النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَ مِن خُطبَةٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ
يُنَبِّهُ فِيها عَلى فَضْلِ الرَّسُولِ الاْعْظَمِ وَفَضْلِ الْقُرْآنِ، ثُمَّ حَالِ دَوْلَةِ بَنِي اُمَيَّةَ
- الرواية ٢
أَرْسسَلَهُ عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ، وَ طُولِ هَجْعَةٍ مِنَ الْأُمَمِ، وَ آنْتِقَاضٍ مِنَ آلْمُبْرَمِ؛ فَجَاءَهُمْ بِتَصْدِيقِ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ، وَ النُّورِ آلْمُقْتَدَى بِهِ. ذلِکَ آلْقُرْآنُ فَاسْتَنْطِقُوهُ، وَ لَنْ يَنْطِقَ، وَ لَکِنْ أُخْبِرُکُمْ عَنْهُ: أَلا إِنَّ فِيهِ عِلْمَ مَا يَأْتِي، وَ آلْحَدِيثَ عَنِ آلْمَاضِي، وَ دَوَاءَ دَائِکُمْ، وَ نَظْمَ مَا بَيْنَکُمْ.
- الرواية ٣
و منها: فَعِنْدَ ذلِکَ لا يَبْقَى بَيْتُ مَدَرٍ وَ لا وَبَرٍ إِلاَّ وَ أَدْخَلَهُ الظَّلَمَةُ تَرْحَةً، وَ أَوْلَجُوا فِيهِ نِقْمَةً. فَيَوْمَئِذٍ لا يَبْقَى لَهُمْ فِي السَّمَاءِ عَاذِرٌ، وَ لا فِي الْأَرْضِ نَاصِرٌ. أَصْفَيْتُمْ بِالْأَمْرِ غَيْرَ أَهْلِهِ، وَ أَوْرَدْتُمُوهُ غَيْرَ مَوْرِدِهِ، وَ سَيَنْتَقِمُ آللهُ مِمَّنْ ظَلَمَ، مَأْکَلا بِمَأْکَلٍ، وَ مَشْرَبآ بِمَشْرَبٍ، مِنْ مَطَاعِمِ آلْعَلْقَمِ، وَ مَشَارِبِ الصَّبِرِ وَ آلْمَقِرِ، وَ لِبَاسِ شِعَارِ آلْخَوْف، وَ دِثَارِ آلسَّيْفِ. وَ إِنَّمَا هُمْ مَطَايَا آلْخَطِيئَاتِ وَ زَوَامِلُ آلاْثَامِ. فَأُقْسِمُ، ثُمَّ أُقْسِمُ، لَتَنْخَمَنَّهَا أُمَيَّةُ مِنْ بَعْدِي کَمَا تُلْفَظُ النُّخَامَةُ، ثُمَّ لا تَذُوقُهَا وَ لا تَطْعَمُ بِطَعْمِهَا أَبَدآ مَا کَرَّ آلْجَدِيدَانِ!