الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ١، خطبة ٥٤: در مسئله بيعت 2
- الرواية ١
وَمِن خُطبَةٍ لَهَ عَلَيهِ السَّلامُ وَفِيهَا يَصِفُ أصْحَابَهُ بِصِفِّينَ حِينَ طَالَ مَنَعُهُمْ لَهُ مِنْ قِتَالِ أهْلِ الشَّامِ فَتَدَاکُّوا عَلَيَّ تَدَاکَّ آلْإِبِلِ آلْهِيمِ يَوْمَ وِرْدِهَا وَقَدْ أَرْسَلَهَا رَاعِيهَا، وَخُلِعَتْ مَثَانِيهَا؛ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُمْ قَاتِلِيَّ، أَوْ بَعْضُهُمْ قَاتِلُ بَعْضٍ لَدَيَّ. وَقَدْ قَلَّبْتُ هذَا آلْأَمْرَ بَطْنَهُ وَظَهْرَهُ حَتَّى مَنَعَنِي النَّوْمَ، فَمَا وَجَدْتُنِي يَسَعُني إِلاَّ قِتَالُهُمْ أَوِ الْجُحُودُ بِمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ (صلي الله عليه و آله)، فَکَانَتْ مُعَالَجَةُ آلْقِتَالِ أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ مُعَالَجَةِ الْعِقَابِ وَمَوْتَاتُ الدُّنْيَا أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ مَوْتَاتِ آلاْخِرَةِ.