الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ١، خطبة ١٩٦: در بعثت پيامبر و تحقير دنيا
- الرواية ١
وَمِن خُطبَةٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ
- الرواية ٢
بَعَثَهُ حِينَ لا عَلَمٌ قَائِمٌ، وَلا مَنَارٌ سَاطِعٌ، وَلا مَنْهَجٌ وَاضِحٌ. أُوصِيکُمْ، عِبَادَآللهِ، بِتَقْوَى آللهِ، وَأُحَذِّرُکُمُ الدُّنْيَا، فَإِنَّهَا دَارُ شُخُوصٍ، وَمَحَلَّةُ تَنْغِيصٍ، سَاکِنُهَا ظَاعِنٌ، وَقَاطِنُهَا بَائِنٌ، تَمِيدُ بِأَهْلِهَا مَيَدَانَ السَّفِينَةِ تَقْصِفُهَا آلْعَوَاصِفُ فِي لُجَجِ آلْبِحَارِ، فَمِنْهُمُ آلْغَرِقُ آلْوَبِقُ، وَمِنْهُمُ آلنَّاجِي عَلَى بُطُونِ آلْأَمْوَاجِ، تَحْفِزُهُ الرِّيَاحُ بِأَذْيَالِهَا، وَتَحْمِلُهُ عَلَى أَهْوَالِهَا، فَمَا غَرِقَ مِنْهَا فَلَيْسَ بِمُسْتَدْرَکٍ، وَمَا نَجَا مِنْهَا فَإِلَى مَهْلَکٍ!
- الرواية ٣
عِبَادَ آللهِ، الاْنَ فَاعْلَمُوا{1}، وَآلْأَلْسُنُ مُطْلَقَةٌ، وَآلْأَبْدَانُ صَحِيحَةٌ، وَآلْأَعْضَاءُ لَدْنَةٌ، وَآلْمُنْقَلَبُ فَسِيحٌ، وَآلْمَجَالُ عَرِيضٌ، قَبْلَ إِرْهَاقِ آلْفَوْتِ، وَحُلُولِ آلْمَوْتِ. فَحَقِّقُوا عَلَيْکُمْ نُزُولَهُ، وَلا تَنْتَظِرُوا قُدُومَهُ.