الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ١، خطبة ٤٠: در پاسخ شعار خوارج
- الرواية ١
وَمِن کلامٍ لَهَ عَلَيهِ السَّلامُ فِي الْخَوارِجِ لَمّا سَمِعَ قَوْلَهُم: «لا حُکْمَ إلّا لِلهِ». قال (عليه السلام): کَلِمَةُ حَقٍّ يُرَادُ بِهَا بَاطِلٌ! نَعَمْ إِنَّهُ لاحُکْمَ إِلاَّ لِلهِ ولکِنَّ هؤُلاءِ يَقُولُونَ: لاَ إِمْرَةَ إِلاَّ لِلهِ، وَإِنَّهُ لاَبُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ أَمِيرٍ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ يَعْمَلُ فِي إِمْرَتِهِ الْمُؤْمِنُ، وَيَسْتَمْتِعُ فِيهَا الْکَافِرُ، وَيُبَلِّغُ اللهُ فِيهَا الْأَجَلَ، وَيُجْمَعُ بِهِ الْفَيْءُ، وَيُقَاتَلُ بِهِ الْعَدُوُّ، وَتَأْمَنُ بِهِ السُّبُلُ، وَيُؤْخَذُ بِهِ لِلضَّعِيفِ مِنَ الْقَوِيِّ؛ حَتَّى يَسْتَرِيحَ بَرٌّ، وَيُسْتَرَاحَ مِنْ فَاجِرٍ. وفي روايةٍ اُخرى أنّه (عليه السلام) لمّا سمع تحکيمَهم قالَ: حُکْمَ اللهِ أَنْتَظِرُ فِيکُمْ. وَقالَ: أَمَّا الْإِمْرَةُ الْبَرَّةُ فَيَعْمَلُ فِيهَا التَّقِيُّ؛ وَأَمَّا الْإِمْرَةُ الْفَاجِرَةُ فَيَتَمَتَّعُ فِيهَا الشَّقِيُّ؛ إلى أَنْ تَنْقَطِعَ مُدَّتُةُ، وَتُدْرِکَهُ مَنِيَّتُهُ.