الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ١، خطبة ٢٢٧: دعائي از آن حضرت
- الرواية ١
وَمِن دُعَاءٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ يَلْجَأُ فيهِ إِلَى اللهِ لِيَهْدِيَهُ إلَى الرَّشادِ
- الرواية ٢
اَللَّهُمَّ إِنَّکَ آنَسُ آلاْنِسِينَ لِأَوْلِيَائِکَ، وَ أَحْضَرُهُمْ بِالْکِفَايَةِ لِلْمُتَوَکِّلِينَ عَلَيْکَ. تُشَاهِدُهُمْ فِي سَرَائِرِهِمْ، وَ تَطَّلِعُ عَلَيْهِمْ فِي ضَمَائِرِهِمْ، وَ تَعْلَمُ مَبْلَغَ بَصَائِرِهِمْ. فَأَسْرَارُهُمْ لَکَ مَکْشُوفَةٌ، وَ قُلُوبُهُمْ إِلَيْکَ مَلْهُوفَةٌ. إِنْ أَوْحَشَتْهُمُ آلْغُرْبَةُ آنَسَهُمْ ذِکْرُکَ، وَ إِنْ صُبَّتْ عَلَيْهِمْ آلْمَصَائِبُ لَجَؤُوا إِلَى آلْإِسْتِجَارَةِ بِکَ، عِلْماً بِأَنَّ أَزِمَّةَ آلْأُمُورِ بِيَدِکَ، وَ مَصَادِرَهَا عَنْ قَضَائِکَ.
- الرواية ٣
اللَّهُمَّ إِنْ فَهِهْتُ عَنْ مَسْأَلَتِي، أَوْ عَمِيتُ عَنْ طِلْبَتِي، فَدُلَّنِي عَلَى مَصَالِحِي، وَ خُذْ بِقَلْبِي إِلَى مَرَاشِدِي، فَلَيْسَ ذلِکَ بِنُکْرٍ مِنْ هِدَايَاتِکَ، وَلابِبِدْعٍ مِنْ کِفَايَاتِکَ. اللَّهُمَّ آحْمِلْنِي عَلَى عَفْوِکَ، وَ لا تَحْمِلْنِي عَلَى عَدْلِکَ.