النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَ مِنَ الْکَلَام لَه (عليه السلام)
بَعْدَ مَا بُويِعَ بِالخِلافَةِ
وَقَدْ قَالَ لَهُ قَوْمٌ مِن الصَّحَابَةِ: لَوْ عَاقَبْتَ قَوْمآ
مِمَّنْ أجْلَبَ على عُثْمانَ؟ فقال (عليه السلام)
يَا إِخْوَتَاهُ! إِنِّي لَسْتُ أَجْهَلُ مَا تَعْلَمُونَ، وَ لکِنْ کَيْفَ لِي بِقُوَّةٍ وَ آلْقَوْمُ آلْمُجْلِبُونَ عَلَى حَدِّ شَوْکَتِهِمْ، يَمْلِکُونَنَا وَ لا نَمْلِکُهُمْ! وَ هَاهُمْ هؤُلاءِ قَدْ ثَارَتْ مَعَهُمْ عِبْدَانُکُمْ، وَ آلْتَفَّتْ إِلَيْهِمْ أَعْرَابُکُمْ، وَ هُمْ خِلالَکُمْ يَسُومُونَکُمْ مَا شَاؤُوا؛ وَ هَلْ تَرَوْنَ مَوْضِعآ لِقُدْرَةٍ عَلَى شَيْءٍ تُرِيدُونَهُ! إِنَّ هذَا آلأَمْرَ أَمْرُ جَاهِلِيَّةٍ، وَ إِنَّ لِهوُلاءِ آلْقَوْمِ مَادَّةً. إِنَّ النَّاسَ مِنْ هذَا آلأَمْرِ ـ إِذَا حُرِّکَ ـ عَلَى أُمُورٍ: فِرْقَةٌ تَرَى مَا تَرَوْنَ، وَ فِرْقَةٌ تَرَى ما لا تَرَوْنَ، وَ فِرْقَةٌ لا تَرَى هذَا وَ لا ذَاکَ، فَاصْبِرُوا حَتَّى يَهْدَأَ النَّاسُ، وَ تَقَعَ آلْقُلُوبُ مَوَاقِعَهَا، وَ تُؤْخَذَ آلْحُقُوقُ مُسْمَحَةً؛ فَاهْدَؤُوا عَنِّي، وَ آنْظُرُوا مَاذَا يَأْتِيکُمْ بِهِ أَمْرِي، وَ لا تَفْعَلُوا فَعْلَةً تُضَعْضِعُ قُوَّةً، وَ تُسْقِطُ مُنَّةً، وَ تُورِثُ وَ هْنآ وَ ذِلَّةً. وَ سَأُمْسِکُ آلأَمْرَ مَا آسْتَمْسَکَ. وَ إِذَا لَمْ أَجِدْ بُدّآ فَآخِرُ الدَّواءِ آلْکَيُّ.