النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَمِن خُطبَةٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ
فِي تَمْجِيدِ اللهِ وَ تَعْظِيمِهِ
اَلْحَمْدُ لِلّهِ آلْعَلِيِّ عَنْ شَبَهِ آلْمَخْلُوقِينَ، الْغَالِبِ لِمَقَالِ آلْوَاصِفِينَ، الظَّاهِرِ بِعَجَائِبِ تَدْبِيرِهِ لِلنَّاظِرِينَ، وَ آلْبَاطِنِ بِجَلالِ عِزَّتِهِ عَنْ فِکْرِ آلْمُتَوَهِّمِينَ، الْعَالِمِ بِلا آکْتِسَابٍ وَ لا آزْدِيَادٍ، وَ لا عِلْمٍ مُسْتَفَادٍ، الْمُقَدِّرِ لِجَمِيعِ آلْأُمُورِ بِلا رَوِيَّةٍ وَ لا ضَمِيرٍ، الَّذِي لا تَغْشَاهُ آلظُّلَمُ، وَ لايَسْتَضِيءُ بِالْأَنْوَارِ، وَ لا يَرْهَقُهُ لَيْلٌ، وَ لا يَجْرِي عَلَيْهِ نَهَارٌ لَيْسَ إِدْرَاکُهُ بِالْإِبْصَارِ، وَ لا عِلْمُهُ بالْإِخْبَارِ.
* * *
و منها في ذکر النبي (صلي الله عليه و آله):
أَرْسَلَهُ بِالضِّيَاءِ، وَ قَدَّمَهُ فِي آلْإِصْطِفَاءِ، فَرَتَقَ بِهِ آلْمَفَاتِقَ، وَ سَاوَرَ بِهِ آلْمُغَالِبَ، وَ ذَلَّلَ بِهِ آلصُّعُوبَةَ، وَ سَهَّلَ بِهِ آلْحُزُونَةَ، حَتَّى سَرَّحَ آلضَّلالَ، عَنْ يَمِينٍ وَ شِمَالٍ.