الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ١، خطبة ٦٩: سرزنش ياران
- الرواية ١
وَمِن کلامٍ لَهَ عَلَيهِ السَّلامُ فِي تَوبِيخِ بَعْضِ أصْحَابِهِ کَمْ أُدَارِيکُمْ کَمَا تُدَارَى الْبِکَارُ الْعَمِدَةُ، وَ الثِّيَابُ الْمُتَدَاعِيَةُ! کُلَّمَا حِيصَتْ مِنْ جَانِبٍ تَهَتَّکَتْ مِنْ آخَرَ، کُلَّمَا أَطَلَّ عَلَيْکُمْ مَنْسِرٌ مِنْ مَنَاسِرِ أَهْلِ الشَّامِ أَغْلَقَ کُلُّ رَجُلٍ مِنْکُمْ بَابَهُ، وَ انْجَحَرَ انْجِحَارَ الضَّبَّةِ فِي جُحْرِهَا وَ الضَّبُعِ فِي وِجَارِهَا. الذَّلِيلُ وَ اللّهِ مَنْ نَصَرْتُمُوهُ! وَ مَنْ رُمِيَ بِکُمْ فَقَدْرُمِيَبَأَفْوَقَ نَاصِلٍ.إِنَّکُمْ ـ وَاللّهِ ـ لَکَثِيرٌ فِي الْبَاحَاتِ، قَلِيلٌ تَحْتَ الرَّايَاتِ. وَإِنِّي لَعَالِمٌ بِمَا يُصْلِحُکُمْ، وَيُقيمُ أَوَدَکُمْ، وَلکِنِّي لاَ أَرَى إِصْلاَحَکُمْ بِإِفْسَادِ نَفْسِي. أَضْرَعَ اللّهُ خُدُودَکُمْ، وَ أَتْعَسَ جُدُودَکُمْ! لاتَعْرِفُونَ الْحَقَّ کَمَعْرِفَتِکُمُ الْبَاطِلَ، وَلا تُبْطِلُونَ الْبَاطِلَ کَإِبْطَالِکُمُ الْحَقَّ!