نص الرواية
لَمْ يَمْنَعْنَا قَدِيمُ عِزِّنَا وَلا عَادِيُّ طَوْلِنَا عَلَى قَوْمِکَ أَنْ خَلَطْنَاکُمْ بِأَنْفُسِنَا؛ فَنَکَحْنَا وَأَنْکَحْنَا، فِعْلَ الْأَکْفَاءِ، وَلَسْتُمْ! هُنَاکَ وَأَنَّى يَکُونُ ذلِکَ وَمِنَّا النَّبِيُّ مِنْکُمُ الْمُکَذِّبُ، وَمِنَّا أَسَدُ اللهِ وَمِنْکُمْ أَسَدُ الْأَحْلافِ، وَمِنَّا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَمِنْکُمْ صِبْيَةُ النَّارِ، وَمِنَّا خَيْرُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ، وَمِنْکُمْ حَمَّالَةُ الْحَطَبِ، فِي کَثِيرٍ مِمَّا لَنَا وَعَلَيْکُمْ! فَإِسْلامُنَا قَدْ سُمِعَ، وَجَاهِلِيَّتُنَا لا تُدْفَعُ، وَکِتَابُ اللهِ يَجْمَعُ لَنَا مَا شَذَّ عَنَّا، وَهُوَ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: (وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي کِتابِ اللهِ) وَقَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّ أَوْلَى النّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللهُ وَلِيُّ الْمُوْمِنِينَ) فَنَحْنُ مَرَّةً أَوْلَى بِالْقَرَابَةِ، وَتَارَةً أَوْلَى بِالطَّاعَةِ. وَلَمَّا احْتَجَّ الْمُهَاجِرُونَ عَلَى الاَْنْصَارِ يَوْمَ السَّقِيفَةِ بِرَسُولِ اللهِ (صلي الله عليه و آله) فَلَجُوا عَلَيْهِمْ، فَإِنْ يَکُنِ الْفَلَجُ بِهِ فَالْحَقُّ لَنَا دُونَکُمْ، وَإِنْ يَکُنْ بِغَيْرِهِ فَالاَْنْصَارُ عَلَى دَعْوَاهُمْ.
رمز النص 70f1401ea24b
النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.