النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَمِن کلامٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ
فِي التَّظَلُّمِ وَالتَّشَکّي مِنْ قُرَيْشٍ
اَللّهُمَّ إنّى أَسْتَعْدِيکَ عَلَى قُرَيْشٍ وَ مَنْ أَعَانَهُمْ؛ فَإِنَّهُمْ قَدْ قَطَعُوا رَحِمِي وَ أَکْفَؤُوا إِنَائِي، وَ أَجْمَعُوا عَلَى مُنَازَعَتِي حَقّاً کُنْتُ أَوْلَى بِهِ مِنْ غَيْرِي، وَ قَالُوا: أَلا إِنَّ فِي آلْحَقِّ أَنْ تَأْخُذَهُ، وَ فِي آلْحَقِّ أَنْ تُمْنَعَهُ، فَاصْبِرْ مَغْمُوماً، أَوْ مُتْ مُتَأَسِّفاً. فَنَظَرْتُ فَإِذَا لَيْسَ لِي رَافِدٌ، وَ لا ذَابٌّ وَلا مُسَاعِدٌ، إِلاَّ أَهْلَ بَيْتِي؛ فَضَنَنْتُ بِهِمْ عَنْ آلْمَنِيَّةِ، فَأَغْضَيْتُ عَلَى آلْقَذَى، وَ جَرِعْتُ رِيقِي عَلَى آلشَّجَا، وَ صَبَرْتُ مِنْ کَظْمِ آلْغَيْظِ عَلَى أَمَرَّ مِنَ آلْعَلْقَمِ، وَ آلَمَ لِلْقَلْبِ مِنْ وَخْزِ آلشِّفَارِ.
قالَ الشَّريüفُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: وَ قَدْ مَضى هذا الْکَلامُ في أثْناءِ خُطْبَةٍ مُتَقَدِّمَةٍ، إلّا أنّي ذَکَرْتُهُ هاهُنا لاِخْتِلافِ الرِّوايَتَيْنِ.