الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
الرواية ١
الشيعة الإمامية الاثنا عشريةالعربية
نص الرواية
وَ مِن کِتابٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ
إلى مُحَمّدِ بْنِ أبي بَکْرٍ لَمَّا بَلَغَهُ تَوَجُّدُهُ مِنْ عَزْلِهِ بِالاْشْتَرِ عَنْ مِصْرَ، ثُمَّ تُوفي الأشترُ في تَوَجُّهِهِ إِلى هُناکَ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَيْها
أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ بَلَغَنِي مَوْجِدَتُکَ مِنْ تَسْرِيحِ الأَشْتَرِ إِلَى عَمَلِکَ، وَ إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ ذَلِکَ اسْتِبْطَاءً لَکَ فِي الْجَهْدَ، وَ لا ازْدِيَاداً لَکَ فِي الْجِدِّ، وَ لَوْ نَزَعْتُ مَا تَحْتَ يَدِکَ مِنْ سُلْطَانِکَ، لَوَلَّيْتُکَ مَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْکَ مَئُونَةً وَ أَعْجَبُ إِلَيْکَ وِلايَةً. إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي کُنْتُ وَلَّيْتُهُ أَمْرَ مِصْرَ کَانَ رَجُلاً لَنَا نَاصِحاً، وَ عَلَى عَدُوِّنَا شَدِيداً نَاقِماً، فَرَحِمَهُ اللهُ! فَلَقَدِ اسْتَکْمَلَ أَيَّامَهُ، وَ لاقَى حِمَامَهُ، وَ نَحْنُ عَنْهُ رَاضُونَ؛ أَوْلاهُ اللهُ رِضْوَانَهُ، وَ ضَاعَفَ الثَّوَابَ لَهُ فَأَصْحِرْ لِعَدُوِّکَ وَ امْضِ عَلَى بَصِيرَتِکَ، وَ شَمِّرْ لِحَرْبِ مَنْ حَارَبَکَ، وَ ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّکَ، وَ أَکْثِرِ الاِسْتِعَانَةَ بِاللهِ يَکْفِکَ مَا أَهَمَّکَ وَ يُعِنْکَ عَلَى مَا يُنْزِلُ بِکَ، إِنْ شَاءَ اللهُ.النص كما نشره المصدر
نعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.