الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ١، خطبة ٢١٥: نيايش 2
- الرواية ١
وَمِن دُعَاءٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ کانَ يَدْعُو بِهِ کَثِيرآ
- الرواية ٢
الْحَمْدُ لِلّهِ آلَّذِي لَمْ يُصْبِحْ بِي مَيِّتاً وَ لا سَقِيماً، وَ لا مَضْرُوباً عَلَى عُرُوقِي بِسُوءٍ، وَ لا مَأْخُوذاً بِأَسْوَإِ عَمَلِي، وَ لا مَقْطُوعاً دَابِرِي، وَلامُرْتَدًّا عَنْ دِينِي، وَ لا مُنْکِراً لِرَبِّي، وَ لا مُسْتَوْحِشاً مِنْ إِيمَانِي، وَلامُلْتَبِساً عَقْلِي، وَ لا مُعَذَّباً بِعَذَابِ آلْأُمَمِ مِنْ قَبْلِي. أَصْبَحْتُ عَبْداً مَمْلُوکاً ظَالِماً لِنَفْسِي، لَکَ آلْحُجَّةُ عَلَيَّ وَ لا حُجَّةَ لي. وَ لا أَسْتَطِيعُ أَنْ آخُذَ إِلاَّ مَا أَعْطَيْتَنِي، وَ لا أَتَّقِي إِلاَّ مَا وَقَيْتَنِي.
- الرواية ٣
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِکَ أَنْ أَفْتَقِرَ في غِنَاکَ، أَوْ أَضِلَّ في هُدَاکَ، أَوْ أُضَامَ فِي سُلْطَانِکَ، أَوْ أُضْطَهَدَ وَ آلْأَمْرُ لَکَ! اللَّهُمَّ آجْعَلْ نَفْسِي أَوَّلَ کَرِيمَةٍ تَنْتَزِعُهَا مِنْ کَرَائِمِي، وَ أَوَّلَ وَدِيعَةٍ تَرْتَجِعُهَا مِنْ وَدَائِعِ نِعَمِکَ عِنْدِي! اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِکَ أَنْ نَذْهَبَ عَنْ قَوْلِکَ، أَوْ أَنْ نُفْتَتَنَ عَنْ دِينِکَ، أَوْ تَتَابَعَ بِنَا أَهْوَاؤُنَا دُونَ آلْهُدَى الَّذِي جَاءَ مِنْ عِنْدِکَ!