُونَ.
جَعَلَهُ آللهُ رِيًّا لِعَطَشِ آلْعُلَمَاءِ، وَرَبِيعاً لِقُلُوبِ آلْفُقَهَاءِ، وَمَحَاجَّ لِطُرُقِ آلصُّلَحَاءِ، وَدَوَاءً لَيْسَ بَعْدَهُ دَاءٌ، وَنُوراً لَيْسَ مَعَهُ ظُلْمَةٌ، وَحَبْلاً وَثِيقاً عُرْوَتُهُ، وَمَعْقِلاً مَنِيعاً ذِرْوَتُهُ، وَعِزًّا لِمَنْ تَوَلاَّهُ، وَسِلْماً لِمَنْ دَخَلَهُ، وَهُدًى لِمَنِ آئْتَمَّ بِهِ، وَعُذْراً لِمَنِ آنْتَحَلَهُ، وَبُرْهَاناً لِمَنْ تَکَلَّمَ بِهِ، وَشَاهِداً لِمَنْ خَاصَمَ بِهِ، وَفَلْجاً لِمَنْ حَاجَّ بِهِ، وَحَامِلاً لِمَنْ حَمَلَهُ، وَمَطِيَّةً لِمَنْ أَعْمَلَهُ، وَآيَةً لِمَنْ تَوَسَّمَ، وَجُنَّةً لِمَنِ آسْتَلْأَمَ. وَعِلْماً لِمَنْ وَعَى، وَحَدِيثاً لِمَنْ رَوَى، وَحُکْماً لِمَنْ قَضَى.النص كما نشره المصدر
نعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.