الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ١، خطبة ١٣١: در فلسفه قبول حکومت و توصيف امام حق
- الرواية ١
وَمِن کَلامٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ وَفِيهِ يُبَيِّنُ سَبَبَ طَلَبِهِ الْحُکْمَ وَيَصِفُ الاْمامَ الْحَقَّ
- الرواية ٢
أَيَّتُهَا النُّفُوسُ الْمُخْتَلِفَةُ، والْقُلُوبُ الْمُتَشَتِّتَةُ، الشَّاهِدَةُ أَبْدَانُهُمْ، والْغَائِبَةُ عَنْهُمْ عُقُولُهُمْ، أَظْأَرُکُمْ عَلَى الْحَقِّ وَأَنْتُمْ تَنْفِرُونَ عَنْهُ نُفُورَ الْمِعْزَى مِنْ وَعْوَعَةِ الْأَسَدِ! هَيْهَاتَ أَنْ أَطْلَعَ بِکُمْ سَرَارَ الْعَدْلِ، أَوْ أُقِيمَ اعْوِجَاجَ الْحَقِّ.
- الرواية ٣
اللَّهُمَّ إنَّکَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ يَکُنِ الَّذِي کَانَ مِنَّا مُنَافَسَةً فِي سُلْطَانٍ، وَلاالْتِمَاسَ شَيْءٍ مِنْ فُضُولِ الْحُطَامِ، وَلکِنْ لِنَرِدَ الْمَعَالِمَ مِنْ دِينِکَ، وَنُظْهِرَ الاْصْلاَحَ فِي بَلاَدِکَ، فَيَأْمَنَ الْمَظْلُومُونَ مِنْ عِبَادِکَ، وَتُقَامَ الْمُعَطَّلَةُ مِنْ حُدُودِکَ. اللَّهُمَّ إني أَوَّلُ مَنْ أنَابَ، وَسَمِعَ وأَجَابَ، لَمْ يَسْبِقْنِي إلاَّ رَسُولُ اللهِ (صلي الله عليه و آله) بِالصَّلاَةِ.
- الرواية ٤
وَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّهُ لا يَنْبَغِي أَنْ يَکُوَنَ الْوَالِي عَلَى الْفُرُوجِ وَالدِّمَاءِ وَالْمَغَانِمِ وَالْأَحْکَامِ وَإمَامَةِ الْمُسْلِمِينَ الْبَخِيلُ، فَتَکُونَ فِي أَمْوَالِهِمْ نَهْمَتُهُ، وَلا الْجَاهِلُ فَيُضِلَّهُمْ بِجَهْلِهِ، وَلا الْجَافِي فَيَقْطَعَهُمْ بِجَفَائِهِ، وَلا الْحَائِفُ لِلدُّوَلِ فَيَتَّخِذَ قَوْماً دُونَ قَوْمٍ، وَلا الْمُرْتَشِي فِي الْحُکْمِ فَيَذْهَبَ بِالْحُقُوقِ، وَيَقِفَ بِهَا دُونَ المَقَاطِعِ، وَلا الْمُعطِّلُ لِلسُّنَّةِ فَيُهْلِکَ الأُمَّةَ.