الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ١، خطبة ١٤٠: در نهي از غيبت مردم
- الرواية ١
وَمِن کَلامٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ فِي النَّهْيِ عَنْ غِيْبَةِ النّاسِ
- الرواية ٢
وَإنَّمَا يَنْبَغِي لِأَهْلِ الْعِصْمَةِ وَالْمَصْنُوعِ إِلَيْهِمْ فِي السَّلاَمَةِ أَنْ يَرْحَمُوا أَهْلَ الذُّنُوبِ وَالْمَعْصِيَةِ، وَيَکُونَ الشُّکْرُ هُوَ الْغَالِبَ عَلَيْهِمْ، والْحَاجِزَ لَهُمْ عَنْهُمْ، فَکَيْفَ بِالْعَائِبِ الَّذِي عَابَ أَخَاهُ وَعَيَّرَهُ بِبَلْوَاهُ! أَمَا ذَکَرَ مَوْضِعَ سَتْرِ اللهِ عَلَيْهِ مِنْ ذُنُوبِهِ مِمَّا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الذَّنْبِ الَّذِي عَابَهُ بِهِ! وَکَيْفَ يَذُمُّهُ بِذَنْبٍ قَدْ رَکِبَ مِثْلَهُ! فَإِنْ لَمْ يَکُنْ رَکِبَ ذلِکَ الذَّنْبَ بِعَيْنِهِ فَقَدْ عَصَى اللهَ فِيمَا سِوَاهُ، مِمَّا هُوَ أَعْظَمُ مِنْهُ. وَايْمُ اللهِ لَئِنْ لَمْ يَکُنْ عَصَاهُ فِي الْکَبِيرِ، وَعَصَاهُ فِي الصَّغِيرِ، لَجَرَاءَتُهُ عَلَى عَيْبِ النَّاسِ أَکْبَرُ.
- الرواية ٣
يَا عَبْدَاللهِ، لا تَعْجَلْ فِي عَيْبِ أَحَدٍ بِذَنْبِهِ، فَلَعَلَّهُ مَغْفُورٌ لَهُ، وَلا تَأْمَنْ عَلَى نَفْسِکَ صَغِيرَ مَعْصِيَةٍ، فَلَعَلَّکَ مُعَذَّبٌ عَلَيْهِ. فَلْيَکْفُفْ مَنْ عَلِمَ مِنْکُمْ عَيْبَ غَيْرِهِ لِمَا يَعْلَمُ مِنْ عَيْبِ نَفْسِهِ، وَلْيَکُنِ الشُّکْرُ شَاغِلاً لَهُ عَلَى مُعَافَاتِهِ مِمَّا ابْتُلِيَ بِهِ غَيْرُهُ.