النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَمِن کلامٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ
رَوى ذِعْلَبُ الْيَمامِي [الْيَمانِي] عَنْ أحْمَدَ بْنَ قُتَيْبَةِ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ يَزيدِ، عَنْ مالِکِ بْنِ دَحْيَة، قالَ: کُنّا عِنْدَ أمِيرِالْمُؤْمِنينَ (عليه السلام) ، وَقَدْ ذُکِرَ عِنْدَهُ اخْتِلافُ النَّاسِ فَقالَ:
إِنَّمَا فَرَّقَ بَيْنَهُمْ مَبَادِئُ طِينِهِمْ وَ ذلِکَ أَنَّهُمْ کَانُوا فِلْقَةً مِنْ سَبَخِ أَرْضٍ وَعَذْبِهَا، وَ حَزْنِ تُرْبَةٍ وَ سَهْلِهَا، فَهُمْ عَلَى حَسَبِ قُرْبِ أَرْضِهِمْ يَتَقَارَبُونَ، وَ عَلَى قَدْرِ اخْتِلافِهَا يَتَفَاوَتُونَ، فَتَامُّ الرُّوَاءِ نَاقِصُ الْعَقْلِ، وَ مَادُّ الْقَامَةِ قَصِيرُ الْهِمَّةِ، وَ زَاکِي الْعَمَلِ قَبِيحُ الْمَنْظَرِ، وَ قَرِيبُ الْقَعْرِ بَعِيدُ السَّبْرِ، وَمَعْرُوفُ الضَّرِيبَةِ مُنْکَرُ الْجَلِيبَةِ، وَ تَائِهُ الْقَلْبِ مُتَفَرِّقُ اللُّبِّ، وَ طَلِيقُ اللِّسَانِ حَدِيدُ الْجَنَانِ.