النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَ مِنَ الْکَلَام لَه (عليه السلام)
لِبَعْضِ أصْحَابِه وَ قَد سَألَهُ: کَيْفَ دَفَعَکُمْ قَوْمُکُم عَنْ هذا المَقَامِ وَ أَنْتُمْ أحَقُّ بِه؟ فَقَالَ:
- الرواية ٢
فقال:: يَا أَخَا بَنِي أَسَدٍ، إِنَّکَ لَقَلِقُ آلْوَضِينِ تُرْسِلُ فِي غَيْرِ سَدَدٍ، وَ لَکَ بَعْدُ ذِمَامَةُ الصِّهْرِ وَ حَقُّ آلْمَسْأَلَةِ، وَ قَدِ آسْتَعْلَمْتَ فَاعْلَمْ: أَمَّا الِاسْتِبْدَادُ عَلَيْنَا بِهَذَا آلْمَقَامِ وَ نَحْنُ الْأَعْلَوْنَ نَسَبآ، وَ الْأَشَدُّونَ بِرَسُولِ آللهِ (صلي الله عليه و آله) نَوْطآ، فَإِنَّهَا کَانَتْ أَثَرَةً شَحَّتْ عَلَيْهَا نُفُوسُ قَوْمٍ، وَ سَخَتْ عَنْهَا نُفُوسُ آخَرِينَ؛ وَ آلْحَکَمُ آللهُ، وَ آلْمَعْوَدُ إِلَيْهِ آلْقِيَامَةُ.
وَ دَعْ عَنْکَ نَهْبآ صِيحَ فِي حَجَرَاتِهِ *** وَ لکِنْ حَدِيثآ مَا حَدِيثُ الرَّوَاحِلِ
- الرواية ٣
وَ هَلُمَّ آلْخَطْبَ فِي آبْنِ أَبِي سُفْيَانَ، فَلَقَدْ أَضْحَکَنِي الدَّهْرُ بَعْدَ إِبْکَائِهِ؛ وَ لاغَرْوَ وَ آللهِ، فَيَا لَهُ خَطْبآ يَسْتَفْرِغُ آلْعَجَبَ، وَ يُکْثِرُ اَلْأَوَدَ! حَاوَلَ آلْقَوْمُ إِطْفَاءَ نُورِ آللهِ مِنْ مِصْبَاحِهِ، وَ سَدَّ فَوَّارِهِ مِنْ يَنْبُوعِهِ، وَجَدَحُوا بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ شِرْبآ وَ بِيئآ، فَإِنْ تَرْتَفِعْ عَنَّا وَ عَنْهُمْ مِحَنُ آلْبَلْوَى، أَحْمِلْهُمْ مِنَ آلْحَقِّ عَلَى مَحْضِهِ؛ وَ إِنْ تَکُنِ اَلْأُخْرَى، (فَلا تَذْهَبْ نَفْسُکَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ آللهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ).