النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَمِن کَلامٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ
وَقَدْ جَمَعَ النَّاسَ وَحَضَّهُمْ عَلى الجِهَادِ فَسَکَتُوا مَلِيّاً
- الرواية ٢
فقال (عليه السلام): مَا بَالُکُمْ أَمُخْرَسُونَ أَنْتُمْ؟
فقال قوم منهم: يا أميرالمومنين، إن سرت سرنا معک.
فقال (عليه السلام): مَا بَالُکُمْ! لا سُدِّدْتُمْ لِرُشْدٍ! وَلا هُدِيتُمْ لِقَصْدٍ! أَفِي مِثْلِ هذَا يَنْبَغِي لِي أَنْ أَخْرُجَ؟ وَإنَّمَا يَخْرُجُ فِي مِثْلِ هذَا رَجُلٌ مِمَّنْ أَرْضَاهُ مِنْ شُجْعَانِکُمْ وَذَوِي بَأْسِکُمْ، وَلا يَنْبَغِي لِي أَنْ أَدَعَ الْجُنْدَ وَالْمِصْرَ وَبَيْتَ الْمَالِ وَجِبَايَةَ الاَْرْضِ، وَالْقَضَاءَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، وَالنَّظَرَ فِي حُقُوقِ الْمُطَالِبِينَ، ثُمَّ أَخْرُجَ فِي کَتِيبَةٍ أَتْبَعُ أُخْرَى، أَتَقَلْقَلُ تَقَلْقُلَ الْقِدْحِ فِي الْجَفِيرِ الْفَارِغِ، وَإِنَّمَا أَنَا قُطْبُ الرَّحَا، تَدُورُ عَلَيَّ وَأَنَا بِمَکَانِي، فَإذَا فَارَقْتُهُ اسْتَحَارَ مَدَارُهَا، وَاضْطَرَبَ ثِفَالُهَا. هذَا لَعَمْرُ اللهِ الرَّأْيُ السُّوءُ.
- الرواية ٣
وَاللهِ لَوْلا رَجَائِي الشَّهَادَةَ عِنْدَ لِقَائِي الْعَدُوَّ ـ وَلَوْ قَدْ حُمَّ لِي لِقَاوُهُ ـ لَقَرَّبْتُ رِکَابِي ثُمَّ شَخَصْتُ عَنْکُمْ فَلا أَطْلُبُکُمْ مَا اخْتَلَفَ جَنُوبٌ وَشَمَالٌ؛ طَعَّانِينَ عَيَّابِينَ، حَيَّادِينَ رَوَّاغِينَ. إنَّهُ لا غَنَاءَ فِي کَثْرَةِ عَدَدِکُمْ مَعَ قِلَّةِ اجْتِمَاعِ قُلُوبِکُمْ. لَقَدْ حَمَلْتُکُمْ عَلَى الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ الَّتي لا يَهْلِکُ عَلَيْهَا إلاَّ هَالِکٌ، مَنِ اسْتَقَامَ فَإلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ زَلَّ فَإلَى النَّارِ!