الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ١، خطبة ٣٣: آنگاه که به جنگ اهل بصره ميرفت، فرمود
- الرواية ١
وَ مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ (عليه السلام) عِندَ خُروجِهِ لِقِتالِ أهْلِ البَصْرَةِ، وَ فِيها حِکْمَةُ مَبْعَثِ الرُّسُلِ، ثُمَّ يَذکُرُ فَضْلَهُ وَ يَذِمُّ الخَارِجِينَ
- الرواية ٢
إِنَّ آللهَ بَعَثَ مُحَمَّدآ (صلي الله عليه و آله) وَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ آلْعَرَبِ يَقْرَأُ کِتَابآ، وَ لاَيَدَّعِي نُبُوَّةً، فَسَاقَ النَّاسَ حَتَّى بَوَّأَهُمْ مَحَلَّتَهُمْ، وَ بَلَّغَهُمْ مَنْجَاتَهُمْ، فَاسْتَقَامَتْ قَنَاتُهُمْ، وَ آطْمَأَنَّتْ صَفَاتُهُمْ. أَمَا وَاللهِ إنْ کُنْتُ لَفِي سَاقَتِهَا حَتَّى تَوَلَّتْ بِحَذَافِيرِهَا: مَا عَجَزْتُ وَ لاَجَبُنْتُ، وَ إِنَّ مَسِيرِي هذَا لِمِثْلِهَا؛ فَلاَنْقُبَنَّ الْبَاطِلَ حَتّى يَخْرُجَ آلْحَقُّ مِنْ جَنْبِهِ.
- الرواية ٣
مَالي وَ لِقُرَيْشٍ؟! وَاللهِ لَقَدْ قَاتَلْتُهُمْ کَافِرِينَ، وَ لاَقَاتِلَنَّهُمْ مَفْتُونِينَ، وَ إِنِّي لَصَاحِبُهُمْ بِالاْمْسِ، کَمَا أَنَا صَاحِبُهُمُ الْيَوْمَ! وَاللهِ! ماتَنْقِمُ مِنَّا قُرَيْشٌ اِلاَّ أَنَّ اللهَ اخْتارَنا عَلَيْهِمْ، فَأَدْخَلْناهُمْ فى حَيِّزِنَا، فَکانُوا کَمَا قَالَ الاْوَّلُ: أَدَمْتَ لَعَمْرِي شُرْبَکَ الْمَحْضَ صابِحآ *** وَ أَکْلَکَ بِالزُّبْدِ الْمُقَشَّرَةَ الْبُجْرَا وَ نَحْنُ وَ هَبْنَاکَ الْعَلاَءَ وَ لَمْ تَکُنْ *** عَلِيّآ، وَحُطْنَا حَوْلَکَ الْجُرْدَ وَ السُّمْرَا