الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ١، خطبة ٤٥: گذرگاه دنيا
- الرواية ١
وَمِن خُطبَةٍ لَهَ عَلَيهِ السَّلامُ وَهُوَ بَعْضُ خُطْبَةٍ طَوِيلَةٍ خَطَبَها يَوْمَ الفِطْرِ، وَفِيها يَحْمَدُاللهَ وَيَذِمُّ الدُّنْيا
- الرواية ٢
آلْحَمْدُلِلهِ غَيْرَ مَقْنُوطٍ مِنْ رَحْمَتِهِ، وَلاَمَخْلُوٍّ مِنْ نِعْمَتِهِ، وَلاَمَأْيُوسٍ مِنْ مَغْفِرَتِهِ، وَلاَ مُسْتَنْکَفٍ عَنْ عِبَادَتِهِ، أَلَّذِي لاَتَبْرَحُ مِنْهُ رَحْمَةٌ، وَلاَتُفْقَدُ لَهُ نِعْمَةٌ.
- الرواية ٣
وَالدُّنْيَا دَارٌ مُنِيَ لَهَا آلْفَنَاءُ، وَلِأَهْلِهَا مِنْهَا الْجَلاَءُ، وَهِيَ حُلْوَةٌ خَضْرَاءُ، وَقَدْ عَجِلَتْ لِلطَّالِبِ، وَآلْتَبَسَتْ بِقَلْبِ النَّاظِرِ؛ فَارْتَحِلُوا مِنْهَا بِأَحْسَنِ مَا بِحَضْرَتِکُمْ مِنَ الزَّادِ، وَلاَتَسْأَلُوا فِيها فَوْقَ آلْکَفَافِ، وَلاَتَطْلُبُوا مِنْهَا أَکْثَرَ مِنَ الْبَلاَغِ.